النهار أونلاين:
2025-04-05@23:46:56 GMT

حبي لها كلفني عديد المساومات

تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT

حبي لها كلفني عديد المساومات

سيدتي، لا يمكن أمام ركن قلوب حائرة الذي يتزين به موقع النهار أونلاين سوى أن أقف وقفة التقديروالإحترام لشخصك الكريم وتفانيك في أداء عملك على أحسن وجه، ولا أخفيك أنني أقف اليوم وقفة التائه المنكسر جراء مالا يحدث لي، وأريد منك النصح والإرشاد.
سيدتي، أنا زوج في قمة الحسرة و الألم، فمن ظننتها تقر بالتضحيات الجسيمة التي قمت بها من أجلها، باتت تساومني في أبنائي و استمرارها إلى جانبي.


تعارفنا، حبنا، زواجنا كل هذا تم في وقت قياسي لا لشيء إلا مخافة فقدانها و تضييعها، فقد بدت لي منذ عرفتها كمثل الماسة النادرة التي لا يفقدها إلا مجنون لا يعي بقيمة فتاة تجيد فن الحوار و تعرف كيفية إدارة بيتها و تقدير الرجل و التفاني في خدمته و السهر على راحته، و بالرغم من إعتراض أهلي و رفضهم لهذه الزيجة إلا أنني أصريت على ما رأيته مناسبا لي و تحديت الجميع و لم أستكن إلا و أنا امنح لقبي للفتاة التي قلت في قرارة نفسي بأنها لن تكون أبدا لغيري.
المشاكل سرعان ما بدأت تطفو على السطح، حيث أنني وجدت نفسي في حالة جد حرجة مع أهلي بسبب تصرفات زوجتي التي لم تفاجئني بقدر ما هي فجعتني بطباع لم أكن اعرفها عليها، حيث أنها بدأت بمساومتي بضرورة ان تستقل في منزل أرادته مملكة لها وحدها لا يشاركها فيه أحد، فكان لها ما أرادت و أنا أقف في وجه والدي الذي تجاسرت عليه و طلبت منه ان يمنحني حقي في الميراث و هو على قيد الحياة فكان لي ما أردته.
و لم تكد تمر فترة على هذه الفضيحة التي جعلتني على لسان كل أفراد عائلتي وجدت زوجتي و قد إنفتحت شهيتها على عديد الأشياء التي تفوق قدراتي المادية و حتى النفسية، لأجد نفسي اقبل بمساوماتها التي باتت ليا لذراعي.
لقد ضقت ذرعا حيال هذا الوضع الذي لا احسد عليه، فهل من نصيحة لي في هذا الباب سيدتي؟
أخوكم ح.رياض من الغرب الجزائري.
الرد:
من السيئ أن يكون المرء مساوما لمن يحبه و يذوب في هواه بطريقة أقل ما يقال عنها انها سافلة و حقيرة، هذا تماما ما تفعله معك زوجتك التي لم تتوانى ان تتمرد و هي تطلق عليك غطرستها و عنجهيتها التي شوهت سمعتك بين اهلك و جعلتك قاب قوسين أو أدنى من ان تحس بالأستكانة و الراحة إلى جانبها.
الخطأ خطأك أخي لما رحت تفتح الباب على مصراعيه أمام زوجة لا تكل و لا تمل من الطلبات و الاوامر التي حسبتك حيالها المارد الذي يلبيها لها كلها من دون ان ينبس ببنت شفة.
حاول أن تغير ما تراه زوجتك أمرا تمكنت منه، و لتتمكن من إدارة أمورك و حياتك الشخصية بالقدر الذي يضمن لك أن تكون ذو هيبة و مكانة لديها، فأنت الزوج و أنت مدير شؤون أسرتك مهما كان، و لا مناص لك في أن تترك الأمور بين يدي زوجتك التي لا تريد الإستكانة و الخنوع و أنت تمنحها الضوء الأخضر لتكون هي المديرة التي و عوض ان تدير أمورها برجاحة عقل و تفان دأبت على قلب الموازين و إذلالك.
تعود على ان لا يكون حبك لزوجتك مساومة رخيصة تندم عليها طول عمرك.
ردت: “ب.س”

