معامل مكافحة العفن البنى في البطاطس تواصل فحص عينات التصدير بأجازة شم النسيم وعيد العمال
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
قالت الدكتورة نجلاء بلابل مدير مشروع حصر ومكافحة العفن البنى في البطاطس أن معامل المشروع تواصل فحص عينات البطاطس التصدير خلال اجازة عيد شم النسيم وعيد العمال حيث يقوم الباحثون والفنييون بالمشروع بفحص العينات وسرعة استخراج النتائج لتسهيل إجراءات التصدير.
أضافت بلابل أن المهندسون يتواجدون في المناطق ومزارع البطاطس الخالية من العفن البني للقيام بمهام عملهم على أرض الواقع.
أوضحت بلابل أنه يتم فحص بطاطس المائدة المعدة للتصدير للدول المختلفة، والتي يتم فحصها بمعامل مشروع حصر ومكافحة مرض العفن البني في البطاطس، وأشارت إلى أن معامل المشروع فحصت حتى الآن 850 ألف طن بطاطس للتصدير خلال الموسم التصديرى 2023-2024،
وذلك تنفيذا لتوجيهات السيد القصير وزير الزراعة واستصلاح الأراضي باستمرار العمل في قطاعات الوزارة لخدمة المواطنين والمصدرين خلال إجازة عيد شم النسيم وعيد العمال.
المصدر: بوابة الفجر
إقرأ أيضاً:
المرصد السوري: إسرائيل دمرت معامل الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد
كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن، اليوم الخميس، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي دمر المعامل التي كانت تصنع الأسلحة الكيميائية في عهد بشار الأسد.
معامل الأسلحة الكيميائية في سورياوأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ما حصل بالأمس أن إسرائيل دمرت مراكز كانت مرتبطة بتصنيع وتطوير الأسلحة الكيميائية في دمشق.
وأشار عبد الرحمن، إلى أن الحكومة الحالية في دمشق لاتريد أسلحة كيميائية ولا إعادة تصنيعها والأمر محسوم لديها لكي لاتدخل في صراع مع إسرائيل.
ولفت إلى أن قرار وجود بقايا أسلحة كيميائية في سوريا جوابه عند حكومة دمشق واللجان الدولية هل لديها أدلة استخباراتية تشير إلى وجود أسلحة كيميائية متبقية داخل الأراضي السورية بعد سقوط نظام بشار الأسد.
أسلحة كيميائية في سورياوأكد أنه إذا ما كان هناك بقايا أسلحة كيميائية بعد سقوط النظام السوري فإن تلك الأسلحة قد تكون أصبحت بيد الأهالي الذين غزوا المنشآت العسكرية التي لم تدمرها إسرائيل للاستيلاء على قطع السلاح.
ونوه إلى ضرورة التعاون مع ضباط نظام بشار الأسد السابقين الذين كانوا يشرفون على الأسلحة الكيميائية لمعرفة إذا ما كان هناك قطع سلاح تم تهريبه عبر تجار لايهمهم لمن يبيعوا تلك الأسلحة بقدر ما يقابلها من أموال.