دائما ما تُثير توقعات ليلى عبد اللطيف جدلًا واسعًا في العالم العربي، إذ تنبأت بانفصال بعض المشاهير وحدوث خسائر مادية لأثرياء العالم، وكوارث طبيعية تضرب بلدانًا مختلفة، وما يُثير الدهشة هو أنّ بعضًا من هذه التوقعات قد تحقّق بالفعل بعد أيام قليلة أو حتى ساعات من إطلاقها، ممّا جعل اسمها يتصدر محرك البحث «جوجل».

توقعات ليلى عبد اللطيف

توقعات ليلى عبداللطيف الأخيرة التي كشفتها في أحد البرامج التليفزيونية، أشارت إلى أنّ أبواب الهجرة ستكون مفتوحة أمام الشعب اللبناني من عدة سفارات دول أجنبية حول العالم: «أنا بنصح الجميع وبقولهم لا تتركوا لبنان، وحاولوا الاستثمار بمشروعات صغيرة في البداية، وذلك لأنّي أرى أن أكثر بلاد العالم خاصة دول الخليج ستعد إلى لبنان من أجل الاستثمار، وانتعاش الاقتصاد على كل المستويات التجارية والسياحية وهذا البلد سيتعافى ويعود غنيًا رغم كل الصعوبات والأزمات المالية التي يعيشها اليوم، والاقتصاد اللبناني بينتعش، والأرباح المالية بتزيد، وبيعم الخير على الجميع خلال المراحل الجاية».

الحزن يغطي وجوه أحد الإعلاميين

وتتوقع أن يُغطي الحزن أحد أعضاء الوجوه الإعلامية اللبنانية جرّاء موت مفاجئ أو حدث مؤسف، ونرى عددًا كبيرًا من الإعلاميين والمسؤولين بمنزل هذه الشخصية الإعلامية، كما تتجه الأنظار نحو شخصية سياسية أو قيادية بارزة كان قد انتشر خبر اغتيالها أو وفاتها حول العالم بالإعلام لفترة طويلة: «نرى هذه الشخصية بتظهر إلى العلن مما يثير ويُشكّل صدمة للجميع، وأنا أرى أنّ هذه الشخصية ما زالت على قيد الحياة وأنا مسؤولة عن كلامي، مما سيفضح الجهة التي تبنّت عملية الاغتيال وتسبب صدمة كبيرة لشعبها وللوطن العربي، وأنا بقول إنّه بعده عايش».

ارتفاع أسعار الذهب والفضة والحديد

ومن المتوقع بحسب ليلى عبداللطيف، أنّ ينتقل الصراع الاقتصادي إلى بورصة الذهب والفضة ومجال الاستثمار، مع توقعات بحدوث فوضى عارمة على أبواب البنوك.

استقالة أحد الحكام

وفي أكبر دول العالم، من المتوقع بحسب ليلى عبداللطيف، أن نشهد استقالة أحد الحكام مباشرة على الهواء وبشكل مفاجئ وصادم: «وبقول الحديد سعره رح يعلى مثل الذهب والفضة».

بيان مفاجئ للناطق باسم الفصائل الفلسطينية

وبالنسبة لأبو عبيده، تقول «عبداللطيف» إنّه من المنتظر أن نسمع بيانًا مفاجئًا وصادمًا من الناطق باسم الفصائل الفلسطينية، ويتسبب هذا البيان في زلزلة الداخل الإسرائيلي خاصة بين صفوف جنود الاحتلال الإسرائيلي وقياداتهم العسكرية، ومن خلال هذا البيان؛ يكشف «أبو عبيدة» معلومات وصورا ومقطع فيديو تصيب الوسط الإسرائيلي بالهلع والخوف: «سنرى شوارع أكثر من دولة عربية تمتلئ بالمؤيدين والمتظاهرين احتفالًا بهذا البيان وسيكون حديث الناس والإعلام».

نتنياهو يمثل أمام العدالة

وتقول ليلى عبداللطيف إنّ الجدل والضجة الإعلامية حول رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي نتنياهو سيؤدي إلى رؤيته أمام قوس العدالة، وسيكون المشهد المقبل في الداخل الإسرائيلي هو الفوضى العارمة في الشارع، وسط مطالبات بإبعاده عن رئاسة الحكومة: «أرى نتنياهو بعيدا عن السلطة لكن امتى وكيف ما بنعرف ولا أستبعد أن يكون السبب عارض صحي مفاجئ، وسيتم رفع دعاوى قضائية ضده أمام المحكمة الجنائية من عدة دول عربية وإسلامية ومنظمات دولية وأيضًا من عائلات آلاف الضحايا بواسطة محاميون دوليون يطالبون التحقيق معه بسبب جرائم حرب وإبادة جماعية».