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه

تخيّل أنك تستيقظ صباحا متأخرا قليلا عن موعد عملك، لكن بدلا من أن تقضي نصف ساعة أو أكثر في زحام الطرق، كل ما عليك فعله هو اللحاق بالقطار الذي سينقلك بسلاسة وسرعة إلى وجهتك، دون عناء القيادة أو القلق بشأن الوقود والزحام الخانق. تخيل أن رحلات السفر بين المدن أصبحت أسهل، حيث يمكنك الانتقال من مسقط إلى صلالة في بضع ساعات فقط، دون الحاجة إلى القيادة لمسافات طويلة أو انتظار رحلات الطيران.

لقد شهدت دول عديدة نهضة اقتصادية هائلة بفضل تطوير شبكات القطارات، فكيف يمكن لسلطنة عُمان أن تكون استثناء؟ نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لإحداث نقلة نوعية في مجال النقل، ليس فقط لتسهيل الحياة اليومية، بل لتوفير حل مستدام يُسهم في تقليل استهلاك الوقود، وخفض التلوث، وتعزيز الاقتصاد والسياحة.

هذا المقال ليس مجرد طرح لأفكار نظرية، بل هو استعراض لحلم طال انتظاره، حلم يمكن أن يحوّل عُمان إلى مركز لوجستي متكامل، يربط مدنها ببعضها البعض، ويوفر فرصًا اقتصادية غير مسبوقة. دعونا نستكشف معًا كيف يمكن للقطارات أن تكون الحل الأمثل لمشاكلنا اليومية، وتفتح لنا أبواب المستقبل بكل أبعاده!

كل صباح، تبدأ رحلة المعاناة لمئات الآلاف من العُمانيين والمقيمين في مسقط والمدن الكبرى، حيث تمتد طوابير السيارات بلا نهاية، ويضيع الوقت الثمين بين زحام الطرق وإشارات المرور المتكدسة. كم مرة وجدت نفسك عالقًا في ازدحام خانق وأنت تفكر في كل ما يمكنك إنجازه لو لم تكن مضطرًا لقضاء ساعة أو أكثر في سيارتك؟

القطارات قادرة على تغيير هذا الواقع. تخيل لو كان بإمكانك الوصول إلى عملك في نصف الوقت، تقرأ كتابًا أو تستمتع بموسيقاك المفضلة، بدلًا من التوتر المستمر خلف عجلة القيادة. ستتحول رحلاتك اليومية من مصدر للإرهاق إلى تجربة مريحة وسلسة، مما يمنحك بداية يوم أكثر إنتاجية ونهاية يوم أكثر راحة.

مع كل ارتفاع في أسعار الوقود، يشعر المواطن بالضغط أكثر، حيث ترتفع تكلفة التنقل، وتزداد الأعباء المالية على الأسر. كم مرة فكرت في كمّ الأموال التي تنفقها شهريًا على البنزين فقط؟ القطارات تقدم بديلاً أقل تكلفة وأكثر استدامة. تخيل أن بإمكانك التنقل بحرية بين المدن دون القلق بشأن تعبئة الوقود أو صيانة السيارة المستمرة.

إضافة إلى ذلك، فإن استخدام القطارات سيسهم في تقليل استهلاك الوقود الوطني، مما يخفف العبء على الاقتصاد، ويضمن مستقبلًا أكثر استقرارًا للطاقة في السلطنة.

كثير من العُمانيين، خاصة الطلاب والموظفين، يعانون من قلة خيارات النقل العام. قد يكون لديك عمل مهم في مدينة أخرى، لكنك تواجه صعوبة في إيجاد وسيلة مريحة وسريعة للوصول إليها.

