10 فرق في بطولة المناظرات الأولى لجامعة التقنية
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
العُمانية: انطلقت منافسات بطولة المناظرات الأولى لجامعة التقنية والعلوم التطبيقية التي ينظمها فرع الجامعة بعبري اليوم بمشاركة عشرة فروع من أفرع الجامعة وهي: عبري ونزوى ومسقط والمصنعة والرستاق وصحار وشناص وإبراء وصور وصلالة وتستمر حتى السابع من الشهر الجاري.
وتهدف هذه البطولة إلى تعزيز ثقافة الحوار والتناظر بين طلبة الجامعة، وتعزيز الحوار الفكري البنّاء القائم على احترام الآخر وتقبل رأيه، إضافة إلى تطوير مهارات التفكير النقدي للطلبة والبحث والتحليل والتحدث أمام الجمهور، واكتساب الخبرات وتبادلها فيما بينهم، وتعزيز روح التنافس الشريف والارتقاء بأخلاقيات الحوار، والإسهام في إيجاد أنشطة متنوعة لطلبة الجامعة تسهم في صقل شخصيتهم وتكوينها وإعدادها لسوق العمل.
وتشارك جميع الفرق في جولات تنافسية يشارك في تحكيمها أكثر من خمسة عشر محكمًا، ويُطرح من خلالها عدد من القضايا في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية وغيرها.
وأشار عبدالسلام بن مكتوم المنذري، نائب مساعد رئيس الجامعة للأنظمة الإلكترونية والخدمات الطلابية إلى أن المناظرات تعد أداة حيوية وضرورية في المجتمعات الحديثة، ولها دور مهم في تطوير الفكر وتوسيع آفاق الفرد والمجتمعات، حيث تساعد على تبادل الأفكار والآراء والمعرفة، وتحفيز التفكير النقدي والتحليلي والتعلم المستمر، وتعزيز مهارات التواصل والإقناع وفهم وجهات النظر المختلفة، مما يسهم في بناء جسور التفاهم وتعزيز التعاون في المجتمع.
وتعد المناظرات أيضًا فرصة لتحسين المعرفة والفهم العميق للقضايا المختلفة، حيث يُطلب من المشاركين البحث والاستعداد المسبق للنقاش بموضوعية وصدق. ومن خلال تحليل الحجج والمعلومات المقدمة، يمكن تعزيز الفهم واتخاذ القرارات الصائبة بناءً على أسس متينة ومدروسة.
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
إدارة ترامب تواصل حربها على الجامعات عبر إلغاء منح وشروط صارمة
تعتزم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تجميد منح مقدمة لجامعة براون، ووضع شروط يجب على جامعة هارفارد في اطار "تكتيكات جديدة" لترحيل طلاب متضامنين مع فلسطين قوبلت بتنديد حقوقي.
ويمثل تقليص تمويل الجامعات أحدث خطوات واشنطن لمكافحة ما تصفه بأنه معاداة السامية في الجامعات.
وقال مسؤول أميركي طلب عدم ذكر اسمه إن خطوة الإدارة الأميركية ستحجب 510 ملايين دولار من المنح لجامعة براون مما سيجعلها أحدث مؤسسة أكاديمية يستهدفها ترامب.
أما الشروط التي وضعت لجامعة هارفارد للحصول على تمويل اتحادي فجاءت في خطاب اطلعت عليه رويترز، وأكدت هارفارد تلقي هذا الخطاب.
وأرسلت وزارة التعليم الأميركية خطابا الشهر الماضي إلى 60 جامعة، من بينها براون وهارفارد، محذرة إياها من أنها قد تتخذ إجراءات قانونية ضدهم بسبب اتهامات بمعاداة السامية.
وأعلنت جامعة برينستون الثلاثاء الماضي أن الحكومة الأميركية جمدت عشرات المنح البحثية الممنوحة لها، كما تراجع إدارة ترامب عقودا ومنحا اتحادية بقيمة 9 مليارات دولار لجامعة هارفارد.
كما ألغت الشهر الماضي تمويلا اتحاديا بقيمة 400 مليون دولار لجامعة كولومبيا التي شهدت الكثير من الاحتجاجات الداعمة للفلسطينيين.فيما وافقت جامعة كولومبيا على تغييرات كبيرة لتتمكن من التفاوض لاستعادة التمويل.
إعلان مراقبةوفي سياق منفصل، أعلنت جامعة هارفارد يوم الأربعاء أنها وضعت لجنة التضامن مع فلسطين في جامعة هارفارد تحت المراقبة ومنعتها من استضافة فعاليات عامة حتى يوليو تموز بسبب ما وصفته بأنه مخالفة لسياسة الاحتجاج. وذكرت وسائل إعلام ا أن جمال كافادار مدير مركز دراسات الشرق الأوسط في جامعة هارفارد والمديرة المساعدة روزي بشير سيتركان منصبيهما.
وفي رسالة بريد إلكتروني إلى مسؤولي الحرم الجامعي أمس نشرها المتحدث باسم جامعة براون، قال رئيس الجامعة فرانك دويل إن الجامعة على علم "بتداول شائعات مقلقة حول اتخاذ إجراء اتحادي بشأن منح الأبحاث لبراون" لكنه أضاف أن ليس لديهم "معلومات لدعم أي من تلك الشائعات".
ويهدد ترامب بخفض التمويل الاتحادي للجامعات بسبب اتهامات بمعاداة السامية خلال احتجاجات داعمة للفلسطينيين في مقار الجامعات ضد الهجوم العسكري المدمر الذي شنته إسرائيل على قطاع غزة والذي تسبب في أزمة إنسانية.
ووصف ترامب المحتجين بأنهم معادون للسامية واعتبر أنهم متعاطفون مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ويشكلون تهديدا للسياسة الخارجية.
ويقول محتجون، ومن بينهم مجموعات يهودية، إن إدارة ترامب تخلط بشكل مغلوط بين انتقاداتهم لأفعال إسرائيل في غزة والمطالبة بحقوق الفلسطينيين وبين معاداة السامية ودعم حماس.
واحتجزت سلطات الهجرة خلال الأسابيع القليلة الماضية بعض الطلاب الأجانب الذين شاركوا في المظاهرات وتعمل على ترحيلهم.
وفي 9 مارس/ آذار الماضي، اعتقلت السلطات الأميركية الناشط الفلسطيني محمود خليل، الذي قاد احتجاجات تضامنية بجامعة كولومبيا العام الماضي، تنديدا بالإبادة الجماعية التي ترتكبها تل أبيب بغزة.
وجاء الاعتقال بعد أن وقع ترامب في يناير/ كانون الثاني الماضي، أمرا تنفيذيا يتعلق بـ" مكافحة معاداة السامية" ;، يتيح ترحيل الطلاب الذين يشاركون في مظاهرات داعمة لفلسطين.
إعلانكم تم اعتقال طالبة الدكتوراه التركية في جامعة توفتس بولاية ماساتشوستس رميساء أوزتورك، في وقت تقوم فيه إدارة ترامب بقمع الطلاب والأكاديميين المؤيدين للفلسطينيين.
وعبر مدافعون عن الحقوق عن مخاوفهم من انتشار رهاب الإسلام (إسلاموفوبيا) والتحيز ضد العرب خلال الحرب في قطاع غزة. ولم تعلن إدارة ترامب عن أي خطوات للتعامل مع ذلك.