قال البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إن الفترة الماضية كانت فترة صوم، وهي أطول صوم في الكنيسة وتصل إلى 55 يوما، إضافة إلى الصلوات.

البابا تواضروس: الأوضاع في غزة مؤلمة للغاية.. ونصلي من أجلهم (فيديو) البابا تواضروس: فيلم السرب سجل صفحة مهمة في تاريخ مصر مسامحة الإنسان للآخر 

وأضاف "البابا تواضروس الثاني" في اتصال هاتفي ببرنامج "في المساء مع قصواء" المذاع على فضائية "سي بي سي" مساء اليوم السبت، أن المقال الذي نشر له في جريدة الأهرام اليوم الأحد بعنوان قوة محبة المسيح.

وتابع "الهدف من المقال توصيل رسالة بشأن مسامحة الإنسان للآخر، حتى ينال غفران من الله، فالمعادلة مرتبطة بأمرين، وهي مسامحة الآخر مقابل غفران من الله".

الإنسانية جائعة إلى الحب

واستطرد "نقص الحب في قلب الإنسان يجعله يرى العالم رؤية غير منضبطة وبشكل خاطئ، والمحبة هي من تعطي الحياة معنى، الإنسانية جائعة إلى الحب".

وأردف "والإنسان مثير المشاكل لم يأخذ نصيبه من الحب، سواء في حياته أو في بيته أو مع أسرته، التحدي الكبير لكل الأسر المصرية هو كيفية مواجهة الشر والانتصار عليه".

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: البابا تواضروس بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية البابا تواضروس

إقرأ أيضاً:

تعريف “المستشفى” من قبل البابا فرنسيس

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يفاجأنا البابا فرنسيس بابا الفاتيكان دائمًا  بتأملاته العميقة حول الحياة والمجتمع، ففي إحدى تأملاته المؤثرة، تحدث عن دور المستشفى كرمز حقيقي للتواصل الإنساني والروحاني، مؤكدًا أنه “المستشفى هو المكان الذي يخلع فيه الإنسان قناعه ويظهر على حقيقته.”

قال البابا: “لقد سمعت جدران المستشفيات صلوات صادقة أكثر مما سمعته في الكنائس، وشهدت على قُبَلٍ صادقة أكثر من تلك التي تُمنح في المطارات. في المستشفى، تجد طبيبًا أنيقًا ينقذ حياة متسوّل. في العناية المركزة، ترى يهوديًا يعتني برجل عنصري، وترى شرطيًا ومُدانًا في نفس الغرفة يتلقيان نفس الرعاية.”

وتابع البابا في حديثه عن تجارب الإنسان في المستشفى، مشيرًا إلى أن هذه الأماكن تشهد تلاقيًا غير متوقع بين العوالم المتباينة، حيث يجتمع الجميع تحت قوس الرحمة الإلهية. 

وأضاف: “المستشفى هو مكان يلتقي فيه البشر في لحظات الألم، وحين يتعرضون لخطر فقدان الحياة، يدركون تمامًا أنهم ليسوا شيءًا بمفردهم.”

البابا لم يقتصر حديثه على المستشفى فقط، بل توسع ليحمل رسالة أعمق عن الحياة: “هذه الحياة ستمر سريعًا. لا تخوضوا معارك مع الآخرين، لا تنتقدوا أجسادكم كثيرًا، ولا تفقدوا النوم بسبب الفواتير. تأكدوا من أن تحتضنوا أحبّتكم. لا تنشغلوا كثيرًا بالحفاظ على المنزل في قمة النظافة.”

كما وجه دعوة للتفكير في اللحظات الصغيرة التي تجعل الحياة أجمل: “اقتربوا من حيواناتكم الأليفة أكثر، لا تتركوا الأواني محفوظة، استخدموا أدوات المائدة الجديدة، ارتدوا أحذيتكم المفضلة، كرروا ملابسكم المحببة.

وفي ختام حديثه، دعا البابا الجميع إلى الاستمتاع بالحياة كما هي، دون انتظار الكمال: “الكمال لا وجود له. الإنسان غير قادر على تحقيقه. هذه الحياة هي مجرد فرصة للتعلم. لذا، استمتعوا بهذه التجربة الحياتية وعيشوها الآن. أحبوا أكثر، سامحوا أكثر، احتضنوا أكثر، وعيشوا بشغف أكبر!”

رسالة البابا فرنسيس تظل صادقة، تحمل دعوة للتأمل في قيم الإنسانية والتعايش المشترك، وتحث على تقدير اللحظات الحاضرة بكل تفاصيلها، تاركًا الباقي بين يدي الخالق.

مقالات مشابهة

  • علي جمعة يكشف كيفية شفاعة الرسول لنا يوم القيامة
  • متى يبدأ الحساب بعد الموت أم يوم القيامة؟.. علي جمعة يوضح الحقيقة
  • ارو..قل..أكتب
  • قداسة البابا تواضروس يلتقي مجموعة من أبناء الكنيسة في إسبانيا
  • البابا تواضروس الثاني: نساند بطاركة سوريا ونندد بالشر والكراهية
  • البابا تواضروس يلتقي مجموعة من أبناء الكنيسة في إسبانيا
  • ثنائيات في أمثال السيد المسيح .. بعظة الأربعاء للبابا تواضروس
  • البابا تواضروس: نتألم لما يحدث في سوريا .. ونطلب الروية والحكمة لكل المسؤولين
  • قداسة البابا تواضروس يلقى اليوم عظته الأسبوعية
  • تعريف “المستشفى” من قبل البابا فرنسيس