مساحة نت:
2025-02-27@19:41:32 GMT

قطر تحسم مصير قادة حركة حماس في الدوحة.. تفاصيل

تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT

قطر تحسم مصير قادة حركة حماس في الدوحة.. تفاصيل

إسماعيل هنية (مواقع)

قالت وكالة "رويترز" إنه من الممكن أن تقوم قطر بإغلاق المكتب السياسي لحركة حماس، و ذلك كجزء من مراجعة واسعة لدورها كوسيط في الحرب بين إسرائيل والجماعة الإسلامية الفلسطينية المُسلحة، وفقًا لمسؤولٍ مطلع على إعادة تقييم الحكومة القطرية.

و بحسب الوكالة، تعمل الدولة الخليجية على مراجعة ما إذا كانت ستسمح لحماس بمواصلة تشغيل المكتب السياسي، وتشمل المراجعة واسعة النظر في ما إذا كانت ستواصل أو لا تواصل وساطتها في النزاع المستمر منذ سبعة أشهر، وفقًا لما قاله المسؤول لرويترز.

اقرأ أيضاً نوع من الخضار يحسن جودة النوم بشكل كبير عند تناوله مساء.. وداعًا للأرق 5 مايو، 2024 صنعاء تدخل على خط الأزمة بين أعضاء مجلس القيادة وتهدد بهذا الأمر الخطير 5 مايو، 2024

هذا وأعلنت قطر في الشهر الماضي أنها تقوم بإعادة تقييم دورها كوسيطٍ في المحادثات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس، مشيرةً إلى المخاوف من أن جهودها تتعرض للتقويض من قبل السياسيين الذين يسعون لتحقيق مكاسب سياسية.

"إذا لن تكن قطر وسيطًا، فلن يكون هناك مبرر للحفاظ على المكتب السياسي. لذا فإن هذا يُعد جزء من عملية إعادة التقييم"، قال المسؤول مشترطًا عدم ذكر اسمه.

و المسؤول لم يكن يعلم ما إذا كان سيُطلب من حماس مغادرة الدوحة في حال قررت الحكومة القطرية إغلاق مكتب الجماعة. ومع ذلك، أكد أن مراجعة قطر الخاصة بدورها ستتأثر بما تفعله إسرائيل وحماس خلال المفاوضات المستمرة.

و خلال تقريرٍ، الجمعة، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن مسؤولٍ أمريكي غير مسمى قوله إن واشنطن أبلغت الدوحة بضرورة طرد حماس في حال استمرار الجماعة في رفض اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وذكر مسؤول في حماس لرويترز بأن مفاوضي حماس وصلوا إلى القاهرة يوم السبت للمشاركة في محادثاتٍ مكثفة حول وقف إطلاق نارٍ محتمل في قطاع غزة يتضمن عودة بعض الرهائن إلى إسرائيل.

تستضيف قطر قادة حماس السياسيين منذ عام 2012 وذلك كجزء من اتفاق مع الولايات المتحدة.

(إسماعيل هنية)، زعيم الجماعة، و يعيش في الدوحة ويسافر بشكل متكرر، بما في ذلك إلى تركيا، منذ الهجوم القاتل الذي نفذته حماس على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

تعرضت قطر، الدولة الخليجية المؤثرة والتي تحظى بتصنيف حليف غير عضو في حلف شمال الأطلسي من قبل واشنطن، لانتقاداتٍ من داخل الولايات المتحدة وإسرائيل بسبب علاقتها بحماس منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

إذ قتل حوالي 1200 شخص في الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر، وتم اختطاف 253 آخرين، و يعتقد أن 133 منهم لا يزالون في الأسر في غزة، وفقًا للإحصاءات الإسرائيلية. و يقول مسؤولو الصحة في القطاع الخاضع لسيطرة حماس إن أكثر من 34,000 فلسطيني قتلوا في الهجمات العسكرية التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة بعد ذلك.

و بعض أعضاء الكونغرس الأمريكي دعوا إدارة الرئيس جو بايدن إلى إعادة تقييم العلاقات مع قطر إذا لم تضغط على حماس للتوصل إلى اتفاق للإفراج عن الرهائن. وقد حث آخرون قطر على قطع علاقاتها مع حماس.

هذا و قد دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي (بنيامين نتنياهو) أيضًا قطر إلى الضغط على حماس. و لا تمتلك قطر وإسرائيل علاقاتٍ رسمية، ولكن مسؤوليهما يلتقون لمناقشة جهود التوسط.

 

المصدر: رويترز

المصدر: مساحة نت

كلمات دلالية: إسرائيل الدوحة حماس فلسطين قطر

إقرأ أيضاً:

أجل إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين.. قرارات نتنياهو تزيد غموض مصير «اتفاق التهدئة»

