شرطة اليزي توقف مروج مخدرات وتحجز ازيد من 70 كبسولة من المؤثرات العقلية
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
تمكن عناصر فرقة البحث والتدخل بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بأمن ولاية إليزي، من توقيف شخص في العقد الثاني من العمر ، مسبوقا قضائيا.عن جرم الإتجار غير الشرعي بالمخدرات.
وجاءت وقائـع القضية على إثر ورود معلومات مؤكدة واردة لعناصر الشرطة القضائية مفادها، وجود شخص يقوم ببيع وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، أوساط الشباب، مستغلا بذلك مسكنه العائلي في عملية البيع والتخزين.
وبالإستغلال الأمثل للمعلومة ، تم إستصدار إذن بالتفتيش الصادر عن وكيل الجمهورية لدى محكمة إليزي ، أين كانت النتيجة إيجابية ، حيث عثر داخل المسكن على صفيحة من المخدرات، 31 قطعة مجهزة ومهيأة للبيع بالإضافة إلى 78 كبسولة من المؤثرات العقلية من مختلف الأنواع ، ث3 قاطع ورق كيتور .
وعلى إثرها تم توقيف المشتبه فيه وتحويله إلى مقر الشرطة.
وبإستيفاء جميع الإجراءات القانونية تم إنجاز ملف قضائي للمشتبه فيه ، عن جرم حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية بطريقة غير مشروعة لغرض البيع ، قدم بموجبه أمام نيابة محكمة إليزي، أين صدر في حقه حكم قضائي يقضي بـ10 سنوات سجن نافذة وغرامة مالية .
المصدر: النهار أونلاين
إقرأ أيضاً:
رتيبة النتشة: العقلية الإسرائيلية التوسعية تريد إنهاء وجود الدولة الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قالت رتيبة النتشة عضو هيئة العمل الأهلي الوطني الفلسطيني، إن العقلية الإسرائيلية التوسعية وسياسات حكومة الاحتلال تسعى إلى إنهاء وجود الدولة الفلسطينية سواء في الضفة الغربية او في قطاع غزة.
وأوضحت النتشة خلال مداخلة هاتفية هاتفية عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن ذلك يتناسب مع التصعيد المستمر لجيش الاحتلال في قطاع غزة، إذ يحاول رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بشكل مستمر إنهاء أي فرصة لاتفاق هدنة أو وقف إطلاق النار، فقد استبعد رئيس الشاباك، وعين بدلا منها مسؤولا أكثر قربا من الولايات المتحدة الأمريكية بحيث يمكنه أن يفكر بطريقه استراتيجية متناسقة مع هذه الحكومة وبالأخص بنيامين نتنياهو بالسيطرة على قطاع غزة.
وأكدت أن الاحتلال الإسرائيلي يستهدف تحقيق السيطرة العسكرية على قطاع غزة والتحكم في ثرواته وموارده الاقتصادية وعزل السكان في جيتوهات وإدخال المساعدات عن طريق جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن نتنياهو عرض خطته أكثر من مرة على إدارة بايدن لكنها رفضتها، وهو الآن يكرر محاولته مع إدراة ترامب الذي يرى فيها بعض المعقولية، وبالتالي يمكن تسويق هذة الخطة مجددا فهي كانت مطروحة مسبقا بأن يتولى الجيش الاسرائيلي او شركة امريكية السيطرة على إدارة قطاع غزة.