الزراعة: أول علامات جودة البطيخ الوزن و شكل القشرة
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أكدت الدكتور أمل العوضي، رئيس قسم بحوث تداول الخضر في وزارة الزراعة، أن البطيخ والفراولة والكنتالوب يصنف من الخضر وليس الفاكهة كما يعتقد البعض، مشددة على أن من أول العلامات على جودة البطيخ أن يكون وزنها متماثل مع حجمها وتكون في وزن من بين 5 لـ8 كيلو جرام.
وأشارت «العوضي»، خلال مداخلة عبر الإنترنت مع الإعلامية كريمة عوض، ببرنامج «حديث القاهرة»، المُذاع عبر شاشة «القاهرة والناس»، اليوم الأحد، إلى أن من علامات جودة البطيخ أن يكون القشرة بها لمعة بسيطة وأن تكون المنطقة الأسفل من البطيخة جافة، قائلة: «لما نخبط على البطيخة تطلع صوت مكتوم وليس رنان».
https://youtu.be/PLLWzXl0kUw\
وأوضحت أن السكر لابد أن يتراوح في البطيخة من نسبة 10 لـ12%، مؤكدة أن حجم القشرة لا يعد فارقًا في جودة البطيخ من عدمه، مشيرة إلى أن حقن البطيخ بأي محلول أمر لا يحدث في مصر والحاصلات الزراعية في مصر تخضع لرقابة شديدة من وزارة الزراعة، وهناك تكويد للمحصول لتتبع المحصول بداية من الزراعة حتى الاستيراد.
اقرأ أيضاًلحظة قنص «القسام» أحد جنود الاحتلال بمحور «نتساريم» | فيديو
نجل الطبلاوي: والدي كان مدرسة فريدة في تلاوة القرآن الكريم | فيديو
أمين الفتوى: «شم النسيم» عادة شكر لله عند القدماء المصريين | فيديو
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الزراعة البطيخ أسعار البطيخ زراعة البطيخ
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف علامات تحذيرية للموت القلبي المفاجئ بين الشباب
أميرة خالد
كشفت دراسة طبية سويدية حديثة عن مؤشرات قد تُنذر بخطر الموت القلبي المفاجئ، حتى لدى الأشخاص الذين يتمتعون بصحة جيدة ولياقة بدنية عالية.
وحسب ما نشرته صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن هذا النوع من الحالات يُعرف بـ”متلازمة الموت القلبي اللانظمي المفاجئ” (SADS)، ويصيب الشباب الذين لا يعانون من أمراض قلبية معروفة.
وأوضح باحثون أن ألم الصدر وضيق التنفس من العلامات التحذيرية المعروفة للسكتة القلبية، وهي فقدان مفاجئ لنشاط القلب، وغالبا ما تكون مميتة.
كما أشاروا إلى أن الغثيان والحمى وآلام العضلات قد تكون أعراضاً يُمكن أن تُفسر بشكل خاطئ على أنها علامات لعدوى، ولكنها قد تشير في بعض الأحيان إلى خطر الموت القلبي المفاجئ.
تأثير هذه الحالة يُسجل سنويًا حوالي 500 حالة وفاة في المملكة المتحدة، وفقًا لمؤسسة القلب البريطانية (BHF).
وشملت الدراسة تحليل 903 حالات وفاة مفاجئة بين عامي 2000 و2010 لأشخاص تتراوح أعمارهم بين 1 و36 عامًا، حيث أظهرت النتائج أن 22% من هذه الحالات كانت بسبب SADS، مع تسجيل متوسط العمر عند الوفاة 23 عامًا.
كما كشفت الدراسة أن حوالي 52% من حالات الوفاة المفاجئة سُبقت بأعراض واضحة، لكنها لم تُعرف على أنها تهديد جدي في الوقت المناسب وكانت الغالبية العظمى من الضحايا (64%) من الذكور.
الأعراض التي قد تسبق الموت القلبي المفاجئ تشمل:
الخفقان وعدم انتظام ضربات القلب
الإغماء المفاجئ
الغثيان والقيء
آلام العضلات والحمى