خريطة أماكن تقديم طلبات التصالح على مخالفات البناء في الفيوم
تاريخ النشر: 6th, May 2024 GMT
أعلنت محافظة الفيوم في بيان لها، المستندات المطلوبة للتقدم بملف التصالح في مخالفات البناء 2024، والتي تبدأ خلال ساعات قليلة، بحسب ما أوضحت في بيان لها، فضلًا عن موعد تلقي طلبات التصالح، وذلك بعدما أنهت المحافظة كافة استعداداتها لاستقبال طلبات المواطنين للتصالح على بعض مخالفات البناء التي حددتها وزارة التنمية المحلية في بيان لها.
وفي السطور الآتية، تنشر «الوطن» طريقة التقدم بطلب للتصالح في مخالفات البناء 2024، والأوراق المطلوبة وموعد التقديم.
أماكن التقديم على التصالح في مخالفات البناءوذكرت محافظة الفيوم في بيانها، إنّ أماكن التقديم على التصالح في مخالفات البناء، تتضمن الآتي:
- المراكز التكنولوجية بمراكز المدن.
- سيارة الخدمات المتنقلة.
- الصفحة الرسمية لخدمات المحليات.
- تطبيق تصالح على الهواتف المحمولة.
وأوضح الدكتور محمد التوني معاون محافظ الفيوم، والمتحدث الرسمي للمحافظة، في بيان صحفي، إنّه من المقرر أن يتم فتح التصالح في مخالفات البناء 2024 بمحافظة الفيوم بدءًا من الثلاثاء الموافق 7 مايو الجاري، ويستمر حتى منتصف أكتوبر المقبل.
وذكر إنّ المستندات المطلوبة للتصالح في مخالفات البناء 2024 تتضمن الآتي:
صورة من بطاقة الرقم القومي للمتقدم بطلب التصالح في مخالفات البناء. ما يثبت صفة مقدم الطلب بالنسبة للمخالفة التي يرغب في التصالح عليها. شهادة بيانات المبنى أو الشقة التي يرغب في التصالح عليها. المستندات التي تثبت تاريخ القيام بالمخالفة. نسختين من الرسومات المعمارة الخاصة بالمخالفة التي تم تنفيذها على الطبيعة والتي تقدّم عليها طلب التصالح، شريطة أن يكون معتمد من مهندس مدني أو عمارة. نسخة من الرسومات المرفقة في ترخيص البناء إذ كان هناك ترخيص بناء سابق. صورة الترخيص إذ كان هناك ترخيص بناء سابق. تقرير هندسي حول السلامة الانشائية للمبنى المخالف. شهادة قيد مؤمنة للمهندس مصدر التقرير صادرة عن نقابة المهندسين، أو صورة منها بعدما يتم الاطلاع على الأصل. إيصال سداد رسوم فحص ودراسة طلب التصالح. إيصال سداد مقابل جدية التصالح وتقنين الأوضاع. عقد اتفاق موثق في الشهر العقاري بين طالب التصالح وأصحاب حقوق الاتفاق بالنسبة لحالات التعدي على حدود الارتفاق المتبادلة بالموافقة على تقديم طلب التقنين. المستندات الدالة على الموافقة على تقنين وضع اليد طبقًا للقوانين المنظمة لذلك، وذلك فيما يخص المخالفات على الأراضي المملوكة للدولة ملكية خاصة. شهادة منسوب لأعلى نقطة بالعقار صادرة من الهيئة المصرية العامة للمساحة. إحداثيات للمبنى محل المخالفة معتمدة من إحدى الجهات الحكومية بالنسبة لمخالفة تجاوز قيود الارتفاع. خريطة مساحية مثبت بها ما يفيد تطابق المبنى محل المخالفة مع خطوط التنظيم، معتمد من الجهة الإدارية بالنسبة للمخالفات التي تمت بالعقارات الواقعة داخل حدود المناطق ذات القيمة المتميزة. صورة فوتوغرافية للمخالفة محل طلب التصالح بالنسبة للمخالفات التي تمت بالعقارات الواقعة داخل حدود المناطق ذات القيمة المتميزة. نسخة رقمية من كافة المستندات المرفقة بطلب التصالح محملة على أسطوانة مدمجة.ووفقًا لما ورد في آخر قرارات قانون التصالح الجديد 2024 فإنّ قيمة التصالح في مخالفات البناء تكون كالآتي:
المساحات التي تصل لـ 250 مترًا.. 125 جنيه في القرى، و500 جنيه للمتر في المدن.
