عاجل| غياب حاوي الأهلي عن مواجهتي الترجي.. وتأكد رحيل هذا اللاعب بنهاية الموسم
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
حسمت إدارة النادي الأهلي في الفترة الحالية، مصير بعض اللاعبين من الرحيل عن صفوف القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية القادمة، خاصة الأجانب.
ونجحت كتيبة مارسيل كولر في الفوز أمام منافسه نادي الجونة بثلاثة أهداف نظيفة، ضمن مؤجلات القلعة الحمراء بالدوري المصري الممتاز.
موقف نجوم الأهلي من المشاركة في المبارياتأكد شوبير عبر إذاعة أون تايم سبورت: "سيتم تدعيم خط الدفاع، وتم ترشيح بعض المحليين مثل مصطفى العش ومحمد إسماعيل وإياد العسقلاني، واجنبي وحيد هو الجزائري زين الدين بلعيد".
وأشار: "أزمة كريستو تتمثل في أنه لم ينال إعجاب كولر والمدرب اقترح رحيله، ويوجد خلاف بسبب اقتناع الإدارة باللاعب، وكريستو أبدى رغبته في الرحيل".
واختتم: "كريم فؤاد وضعه مثل كهربا، يوجد العديد من اللاعبين المتألقين في الفترة الأخيرة وأصبح ترتيبه متأخر، وأحمد عبد القادر خارج مواجهتي الترجي وديانج أصبح هو أخر اللاعبين الذي يدفع به في المباريات بسبب إصابته وهذا هو نظام المدرب مع اللاعبين العائدين من إصابات كبيرة".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأهلي النادى الاهلى أحمد عبدالقادر كريستو أحمد شوبير شوبير
إقرأ أيضاً:
قصة لقطة الموسم.. بطل صنداونز يروي تفاصيل إنقاذ مشجع الترجي من الموت
في لحظة مؤثرة ستظل خالدة في الأذهان، تمكن سيبونسيو ماسانجو، أحد مشجعي نادي ماميلودي صنداونز الجنوب إفريقي، من إنقاذ مشجع تونسي من السقوط من ارتفاع شاهق خلال التدافع الجماهيري الذي حدث أثناء المباراة.
وتحدث ماسانجو لموقع TimesLive الجنوب إفريقي عن تفاصيل الموقف قائلاً: “بينما كان مشجعو الترجي يركضون، وقع تدافع صغير بينهم، وأثناء ذلك، رأيت أحدهم يسقط بطريقة ما ليصبح معلقًا في وضع خطير”.
وأضاف: “ركضت نحوه محاولًا مساعدته، لكنه ظن في البداية أنني سأدفعه للأسفل، كان يردد متوسلًا: أرجوك لا تفعل ذلك، لدي ثلاثة أطفال”.
طمأنه ماسانجو قائلاً: لن أدعك تسقط، أنا هنا لمساعدتك، ثم بدأ في محاولة رفعه عدة مرات، ولكن المهمة لم تكن سهلة، ومع ذلك، وبفضل العزيمة والإصرار، تمكن المشجع التونسي في النهاية من رفع ساقيه والنجاة من السقوط.
وأوضح ماسانجو أن الأدرينالين كان يسيطر عليه خلال تلك اللحظات الحاسمة، قائلاً: “لم أكن أعتقد للحظة أنه سيسقط، كان كل ما يدور في ذهني: هذا مستحيل، لن أتركه يسقط”.
وأشار إلى أن السقوط من هذا الارتفاع، الذي قُدر بحوالي 30 مترًا، كان سيؤدي إلى شلل مؤكد أو حتى الموت.
بعد إنقاذه، لم يتوقف المشجع التونسي عن شكر ماسانجو، حيث تأثر بشدة وبدأ بالبكاء على كتفه، ولم يتمالك ماسانجو نفسه فبكى معه. لقد كانت لحظة إنسانية خالصة، أظهرت أن الروح الرياضية تتجاوز كل الحدود