شيرين عبد الوهاب تكشف سبب بكائها في حفلها بالكويت أثناء غناء «كده يا قلبي»
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
تصدرت المطربة شيرين عبدالوهاب ترند مواقع التواصل الاجتماعي و«جوجل»، في الساعات القليلة الماضية بعد حفلها في الكويت، الذي أحييته بحضور عدد كبير من الجمهور، رافعًا شعار «كامل العدد»، والذي تخطى 5000 شخص.
وخلال الحفل، قدّمت «شيرين» عددًا كبيرًا من أغانيها المميزة لدي الجمهور، من بينها أغنية «كده ياقلبي»، والتي لم تستطع تمالك دموعها في أثناء غنائها وتوقفت لحظات عند مقطع «مع السلامة يا حبيبي»، والذي جعل الجمهور يتأثر بها.
وكشفت «عبدالوهاب» في تصريحات تلفزيونية عقب انتهاء الحفل، أنها بكت من الاحتفاء الكبير من الجمهور بها، ولم تتمالك دموعها لحبهم الكبير لها قائلة: «شالوني من على الأرض وحسيت بحبهم الكبير».
آخر أعمال شيرين عبدالوهابوكان آخر أعمال المطربة شيرين عبدالوهاب أغنية «الدهب»، والتي طرحت قبل شهرين وحققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وهي من ألحان مدين وتوزيع توما، ومن كلمات تامر حسين، وتخطت مشاهدتها 3 ملايين مشاهدة عبر موقع الفيديوهات «يوتيوب».
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: شيرين عبدالوهاب حفل شيرين عبدالوهاب أغاني شيرين عبدالوهاب شیرین عبدالوهاب
إقرأ أيضاً:
بالوثيقة.. وزارة المالية تكشف عن عجز مالي كبير في خزينة الدولة
آخر تحديث: 18 فبراير 2025 - 3:42 مبغداد/ شبكة أخبار العراق- أظهرت وثيقة لوزارة المالية معنونة إلى مكتب رئيس الوزراء في 9 شباط/فبراير الجاري، بأن “الخزينة تعاني من عجز كبير في تمويل رواتب الموظفين والمتقاعدين والرعاية الاجتماعية”.لكن الوزارة عادت في بيان قالت فيه “عدم وجود أي عجز مالي يؤثر على نفقات الرواتب”، لافتة إلى “استمرار العمل على ضمان استقرار السياسة المالية وتوفير المستحقات وفق الخطط المعتمدة”، بحسب ما جاء في بيانها.وفي هذا السياق، يقول الخبير القانوني، علي التميمي، في حديث صحفي، إنه “وفق ميثاق الأمم المتحدة وبموجب المادة 50 منه، يجوز للدول التي تحارب تنظيمات إرهابية موضوعة تحت الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، أن تطلب المساعدة الاقتصادية من الأمم المتحدة بموجب المادة أعلاه من ميثاق الأمم المتحدة”.وأوضح التميمي، أن “من المعلوم أن داعش تم وضعه تحت الفصل السابع بموجب قرار مجلس الأمن الدولي 2170 لسنة 2014 وقد أعلنت دول مختلفة استعدادها للمساعدة الاقتصادية للعراق، ومنها بريطانيا، لذلك يمكن للعراق طلب المساعدة من المجتمع الدولي والأمم المتحدة لإعادة بناء المدن المدمرة، ومواجهة نتائج الحرب ضد الإرهاب بموجب ما تقدم، واسترجاع الأموال المهربة التي تقدر بـ350 مليار دولار”.وأضاف التميمي، “بموجب المادة 26 و27 من الاتفاقية الاستراتيجية العراقية – الأميركية لعام 2008، يمكن للعراق طلب المساعدة الاقتصادية من أميركا، حيث أوجبت ذلك هذه المادة، وهو أمر متاح وفقاً لذلك، والاتفاقية ملزمة للطرفين بموجب المادة 102 من ميثاق الأمم المتحدة”.وفي السياق نفسه أكدت مصادر سياسية ان سبب العجز المالي هو زيادة سرقات المال العام من قبل الدولة نفسها وتضخم رواتب المسؤولين ومنح خمسة رواتب للولائيين ورواتب الحرس الثوري وغيرهم ناهيك عن رواتب رفحاء التي لا مبرر لها وغيرها كثير. وأضافت تلك المصادر ان العراق تحت عصابة من الخونة واللصوص.