حماس لا تريد الصفقة.. وزير الدفاع الإسرائيلي: سندخل رفح قريبا
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
قال وزير الدفاع بحكومة الاحتلال الاسرائيلي، يوآف جالانت، اليوم الأحد، إن إسرائيل استنتجت أن حماس غير مهتمة بصفقة الرهائن، وسيشن الجيش هجومه في رفح جنوب غزة في "المستقبل القريب".
ووفقا لصحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، ذكر جالانت، خلال حديثه مع القوات في ممر نتساريم في وسط غزة،: "لدينا أهداف واضحة لهذه الحرب: نحن ملتزمون بالقضاء على حماس والإفراج عن الرهائن".
وتابع: "لقد أعطينا [المفاوضات] فترة زمنية معينة ... مع تأخير محدد في العمل التشغيلي، "من أجل محاولة التوصل إلى إطلاق سراح الرهائن بهذه الطريقة".
وأضاف: "لقد حددنا علامات مثيرة للقلق على أن حماس لا تنوي في الواقع الذهاب إلى أي إطار اتفاق معنا. ما يعنيه هذا هو عملية في رفح وقطاع غزة بأكمله في المستقبل القريب جدا".
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إطلاق سراح الرهائن الاحتلال الاسرائيلي الدفاع الإسرائيلي القضاء على حماس المفاوضات
إقرأ أيضاً:
تصريح "غريب" من مسؤول إسرائيلي بشأن الرهائن
نقلت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، الجمعة، تصريحات عن مسؤول إسرائيلي تحدث فيها عن خطط إسرائيل لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وتأثير العمليات العسكرية الجارية على حياة الرهائن الإسرائيليين.
ووفق الصحيفة فقد قال المسؤول الإسرائيلي بشأن خطورة العمليات العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة على حياة الرهائن المحتجزين بالقطاع: "لا يهم إن ماتوا ".
لكنه استدرك بالقول بعد ذلك:" بل يهم، إنه أمر فظيع، لكنهم يعانون".
وتابع المسؤول: "نحن حذرون للغاية، على حد علمنا، من التقدم نحو المواقع التي يحتجزون فيها. معاناتهم كافية نحن نعرف حجمها".
مستقبل غزة
وأضاف المسؤول أن إسرائيل "جادة للغاية" في تنفيذ خطط ترامب (الرئيس الأميركي دونالد ترامب) لنقل سكان غزة إلى دول أخرى، مضيفا أن عدة دول مستعدة لاستقبال الفلسطينيين، لكن لديها مطالب: "إنهم يريدون شيئا في المقابل - ليس بالضرورة المال، بل شيئا استراتيجيا أيضا".
وتحدث المسؤول عن خطة إسرائيل الأوسع نطاقا بشأن غزة: "ما نرغب في رؤيته هو إنقاذ الرهائن، والقضاء على حماس، وإتاحة فرصة واسعة للهجرة الطوعية".
واستشهد باستطلاعات رأي أجريت قبل الحرب تشير إلى أن 60 بالمئة من سكان غزة - أي أكثر من مليون شخص - يرغبون في المغادرة، مضيفا: "هناك أنقاض هناك بسبب حماس، وليس بسببنا. نحن نعمل على هذه الخطة".
وأكد المسؤول أن إسرائيل لا تسعى إلى سيطرة دائمة على غزة، بل تهدف بدلا من ذلك إلى نقل الحكم إلى "ائتلاف من الدول العربية"، مضيفا أنه :بغض النظر عن ذلك، ستحتفظ إسرائيل بالسيطرة الأمنية على القطاع".
فرص الصفقة
فيما يتعلق بصفقة محتملة لإطلاق سراح الرهائن، قال المسؤول إن التركيز في هذه المرحلة منصبّ على الضغط العسكري.
ورفض التعليق على إمكانية التوصل إلى اتفاق مؤقت قبل عيد الفصح، لكنه رفض فكرة إبرام صفقة لإعادة الرهائن ثم استئناف الحرب بعد ذلك.
وقال: "حماس ليسوا بهذا الغباء"، مشيرا إلى أن حماس تطالب بضمانات جدية، بما في ذلك من مجلس الأمن الدولي."
وأضاف المسؤول أنه من الممكن إنقاذ الرهائن مع استمرار العمليات العسكرية: "من قال إن العدو لن ينهار؟ قد يرغب بعض الخاطفين في الهرب، مما يسمح لنا بإخراجهم".