ذكرت صحيفة Yle الفنلندية اليوم الأحد أن هلسنكي ترغب ببناء مصنع لإنتاج مادة "تي إن تي" بشكل عاجل، لوجود نقص في المتفجرات في أوروبا.

ونقلت الصحيفة عن وزير الدفاع الفنلندي أنتي هاكانن قوله: نحن بحاجة لزيادة إنتاج المتفجرات بشكل كبير، لذلك، يجب علينا أن نفكر بجدية في دور الصناعة الوطنية في هذا الشأن.

وأضاف هاكانن أن فنلندا طلبت من حلفائها اتخاذ قرارات سريعة بشأن بناء المصنع، مبررة ذلك بأن روسيا تواصل عمليتها العسكرية الخاصة في أوكرانيا.

وذكرت الصحيفة الفنلندية وجود نقص حاد في مخزونات المتفجرات في أوروبا. موضحة إن مصنع إنتاج مادة تي إن تي الوحيد في الاتحاد الأوروبي يقع في بولندا، لكن مستوى الإنتاج فيه لا يلبي الطلب.

إقرأ المزيد تركيا تبحث إنشاء مصانع أسلحة في مصر

في الوقت الذي تتحدث فيه الدول الغربية عن ضرورة إيجاد حل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية، تواصل هذه الدول نفسها تزويد أوكرانيا بالسلاح بشكل متزايد كما ونوعا.

كما لا تتوقف الولايات المتحدة ودول حلف الناتو عن ترهيب شعوبها من الخطر الروسي من اجل إيجاد مبررات لمواصلة الدعم

من جهته أوضح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال مقابلة مع الصحفي الأمريكي تاكر كارلسون، أن موسكو لن تهاجم دول الناتو.

كما أشار الرئيس الروسي إلى أن السياسيين الغربيين يقومون بترهيب شعوبهم من ثمة خطر روسي وهمي من أجل صرف الانتباه عن المشاكل الداخلية، لكن الأذكياء يفهمون جيدا أن هذا التهديد لا وجود له.

المصدر: نوفوستي

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الاتحاد الأوروبي العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا حلف الناتو

إقرأ أيضاً:

النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية

أبريل 3, 2025آخر تحديث: أبريل 3, 2025

المستقلة/- صرّح وزير خارجية أوسلو، إسبن بارث إيدي، يوم الأربعاء، بأن النرويج لن تنسحب من الاتفاقية الدولية لحظر الألغام المضادة للأفراد كما فعلت فنلندا.

وصرح الرئيس الفنلندي ألكسندر ستاب يوم الثلاثاء بأن هلسنكي تستعد للانسحاب من اتفاقية أوتاوا لعام 1997 – المعروفة أيضًا باسم معاهدة حظر الألغام المضادة للأفراد – في خطوة تهدف إلى الحد من التهديد الروسي.

وقال بارث إيدي في مقابلة مع رويترز: “هذا القرار تحديدًا [من جانب فنلندا] أمر نأسف له”.

وأضاف: “إذا بدأنا في إضعاف التزامنا، فسيُسهّل ذلك على الفصائل المتحاربة حول العالم استخدام هذه الأسلحة مجددًا، لأنه يُخفف من وصمة العار”.

وتعرضت اتفاقية أوتاوا لعام 1997 لضغوط متزايدة بسبب حرب روسيا على أوكرانيا، وخاصة في الدول المجاورة لروسيا، التي تشعر بالقلق من توسع عدوان موسكو.

أدى قرار فنلندا بالانسحاب من المعاهدة إلى أن تصبح النرويج الدولة الأوروبية الوحيدة المجاورة لروسيا (حيث تشترك الدولتان في حدود تمتد لنحو 200 كيلومتر في أقصى الشمال) التي لا تخطط لتخزين الألغام الأرضية مجددًا.

في 18 مارس/آذار، أعلنت بولندا ودول البلطيق الثلاث عن نيتها الانسحاب من الاتفاقية الدولية بسبب ما يُنظر إليه على أنه تهديدات لدول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو) مجاورة لروسيا وبيلاروسيا.

وقال وزراء دفاع بولندا وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا في بيان: “نعتقد أنه في ظل البيئة الأمنية الحالية، من الأهمية بمكان منح قواتنا الدفاعية المرونة وحرية الاختيار لاستخدام أنظمة وحلول أسلحة جديدة لتعزيز دفاع الجناح الشرقي الضعيف للحلف”.

مقالات مشابهة

  • الناتو : الكرة حاليا في الملعب الروسي بشأن وقف إطلاق النار بأوكرانيا
  • مقتل العشرات بقصف على غزة.. وإسرائيل تخطط لهجوم بريّ «كاسح»
  • 25 دولة تنضم لنظام الدفع الروسي البديل لسويفت
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في إقليمي دونيتسك وزابوروجيه
  • فكرة جديدة لـ بيراميدز لبناء قاعدة جماهيرية جديدة
  • أمين عام الناتو: ندعم جهود ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا
  • النرويج تنتقد خطوة فنلندا بالانسحاب من معاهدة الألغام الأرضية
  • الناتو يناقش تعزيز القدرات الدفاعية أمام "التهديد الروسي"
  • فنلندا تتبرع بسيارات إسعاف ومساعدات إنسانية لأوكرانيا
  • دولة أوروبية تخطط لإسقاط جنسية بعض مواطنيها