وجود شبكة قطارات متطورة سيجعل التنقل بين المدن أكثر سهولة. تخيل أنك تستطيع الوصول من مسقط إلى صحار أو نزوى خلال ساعة واحدة فقط، دون الحاجة إلى القلق بشأن القيادة الطويلة أو إيجاد موقف للسيارة. كما ستساهم القطارات في تعزيز التواصل بين مختلف المحافظات، مما يجعل عُمان أكثر ترابطًا وانفتاحًا على الفرص الاقتصادية الجديدة.

لا شيء يضاهي الإحساس بأنك تصل إلى وجهتك في الوقت المناسب، دون قلق أو استعجال. تخيل أن رحلتك التي تستغرق ساعتين بالسيارة يمكن اختصارها إلى 45 دقيقة فقط بالقطار.

هذا يعني إنتاجية أكبر للموظفين، حيث يمكنهم الوصول إلى أعمالهم دون تأخير أو تعب، ومزيدًا من الوقت النوعي الذي يمكن قضاؤه مع العائلة أو في تنمية الذات. كما أن السرعة العالية للقطارات ستجعل السفر تجربة ممتعة وسهلة، مما يعزز السياحة الداخلية ويمنح الزوار فرصة لاكتشاف عُمان بطريقة أكثر راحة وسلاسة.

ككاتبة ومواطنة عُمانية، أؤمن أن الوقت قد حان لنخطو خطوة جريئة نحو مستقبل أكثر حداثة، حيث تصبح القطارات جزءًا من حياتنا اليومية، تمامًا كما أصبحت في دول العالم المتقدمة.

نحن اليوم أمام فرصة ذهبية لتحقيق نقلة نوعية في قطاع النقل، فرصة تتماشى مع رؤية عُمان 2040، التي تسعى إلى بناء بنية تحتية متطورة ومستدامة، تدعم الاقتصاد الوطني وتحسّن جودة الحياة.

لطالما كانت عُمان دولة سبّاقة في استثمار مواردها بحكمة، واليوم نحن بحاجة إلى الاستثمار في الزمن، في الراحة، وفي الاستدامة. القطارات ليست مجرد وسيلة نقل، بل هي مشروع وطني يربط الناس، يسهل التنقل، ويوفر حلاً لمشكلات الزحام والتكاليف المتزايدة للطاقة.

أنا على يقين بأن وجود شبكة قطارات حديثة في عُمان لن يكون مجرد حلم، بل حقيقة نراها قريبًا، تسهم في تحقيق تطلعاتنا نحو مستقبل أكثر استدامة، حيث يكون لكل فرد في هذا الوطن فرصة عيش حياة أكثر سهولة وكفاءة.

فلتكن هذه الدعوة صدىً لتطلعات كل مواطن، ولتكن القطارات في عُمان علامة فارقة في مسيرتنا نحو التقدم. متى سنبدأ؟ هذا هو السؤال الذي يستحق الإجابة الآن!

مقالات مشابهة

  • فال كيلمر.. نجم باتمان الذي رحل صامتا
  • اجتماع دون نتائج.. عضو باتحاد كرة القدم: غير راضٍ عن نفسي
  • أفضل ما تتقرب به إلى الله.. اغتنم هذا العمل البسيط افعله يوميًا مع زوجتك
  • معنى حديث «والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا»، ونفي تحريضه على فعل الذنوب
  • يوسف عمر: أتمنى تقديم هذا الدور بفيلم الكيف و نفسي أقابل أحمد زكي
  • يوسف عمر: نفسي أعمل دور محمود عبد العزيز في فيلم الكيف
  • العراق يدين العدوان الذي شنّته اسرائيل على الأراضي الفلسطينية
  • قطارات عُمان .. الحلم الذي آن أوانه
  • أستاذ طب نفسي يحذر من سلوك شائع نهارًا يصيب الإنسان بأمراض مزمنة
  • ما تفاصيل مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حركة حماس؟