أكثر من 250 وحتى 500 مترًا.. 250 جنيه للمتر في القرى، و1000 في المدن.
أكثر من 500 متر وحتى 1000 متر.. 1000 جنيه للمتر في القرى و2000 في المدن.
أكثر من 1000 متر وحتى 2000 متر.. 2000 جنيه في القرى و3 آلاف في المدن.
أكثر من 2000 متر وحتى 4 آلاف متر.. 3500 في القرى و4 آلاف بالمدن.
أكثر من 4 آلاف متر.. 5 آلاف جنيه في القرى والمدن.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قانون التصالح الجديد 2024 قانون التصالح في القرى التصالح مخالفات البناء المستندات المطلوبة للتصالح التصالح فی مخالفات البناء فی مخالفات البناء 2024 طلب التصالح فی المدن فی القرى أکثر من
إقرأ أيضاً:
غزة هي البداية فقط.. الاحتلال يوسع دائرة الصراع لتغيير خريطة الشرق الأوسط
الثورة / /
في الوقت الذي تُحمّل الإدارة الأمريكية حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مسؤولية انهيار المفاوضات بشأن وقف العدوان على غزة وصفقة تبادل الأسرى، يستمر كيان الاحتلال بتوسيع دائرة الصراع في المنطقة، لتشمل الضربات كلاًّ من سوريا ولبنان، عدا عن الضفة الغربية؛ وذلك رغم انتفاء ذرائع الاحتلال في هذه المناطق.
فبينما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على مدن الضفة الغربية، ويقتحم وزير الأمن الصهيوني إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المبارك بعد طرد المصلين منه، وجّهت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانًا متزامنًا على كل من سوريا ولبنان قامت باجتياح بري غير مسبوق على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بينما تمارس الإبادة الجماعية في سائر القطاع من خلال القصف والتجويع.
ومنذ استئناف العدوان على قطاع غزة في الـ 18 من مارس الماضي، استشهد وأصيب الآلاف، وسط دعم معلن لكل جرائم الاحتلال، من قبل الإدارة الأمريكية، التي كانت ضامنًا رئيسيًّا للاتفاق الذي أبرم في الـ 19 من يناير الماضي؛ حيث تراجعت عن ضمانها للاتفاق وأكدت دعمها المطلق لكل الخطوات التي يتخذها الاحتلال بما فيها نقض الاتفاق والعودة للإبادة الجماعية بحق المدنيين.
انقلاب على الاتفاق
ومع التذرع الإسرائيلي بالسعي لاسترداد الأسرى الإسرائيليين من خلال الضغط العسكري على حركة حماس، قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإدخال مفاوضات وقف إطلاق النار في قطاع غزة إلى دائرة مفرغة جديدة، وذلك من خلال إضافة مزيد من الشروط، التي يقول محللون إنها تضع حجر عثرة كبيرًا أمام الوسطاء.
فقد قدمت كل من مصر وقطر مقترحًا لحركة حماس في الـ27 من مارس الماضي، يتضمن الإفراج عن 5 جنود إسرائيليين أسرى خلال 50 يومًا بينهم الجندي الأمريكي – الإسرائيلي عيدان أليكسندر.
كما تعهد مقترح الوسطاء بعودة الأمور إلى ما قبل 2 مارس الماضي وفتح المعابر وتنفيذ البرتوكول الإنساني، وتضمن أيضا عرض الإفراج عن 250 أسيرا فلسطينيا بينهم 150 محكومون بالمؤبد و2000 من أسرى غزة.
ووافقت حماس على هذا المقترح، لكن إسرائيل أدخلت عليه بنودا تنص على نزع سلاح المقاومة وعدم الانسحاب من القطاع وإنما إعادة التموضع فيه، فضلا عن تحديدها آلية قالت إنها ستضمن إيصال المساعدات إلى المدنيين حصرا.
وقد رفضت حماس التعاطي مع هذه الورقة الإسرائيلية “التي تمثل انقلابًا على كل ما تم التوصل إليه من مقترحات لوقف القتال”، وفقًا لما نقلته شبكة الجزيرة عن مصادر.
توسيع الصراع
وتعليقًا على هذه المستجدات، يقول الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة: “بهذه الطريقة، تكون إسرائيل قد خرجت تمامًا عن مسار الاتفاق الأصلي الذي تم التوصل إليه برعاية أمريكية، ووضعت المنطقة كلها على حافة الهاوية، وتكون قد وضعت نفسها في حرب وجود ليس مع الفلسطينيين فقط وإنما مع كل دول المنطقة”.
