زادت السلطات المغربية من مساحات الأراضي المسموح فيها بزراعة القنب الهندي "الحشيش" هذا العام إلى 2078 هكتارا، بارتفاع يصل إلى 8 أضعاف عن العام الماضي.

وتبنت السلطات عام 2021 قانونا ينظم زراعة نبتة القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، بهدف استغلال الفرص الاقتصادية التي تتيحها السوق العالمية، حيث يتم إخضاع عمليات الزراعة والحصاد والتسويق والتصدير لمراقبة صارمة، وتم جني أول محصول قانوني العام الماضي بنحو 296 طنا.

إقرأ المزيد لأول مرة.. المغرب يصدّر منتجا من القنب الهندي القانوني لاستخدامه في الصناعات الدوائية

وبلغت عائدات السوق العالمية للقنب الطبي 16.5 مليار دولار عام 2019، فيما تقول التوقعات إن هذا الرقم سيصل لـ44.4 مليار دولار عام 2024، وهو ما يسعى المغرب للاهتمام به.

وكانت زراعة القنب الهندي شائعة في عدة مناطق مغربية منذ عقود، حيث تحول أوراقها إلى مخدر "حشيشة الكيف" التقليدي، لكنها منعت قانونيا في خمسنيات القرن الماضي، من دون أن تختفي عمليا، خصوصا في شمال البلاد، حيث كان المزارعون يعملون في الحقول بعيدا عن أنظار السلطات، وغالبا ما كان يتم تهريب الإنتاج، خصوصا نحو الأسواق الأوروبية.

وقدرت دراسة أصدرتها وزارة الداخلية عام 2021 أن عدد المغاربة الذين كانوا يعملون بالزراعة غير المشروعة لنبتة القنب الهندي بنحو 400 ألف شخص.

وبعد تقنين هذه الزراعة، بدأ المزارعون في المناطق المحددة قانونيا في طلب التراخيص لدى الوكالة الحكومية، حيث انتقل عددها من 609 رخص العام الماضي إلى 2342 رخصة هذا العام. كما منحت السلطات 168 ترخيصا لصالح 61 مستثمرا، ليضافوا إلى 82 مستثمرا العام الماضي.

هذا وتمت أول عملية تصدير لمادة "الحشيش" المستخرج من القنب الهندي بشكل قانوني في أبريل الماضي، نحو سويسرا لأغراض دوائية، وتوالت شحنات تصدير المنتجات من طرف شركات مغربية نحو أوروبا، لتصل حاليا إلى ما مجموعه 55 كيلوغراما بيعت بمعدل 1500 دولار للكيلوغرام الواحد، بحسب معطيات الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

المصدر: RT + وكالات 

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: أخبار المغرب أوروبا الاتحاد الأوروبي الرباط الزراعة القنب الهندی العام الماضی

إقرأ أيضاً:

دواء جديد لتسكين الألم يثير الجدل في أوروبا .. مستخلص من نبات القنب

رغم التقدم الكبير في التقنيات الطبية، لا تزال آلام الأمراض المزمنة تمثل تحديًا كبيرًا للقطاع الصحي عالميًا، إذ يعاني أكثر من 1.5 مليار شخص من آلام ناتجة عن أمراض، مثل: السكري وأمراض القلب والسرطان، ما يضاعف الحاجة إلى تطوير أدوية فعالة وآمنة لتخفيف الألم.

المسكنات التقليدية تحت المجهر

تعتمد المسكنات المتوفرة حاليًا على مواد أفيونية، تُثير جدلًا واسعًا بسبب تأثيراتها الجانبية على الجهاز العصبي، وخطورتها من حيث التسبب في الإدمان.

أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنةارتفاع الكوليسترول.. خطر صامت يهدد صحة القلب والأوعية الدموية

وتسبب المسكنات المتوفرة حاليا بعض الأعراض الجانبية الأخرى، مثل: الإمساك واضطرابات النوم، وفقا لما نشر في موقع «تي أون لاين» الألماني.

عقار بديل واعد مستخلص من القنبعقار بديل واعد مستخلص من القنب

في هذا السياق، تمكنت شركة الأدوية الألمانية «Vertanical» من تطوير عقار جديد يحمل اسم «VER-01»، يُعد بديلاً للمسكنات التقليدية. ويعتمد العقار في تركيبته على مادة الكانابينويد المستخلصة من نبات القنب، المعروف باستخدامه في صناعة مخدر الحشيش.

عقار بديل واعد مستخلص من القنبنتائج مشجعة وسط جدل طبي

وأثار العقار الجديد حالة من الجدل داخل الأوساط الصحية الأوروبية، إلا أنه أظهر نتائج واعدة في التجارب السريرية، خاصة لدى مرضى آلام أسفل الظهر المزمنة، والتي تُعد من أكثر أنواع الألم المزمن انتشارًا حول العالم، وفقًا لشبكة «DW» الألمانية.

وبحسب الدكتور توماس هيرديجن، أحد أبرز الباحثين في مجال الألم، فإن النتائج التي تحققت تمثل "اختراقًا حقيقيًا" في أبحاث تسكين الألم.

كما أكد الدكتور ماتياس كارست، أخصائي طب الألم بجامعة هانوفر، أن العقار ساهم في تحسين جودة حياة المرضى وتقليل خطر الإصابة بالاكتئاب الناتج عن الألم المزمن، دون ظهور مؤشرات على الإدمان.

عقار بديل واعد مستخلص من القنبالطرح التجاري والانتشار المرتقب

من المنتظر أن يحصل العقار على الموافقة الرسمية في يوليو المقبل، على أن يُطرح في الأسواق الألمانية والنمساوية تحت الاسم التجاري «Exilby». وتخطط الشركة لاحقًا لتوزيعه في عدد من الدول الأوروبية الأخرى.

كما تستعد «Vertanical» لإطلاق دراسة سريرية من المرحلة الثالثة في الولايات المتحدة، بهدف الحصول على الموافقة الأمريكية، مع نية توسيع استخدام العقار ليشمل أنواعًا أخرى من الألم، مثل: الألم العصبي.

مقالات مشابهة

  • أفغانستان.. 500 قتيل بانفجارات ألغام أرضية العام الماضي
  • الاستجابة لـ221 شكوى وطلبًا بالشرقية خلال شهر مارس الماضي
  • ما أسباب نقص الغاز في إيران خلال العام الماضي؟
  • الأمم المتحدة: الذكاء الاصطناعي يهدد 40% من الوظائف ويزيد الفجوة بين الدول
  • لأول مرة.. انتخاب صحراوية على رأس فرع للإتحاد العام لمقاولات المغرب
  • دواء جديد لتسكين الألم يثير الجدل في أوروبا .. مستخلص من نبات القنب
  • مبيعات الإسمنت في ارتفاع مع ازدهار أنشطة البناء منذ مطلع هذا العام
  • السلطات المغربية تمنع ناشطا حقوقيا من السفر.. ردّ بالإضراب عن الطعام
  • الوداد البيضاوي يعلن توصله إلى حل مع السلطات لحضور مشجعيه مباراته أمام المغرب التطواني
  • دراسة: المُحلي الصناعي سكرالوز يُربك الدماغ ويزيد من الجوع