بالصوت الأوبرالي.. كنيسة ماريوحنا المعمدان بالقوصية تحتفل بصلب وقيامة المسيح|شاهد
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
عرض فريق تيمبو باند للموسيقي وفريق كورال السيدة العذراء مريم، عرضا موسيقيا بالصوت الأوبرالي يسمي " ميدلي احداث الصلب والقيامة " في كنيسة القديس ماريوحنا المعمدان بالقوصية.
ويأتي العرض ضمن احتفالية إقامتها كنيسة ماريوحنا للاحتفال بعيد القيامة الذي تحتفل به الكنيسة الأرثوذكسية تذكارات لإقامة الرب يسوع المسيح من الأموات.
وخلال الاحتفال قام فريق تيمبو باند بعرض أسبوع الآلام السيد المسيح بداية من أحد الشعانين "عيد دخول السيد المسيح أورشليم" وصولا إلى صلبة وقيامته من الأموات بموسيقي غير معناه مأخوذة من الأوبرا.
وتم أخذ نصوص من الكتاب المقدس مع بعض الألحان القبطية والترانيم التراثية وتحويلها إلى ميدلي مميز يعرض لأول مره في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وكنيسة ماريوحنا المعمدان بالقوصية.
وحضر الحفل عدد كبير من شعب كنيسة ماريوحنا المعمدان بالقوصية والمدن والقري المجاورة لمشاهدة الميداني الذي يعرض لأول مرة في الكنيسة، وبحضور أباء كهنة كنيسة ماريوحنا المعمدان القس بيشوي القمص بولس، والقس سيرافيم القمص مكاري.
ومن الجدير بالذكر، أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحتفل اليوم بعيد قيامة الرب يسوع المسيح من الأموات والمعروف بعيد القيامة المجيد.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: كورال كنيسة ماريوحنا عيد القيامة
إقرأ أيضاً:
رحلة تصويرية عبر الرهبنة القبطية.. معرض جديد لروماني حافظ
في قلب معرض الفنان الفوتوغرافي "روماني حافظ"، نجد سرداً عميقاً ومؤثراً يتجاوز حدود التمثيل البصري المعتاد، ليغوص في أعماق الرهبنة القبطية، تلك الظاهرة الروحية والثقافية التي تجسد تقاليد عريقة تمتد عبر الزمن. المعرض، الذي يعتمد على التصوير بالأبيض والأسود، يفتح نافذة للتأمل في العلاقة المعقدة بين التمثيل والواقع.
استلهام من نظرية بانوفسكي
مستوحى من نظرية إروين بانوفسكي، لا سيما مفاهيمه عن الأيقونات وعلم الأيقونات، يقدم حافظ رؤية تتجاوز التمثيل السطحي للأشياء. الصور المعروضة ليست مجرد لقطات فوتوغرافية؛ بل هي سرد بصري مشحون بالمعاني العميقة والسياقات الثقافية، حيث تتداخل الرموز والطقوس مع العمارة الرهبانية لتروي قصة الرهبنة القبطية بصدق وتأمل.
قوة الأبيض والأسود
الاعتماد على التصوير بالأبيض والأسود ليس مجرد اختيار تقني، بل هو وسيلة لتجريد المشاهد من تشتيتات الألوان، مما يركز الانتباه على التفاصيل الجوهرية. الأبيض والأسود في صور حافظ يضفيان ثقلًا عاطفيًا وصمتًا مهيبًا، يتيحان للمشاهد الشعور بروحانية الأماكن المصورة.
تجسيد الثنائية
الصور تحمل طابعًا ثنائيًا: فهي تلتقط الجوانب المادية للهندسة المعمارية الرهبانية، لكنها في ذات الوقت تستحضر شعورًا أعمق وأقرب إلى الخيال. تظهر المباني، الجدران الحجرية، والأديرة القديمة كرموز للصمت والعزلة، بينما تنبض الصور بحياة روحية تدعو المشاهد للتأمل والارتباط بتقاليد خالدة.
جوهر الرهبنة القبطية
في كل صورة، نجد انعكاسًا لجوانب مختلفة من حياة الرهبنة: الروحانية والعزلة والطقوس. هذه العناصر، المتجذرة في التقاليد القبطية، تظهر واضحة من خلال الزوايا الملتقطة والبساطة المتعمدة في التكوين. الصمت المهيب الذي يلف هذه الصور ينقل شعورًا بالتقديس والرهبة.
دعوة للتأمل
معرض روماني حافظ ليس مجرد استعراض للصور؛ بل هو دعوة للتأمل في المعاني الأعمق للرهبنة القبطية. من خلال عدسته، ينقل حافظ الحضور الروحي لهذه الأماكن، مما يتيح للمشاهدين فرصة نادرة للتواصل مع تقاليد روحية تمتد عبر الزمن.