ويضيف الحيلة أن نتنياهو لا يزال متمسكًا باحتلال القطاع وتهجير سكانه، ويرفض التعاطي مع أي مقترح لوقف الحرب، وهو يعتمد في هذا على الدعم الأمريكي غير المسبوق وعلى سلوك الولايات المتحدة، الذي يقرب المنطقة من الصدام العسكري، برأي الحيلة.
ففي حين تواصل القوات الأمريكية قصف اليمن، يواصل الرئيس دونالد ترامب التهديد بهجوم لم يعرفه التاريخ على إيران، ويحشد قوات بحرية وجوية هجومية في المنطقة، وهي أمور يرى المحلل السياسي أنها تشجع نتنياهو على مواصلة تعنته.
أهداف سياسية
الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى رأى أن كل ما يقوم به نتنياهو من التفاف على الاتفاق كان متوقعًا، لأن هذه هي سياسته الأساسية؛ “فنتنياهو لا يريد وقًفا لإطلاق النار مع حماس، وإنما يريد هدنة محددة بشروطه التعجيزية التي يمثل قبولها استسلامًا من جانب المقاومة”.
ومن هذا المنطلق، يعتقد مصطفى أن نتنياهو ليس معنيًّا بالأسرى إطلاقًا، وإنما بتحقيق أهدافه المتمثلة في نزع سلاح المقاومة واحتلال القطاع وتهجير سكانه، ومن ثم فلن يقبل بأي مقترح لا يضمن له هذه الأمور.
توافق أمريكي- إسرائيلي
ومن جهته لا يرى المحلل في الحزب الجمهوري الأمريكي أدولفو فرانكو في سلوك نتنياهو انقلابًا على المقترح الأمريكي، مُدّعيًا أن “حماس هي التي رفضت المقترحات لشراء الوقت وإعادة بناء نفسها”.
ووفقا لفرانكو، فإن “العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في غزة تعكس التوافق الأمريكي الإسرائيلي على مسألة ضرورة طرد حماس من القطاع، وعدم السماح لها بإعادة تشكيل نفسها، أو التستر خلف حكومة صورية كالتي تقترحها مصر وقطر”، وفق تعبيره.
ويضيف فرانكو: “كما ن الولايات المتحدة وإسرائيل لن تقبلا بأي وجود لحماس في غزة مستقبلا”، مؤكدًا أن “واشنطن وتل أبيب لا تريدان التفاوض على الأسرى، وإنما على المنتصر والمهزوم في هذه الحرب، وبالتالي فإن العملية العسكرية الحالية مصممة لتحقيق هذه الهدف، وستتسع مستقبلًا ما لم تقبل حماس بشروط إسرائيل”.
تغيير الشرق الأوسط
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، صرح بأن كيانه لديه القدرة على العودة للحرب، زاعمًا أن قواته وصلت إلى قمة جبل الشيخ وغيرت وجه الشرق الأوسط، مضيفًا أن الجيش حصل على المزيد من السلاح، بمساعدة الولايات المتحدة الأمريكية، ومشددًا على ضرورة إنجاز أهداف الحرب كاملة.
وقال نتنياهو -خلال حفل ترقية رئيس الأركان الجديد- الأربعاء الماضي: “حربنا ليست في غزة فقط.. خضنًا حربًا متعددة الجبهات وستكون نتائجها واضحة لأجيال قادمة، وسنحقق كل أهداف الحرب ومنها القضاء على حركة حماس سلطويًّا ومدنيًّا”، مدّعيًا أن كيان الاحتلال قادر على الرد بـ”حرب شعواء” على كل من يهدده.
واعتبر رئيس حكومة الاحتلال عدوانه على دول الشرق الأوسط “إنجازًا استراتيجيًا غير وجه المنطقة”، كما أشار إلى أن قواته تخوض معارك على سبع جبهات في آنٍ واحد، وهو ما اعتبره “قدرة تمتلكها جيوش قليلة حول العالم”.
وكشف نتنياهو عن تنفيذ إسرائيل العديد من الضربات خارج حدودها، قائلًا إن بعض تلك العمليات سيبقى سريًا، كما أكد استعداد حكومته للعودة إلى الحرب متى استدعى الأمر ذلك، زاعمًا أن أعداء إسرائيل لم يعد بمقدورهم شن هجمات ضدها كما في السابق.
المركز الفلسطيني للإعلام