صلى نيافة الأنبا تادرس مطران بورسعيد قداس عيد القيامة المجيد مساء أمس بكنيسة السيدة العذراء والقديس البابا كيرلس السادس بمنطقة الحي الإماراتي في بورسعيد، وشاركه الآباء كهنة الكنيسة وخورس شمامستها وأعداد كبيرة من الشعب، وانتهى القداس بعد منتصف الليل.

وحضر محافظ بورسعيد اللواء أركان حرب عادل الغضبان وعدد من قيادات المحافظة، جانبًا من القداس وقدموا التهنئة لنيافة الأنبا تادرس بالعيد.

جدير بالذكر أن نيافته صلى القداس الإلهي الأول بالكنيسة ذاتها، أمس، وذلك عقب افتتاحها مباشرة.

وفي السياق ذاته استقبل نيافة الأنبا تادرس اليوم في مقر المطرانية اللواء أركان حرب عادل الغضبان محافظ بورسعيد ومدير الأمن اللواء مازن صبري والقيادات التنفيذية والمحلية ونواب البرلمان، الذين قدموا التهنئة لنيافته ولشعب الإيبارشية بعيد القيامة المجيد.

شارك في استقبال المهنئين الآباء كهنة الإيبارشية والأراخنة.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الانبا تادرس عيد القيامة قداس عيد القيامة البابا كيرلس السادس بورسعيد محافظ بورسعيد

إقرأ أيضاً:

بالصلاة والقطاعة... زمن الصوم الكبير انطلق تمهيداً لفرح القيامة

 
يفتتح اليوم "إثنين الرماد"، الذي يجدد المسيحيّون فيه تأكيد أنهم من التراب وإلى التراب يعودون، في زمن الصوم لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويمين الغربي والشرقي. وفي حين يتوق كثيرون إلى هذا الزمن الليتورجي للتقرب من الله وإعادة جوجلة أفكارهم روحانياً، يتم ذلك عن طريق الإمساك عن الطعام والشراب لفترة من الزمن والإنقطاع عن ألذ الأطعمة مع أداء الصلاة والصدقة.

فالصوم الكبير لدى المسيحيين هو فترة زمنية تمتد عادة خمسين يومًا، وهي عبارة عن 40 يومًا من الصوم تسبق أسبوع الآلام فضلًا عن أسبوع الآلام بما فيه سبت النور، ويعد أحد أبرز الأوقات الروحية في السنة الليتورجية المسيحية. 

ففي التقويم الغربي، يبدأ الصوم الكبير بعد "أحد عرس قانا" والمعروف بـ"أحد المرفع"، ويُفتتح بـ "إثنين الرماد".

وبالتالي، يبدأ الصوم الكبير عادةً بعد "أحد المرفع" الذي يُعتبر بمثابة تحضير روحي للمؤمنين قبل الدخول في فترة الصوم. يُسمى أيضاً "أسبوع القطاعة" في بعض الكنائس، حيث يمتنع المؤمنون عن تناول جميع الأطعمة الحيوانية والألبان في بداية الصوم، استعدادًا للتوبة والتقشف الروحي. إلا أن الصوم الكبير لا يقتصر فقط على الامتناع عن الطعام، بل هو أيضًا فترة ليتورجية تهدف إلى التوبة، والتقشف، والتأمل الروحي. يتضمن الصوم الكبير الصوم عن الأطعمة الحيوانية مثل اللحوم والألبان، وأحيانًا يمتد إلى الامتناع عن بعض الممارسات المادية والملذات الدنيوية، مع التركيز على الصلاة والصدقة والندامة بهدف تقريب الذات إلى الله.   والهدف الرئيسي من الصوم الكبير هو تقوية الإيمان، والتوبة عن الذنوب، والاستعداد الروحي للاحتفال بعيد الفصح، الذي يمثل قيامة المسيح. إذ يهدف الصوم إلى تهيئة المسيحيين لملاقاة عيد القيامة بقلوب نقية وروح طاهرة، عبر التأمل في معاناة المسيح وتجسيد التضحية والنقاوة.   ومن خلال هذا الطقس الخاص بالمؤمنين المسيحيين، يتمكنون من للتركيز على حياتهم الروحية من خلال الصلاة، والاعتراف، والتأمل في معاناة المسيح من أجل الخلاص، بهدف تقوية علاقتهم بالله والتحضير لفرحة قيامة المسيح.   في المحصّلة، لا قيمة للإنسان من دون الإيمان وإذا كان بعيداً عن الله، البداية والنهاية. هذا ما يذكّرنا به الرماد الذي نتبارك به اليوم كي ننطلق نحو زمن الصوم المبارك واستعداداً للدخول في زمن القيامة. المصدر: خاص "لبنان 24"

مقالات مشابهة

  • الأنبا مقار يترأس الاجتماع الدوري لمجمع كهنة الشرقية والعاشر من رمضان
  • فصح القلب والدوافع في اجتماع مجمع كهنة مراكز الشرقية ومدينة العاشر
  • لمسة إنسانية .. الحماية المدنية ببورسعيد تنقذ كلبا عالقا | شاهد
  • الأنبا مقار يعقد اجتماع مجمع كهنة مراكز الشرقية ومدينة العاشر
  • سيامة كاهن جديد لإيبارشية سيدني بأستراليا
  • بالصلاة والقطاعة... زمن الصوم الكبير انطلق تمهيداً لفرح القيامة
  • سيامة كهنة جدد ورسامة قمامصة بإيبارشية شبرا الخيمة.. صور
  • كاهنان جديدان لمدينة العاشر من رمضان.. صور
  • قداس ذكرى المتنيح الأنبا بيسنتي بإيبارشية حلوان .. صور
  • ماذا تعرف عن المقام المحمود يوم القيامة؟