البلاد – رام الله
رفع قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو القاضي بتأجيل إطلاق سراح الدفعة الـ 7 من الأسرى الفلسطينيين، منسوب الشكوك حول مصير اتفاق التهدئة في غزة ومفاوضات المرحلة الثانية، في ظل صراع إرادات بين الاحتلال وحركة حماس، بينما يبذل الوسطاء المصريون والقطريون جهودًا حثيثة لتجنب انهيار التهدئة، فيما تنتظر الأطراف وصول الموفد الأمريكي ويتكوف إلى المنطقة.
وأعلن مكتب نتنياهو أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي قررت إرجاء الإفراج عن أكثر من 600 من الأسرى الفلسطينيين، حتى تنهي حماس “الاحتفالات المهينة” التي تقيمها أثناء تسليم المحتجزين، واتهم نتنياهو الحركة بأنها تتعمد إهانة كرامة المحتجزين لديها، وتحاول استغلالهم من أجل بث رسائل سياسية والترويج لها.
وقال باسم نعيم القيادي بحماس، إن الحركة لن تجري محادثات مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال وسطاء بشأن أي خطوات أخرى في اتفاق وقف إطلاق النار الهش ما لم تطلق سراح سجناء فلسطينيين مثلما هو متفق عليه.
أيضا، استنكرت حركة حماس تذرع الاحتلال بمراسم التسليم للتهرب من التزامات الاتفاق، ووصفت التحفظ على الأسرى الفلسطينيين بأنه “انتهاك صارخ ولا إنساني”، وأكدت أن حجج الاحتلال واهية وباطلة، تدحضها مراسم التسليم بحد ذاتها وتفاعل المحتجزين معها، والتي تعكس التعامل الإنساني الكريم مع الرهائن.
وألقت حماس بالاتهام على الاحتلال بانتهاك الاتفاق، داعية المجتمع الدولي والوسطاء إلى الضغط على حكومة نتنياهو لتنفيذ استحقاقات الاتفاق واحترام العهود والاتفاقيات.
ويبدو أن نتنياهو أخّر إطلاق الأسرى في إطار الضغط لتمديد المرحلة الأولى لإطلاق سراح المزيد من المحتجزين الأحياء، وللحصول على تأييد الموفد الأميركي ويتكوف، الذي يصل إلى المنطقة غدًا الأربعاء على الأرجح، في هذا الاتجاه.
ويتوقع مراقبون إطلاق الاحتلال الإسرائيلي دفعة الأسرى الفلسطينيين، الأربعاء أو الخميس، بالتزامن مع تسلم 4 جثامين لمحتجزيه في غزة، ومع وصول ويتكوف إلى المنطقة.
ويضغط الوسطاء المصريون والقطريون على الطرفين من أجل الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتخفيف حماس من استعراضها ورسائلها خلال تسليم المحتجزين، ولتسريع المراحل وعمليات التسليم والإفراج بين الجانبين.
وتتسبب مراسم تسليم المحتجزين الإسرائيليين، التي تقوم بها حماس، في إحراج شديد لنتنياهو من حيث أعداد المسلحين وعتادهم وسياراتهم، الأمر الذي يلقي شكوكًا على صورة النصر التي يروجها نتنياهو، إلا أن فلسطينيين وعربًا ينتقدون هذه المراسم باعتبارها تؤدي لتصلب مواقف الاحتلال وتنعكس سلبًا على إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والمعدات ومتطلبات رفع الأنقاض وتسهيل الحياة اليومية للمواطنين.
وفي فيديوهات حماس الأخيرة، ظهر شابان من المحتجزين تم جلبهما إلى الميدان لمشاهدة مراسم الإفراج عن زملائهم، ووجه المحتجزان رسالة إلى نتنياهو تتهمه بمحاولة قتلهما، ودعا الشارع الإسرائيلي إلى الاستمرار في التظاهر للضغط على حكومة نتنياهو إلى حين الإفراج عن كافة المحتجزين. كما ظهر أحد المحتجزين يقبل رأس مسلح من حركة حماس أثناء عملية التسليم، وتمت مشاركة المقاطع على نطاق واسع في الإعلام الإسرائيلي والعالمي.
ويحاول نتنياهو تهديد مصير اتفاق وقف إطلاق النار باستمرار، ولن تكون مراسم التسليم الذريعة الأولى والأخيرة له، بل سيحاول أن يبحث عن مبررات جديدة لتعطيل الذهاب لمفاوضات المرحلة الثانية التي كانت من المفترض أن تبدأ في 3 فبراير الجاري.

مقالات مشابهة

  • 8 قادة بارزين في القسام ضمن محرري الدفعة السابعة.. تعرف عليهم
  • ويتكوف : إسرائيل سترسل وفدًا إلى الدوحة أو القاهرة خلال أيام
  • صفقة غزة.. نتنياهو لن يقرر بشأن "التفاوض" قبل "تسلم الجثث"
  • تعيين قادة جدد وإصلاح الأنفاق.. "وول ستريت جورنال": حماس تستعدّ لاحتمال استئناف الحرب في غزة
  • مسؤول إسرائيلي: ثلاثة أيام تحسم مصير محور فيلادلفيا
  • «وول ستريت»: حماس عيَّنت قادة جددا.. وتستعد لمعركة أخرى ضد إسرائيل
  • حدث ليلا: قادة جدد في «حماس».. والاحتلال يقصف سوريا.. وإيران تبدأ حربا سرية ضد إسرائيل.. وسقوط طائرة سودانية / عاجل
  • مخاوف في إسرائيل من انهيار صفقة التبادل مع حركة حماس
  • أجل إطلاق سراح الدفعة السابعة من الأسرى الفلسطينيين.. قرارات نتنياهو تزيد غموض مصير «اتفاق التهدئة»
  • اتفاق غزة.. مصير مهدد للمفاوضات بعد تأجيل الإفراج عن أسرى فلسطينيين