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: توقعات ليلى عبد اللطيف توقعات ليلى عبداللطيف ليلى عبداللطيف ليلى عبد اللطيف توقعات ليلى عبداللطيف 2024 خبيرة الأبراج ليلى عبداللطيف ليلى عبداللطيف 2024 لیلى عبداللطیف توقعات لیلى

إقرأ أيضاً:

تقرير مسرب.. ماذا حدث داخل الجيش الإسرائيلي نتيجة الحرب؟

في ظل غيوم الحرب الكثيفة التي خيمت على غزة لأكثر من عام متواصلة، يقف الجيش الإسرائيلي اليوم على حافة أزمة غير مسبوقة، فهذه الحرب، الأطول في تاريخ إسرائيل، لم تترك ندوبا على أرض المعركة فحسب، بل حفرت أخاديد عميقة في نفوس الجنود وفي بنيته أيضا.

وخلال أكثر من 465 يوما شهدت ساحات القتال سقوط آلاف الجنود الإسرائيليين بين قتيل وجريح، وسط معارك طاحنة استنزفت القوى البشرية والمادية للجيش الإسرائيلي.

وفي خضم هذا الاستنزاف المرير، بدأت تظهر تصدعات خطيرة في جدار الانضباط العسكري الذي طالما تفاخر به الجيش الإسرائيلي، إذ كشف تقرير، أعده خبراء عسكريون وسربت بعض تفاصيله صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، عن تراجع ملحوظ في مستوى الانضباط داخل صفوف الجيش.

التقرير كشف عن تراجع ملحوظ في مستوى الانضباط داخل صفوف الجيش الإسرائيلي (رويترز) تدهور حاد

كشف التقرير عن حالة استنزاف شديدة تعاني منها الوحدات القتالية الإسرائيلية المشاركة في القتال على جبهات متعددة منذ 15 شهرا، مما أدى إلى تدهور ملحوظ في الالتزام بمعايير السلامة والانضباط العسكري.

ووفقا للتقرير، فإن الأسباب الجوهرية وراء هذا التراخي في الانضباط تعود إلى عاملين رئيسيين:

الإرهاق المتزايد الناجم عن استمرار العمليات العسكرية في مختلف الجبهات. النقص الحاد في القوى البشرية للجيش الإسرائيلي، حيث تجاوزت الخسائر البشرية -بحسب التقرير- 10 آلاف جندي بين قتيل وجريح منذ بداية المعارك. إعلان

وحددت اللجنة 12 ظاهرة متنامية تشير إلى تدهور الانضباط العسكري، لكن قيادة الجيش قررت عدم نشر التقرير للعامة.

ووثّق التقرير العديد من حالات انتهاك معايير السلامة من قبل الجنود الإسرائيليين، منها:

استخدام الهواتف المحمولة في مناطق القتال في لبنان وغزة. السماح لمدنيين بالدخول إلى مناطق العمليات دون تصاريح رسمية. الاستخدام غير الآمن لمجموعة متنوعة من الأسلحة، بما في ذلك الصواريخ المضادة للدبابات، والقنابل اليدوية، والعبوات الناسفة.

كما سلط التقرير الضوء على تفشي ظاهرة عدم التزام الجنود بقواعد الزي العسكري والمظهر، بما في ذلك استخدام شارات غير رسمية وغير خاضعة للرقابة العسكرية.

ومن بين الانتهاكات الأخرى التي وثقتها اللجنة، حالة دخول الحاخام تسفي كوستينر إلى قطاع غزة دون الحصول على التصاريح اللازمة، وهو ما أكده فريق الخبراء العسكريين.

وفي هذا، برزت حادثة مقتل الباحث زئيف إيرلتش، البالغ (71 عاما)، بعد دخوله الأراضي اللبنانية مع القوات الإسرائيلية دون تصريح رسمي. وهذه الحادثة دفعت رئيس الأركان هرتسي هاليفي إلى تكليف اللواء موتي باروخ، برئاسة لجنة تحقيق خاصة، لدراسة هذه الواقعة وغيرها من الحوادث المماثلة.

وقامت اللجنة بفحص شامل للعمليات في القيادتين الجنوبية والشمالية، وخلصت إلى أن طول أمد القتال غير المتوقع قد أدى إلى تراجع كبير في مستوى الانضباط العملياتي، خاصة بين صفوف القوات النظامية.

محاولات للاستدراك

هذا النقص الحاد في القوى البشرية جعل قادة الجيش يواجهون صعوبة كبيرة في التعامل مع حالات عدم الانضباط، حيث يضطر كل قائد إلى التفكير مليا قبل اتخاذ قرار بفصل أو استبعاد الجنود الذين يخالفون التعليمات.

وأكد رئيس الأركان هاليفي ضرورة الانضباط العملياتي في ساحات القتال، مشددا على أهمية منع تعريض حياة قوات الجيش للخطر وتعزيز معايير السلامة والانضباط.

