بـ30 عملية زراعة قوقعة.. سعودية تزرع الأمل للأطفال السوريين
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
لفتت الأخصائية السعودية أشواق القحطاني، الأنظار بمشاعرها المعبّرة عن الأمومة، والرحمة تجاه الأطفال الذين كانوا بحاجة إلى زراعة قوقعة الأذن في المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا.
واحتضنت القحطاني بعفويتها الأطفال الذين يستعدون لإجراء تلك العمليات من قبل مركز الملك سلمان للإغاثة، وفقا لـ «العربية».
وقالت «أستمرينا في العمل مدة 18 ساعة يوميا فالكادر الطبي كان يعمل بحب، وشغف وسط فرحة تغمر قلوب الأمهات بمجرد استعادة حاسة "السمع" لدى أبنائهم»
وأكدت القحطاني أن المشاعر لا توصف، والدعوات كانت تثلج الصدر، خاصة عندما يستطيع الطفل الاستماع للمرة الأولى، إذ كان الأطفال يبكون بمجرد سماعهم للمرة الأولى، ونجحت جميع العمليات التي كانت عبارة عن 30 عملية زراعة قوقعة.
وتذكر الأخصائية أشواق القحطاني أن أولئك الأطفال جميعهم سيصلون إلى درجة السمع الطبيعي خاصة بعد مراحل معينة، فيما تزال المتابعة جارية من قسم السمعيات والتأهيل، وسيظل التواصل من جهتي قائم مع أخصائيات التخاطب اللواتي يعملن في الموقع ذاته.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: زراعة القوقعة
إقرأ أيضاً:
وزيرة التضامن الوطني تتقاسم فرحة العيد مع الأطفال مرضى السرطان والمسنين
تقاسمت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي اليوم الثلاثاء بولاية وهران فرحة العيد مع أطفال مرضى السرطان والطفولة المسعفة والمسنين.
و أشرفت مولوجي بالمناسبة على احتفالية تقاسمت خلالها فرحة عيد الفطر المبارك مع نزلاء مؤسسة الطفولة المسعفة و مقيمين و مقيمات بدار الأشخاص المسنين بمدينة وهران. فضلا عن زيارة أطفال و أمهاتهم بمصلحة طب أورام السرطان بالمؤسسة العمومية الاستشفائية المتخصصة في أورام السرطان “الأمير عبد القادر”. بمنطقة الحاسي لعاصمة الولاية.
و شملت هذه الاحتفالية الخاصة بمناسبة اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك تقديم أنشطة و عروض فكاهية و ثقافية للأطفال. منها مقاطع موسيقية أندلسية من أداء الفنانة ريم حقيقي .
كما أشرفت الوزيرة على منح هدايا للأطفال و كذا الأشخاص المسنين.
وقالت السيدة مولوجي في تصريح اعلامي ” نحن في اليوم الثاني من عيد الفطر المبارك لا يفوتنا أن نؤدي واجب المعايدة. لملائكة الرحمان أحباب الله ولأصحاب القدر العالي أبائنا وأمهاتنا وكان لابد أن نقف على أبنائنا المرضي لنتفقد حالتهم. حتى يحسون بأننا بجانبهم ونفكر فيهم وفي راحتهم”.
و أشادت الوزيرة “بالجهود المبذولة من طرف الأطقم الطبية والبيداغوجية الذين يعملون بالمؤسسات الصحية وبالمؤسسات التابعة لوزارة التضامن. الوطني والأسرة و قضايا المرأة و يؤدون مهامهم بكل تفاني و إخلاص وروح المسؤولية”.