إعلان

ومن بين التوصيات التي قدمتها لجنة الأركان العامة، ضرورة وجود مرافق مرشد عام لكل قائد فرقة لتعزيز الانضباط ووضع معايير موحدة في جميع الألوية والوحدات وفق خطة مناسبة.

وردا على التحقيق، قال الجيش الإسرائيلي إن تلك الانتهاكات لم تؤد إلى إصابات أو وفيات، وأكد أن التحقيقات التي تجرى هي لاستخلاص الدروس والعبر للتقدم بشكل مدروس في القتال.

ورغم اعتراف الجيش بوجود حالات الاختراق وعدم الانضباط، فقد قال إنها قليلة ومعزولة، وأشار إلى عزل بعض الضباط والجنود الذين رفضوا الالتزام بالتعليمات.

حرب استنزاف

وكان الجنرال الإسرائيلي المتقاعد إسحاق بريك قد حذر من أن استمرار الحرب سيؤدي لهزيمة إسرائيل، لأن البلاد ستخسر دعم العالم واقتصادها وجيشها، وكذلك قوتها الوطنية والاجتماعية، مما قد يشعل حربا أهلية.

ووصف بريك -في عموده بصحيفة "هآرتس"- رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "بار كوخبا العصر الحديث" الذي يقودهم إلى الكارثة تماما كما فعل بار كوخبا الذي قُتل مئات الآلاف من اليهود تحت قيادته، وذهب من بقي منهم إلى المنفى، فها هو نتنياهو يتبنى وجهات نظر المتطرفين بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، ينفذ أوامرهما لرغبته في البقاء السياسي.

وأشار إلى أن هؤلاء المتعصبين يقودون إسرائيل إلى حرب استنزاف مستمرة تدمر الاقتصاد والعلاقات الدولية والأمن الوطني، دون تحقيق أهداف كإطلاق سراح المحتجزين أو عودة النازحين أو هزيمة حماس وحزب الله.

ونبه الكاتب إلى ضرورة إدراك حقيقة مفادها أن إسرائيل لا تستطيع هزيمة حماس ولا هزيمة حزب الله، ولا هزيمة الحوثيين ولا إيران، وأن استمرار الحرب سوف يهزمها.

بريك: استمرار الحرب سيؤدي لهزيمة إسرائيل لأنها ستخسر دعم العالم واقتصادها وجيشها (الفرنسية) جيش صغير وذكي

أظهرت الحرب الأخيرة في غزة ضرورة إعادة النظر في إستراتيجية "الجيش الصغير والذكي" التي اتبعها الجيش الإسرائيلي لأكثر من عقدين. فقد ثبت أنه رغم أهمية سلاحي الجو والاستخبارات، لا يمكن تحقيق أهداف الحرب أو حسمها دون جيش بري قوي.

إعلان

وأكدت صحيفة "معاريف" أن الجندي والدبابة هما مركز الحسم في كل دفاع وهجوم، مشيرة إلى الحاجة الملحة لكل من القوات النظامية والاحتياطية.

وفي ضوء هذه النتائج، دخل الجيش الإسرائيلي في سباق مع الزمن لإعادة بناء قواته البرية، ويتضمن ذلك زيادة كبيرة في حجم عدد من القطاعات البرية، وعلى رأسها سلاح المدرعات.

وتركزت الجهود على إنتاج المئات من دبابات ميركافا "سيمان 4″، التي تُصنع في إسرائيل بمكونات مستوردة من عدة دول. ومع ذلك، فإن المصاعب التي تواجه صناعات السلاح عالميا بسبب الصراعات المتعددة قد أجبرت إسرائيل على إعادة النظر في قرار إخراج دبابات ميركافا "سيمان 3" من الخدمة.

وإلى جانب سلاح المدرعات، ظهرت الحاجة الملحة لتجديد وتوسيع سلاح المدفعية، فرغم التحديث الواسع لأسلحة الجيش الإسرائيلي، فإن معظم مدفعيته يعود إنتاجها إلى الستينيات. وتواجه إسرائيل صعوبات في تسريع إنتاج المدافع الحديثة بسبب حملات المقاطعة التي تعيق وصول المكونات الأساسية من الخارج.

تحديات بسلاح الجو

في مجال سلاح الجو، كشفت الحرب عن تحديات كبيرة، فقد تراكمت لدى الطائرات المقاتلة آلاف ساعات الطيران خلال الحرب، متجاوزة العمر التشغيلي المخطط لها مسبقا. وهذا سيجبر إسرائيل على المضي قدما في شراء أسراب جديدة، مع التركيز على طائرات إف-15 وإف-35.

كما كشفت التحقيقات الأولية أنه في صبيحة 7 أكتوبر/تشرين الأول، لم تكن هناك سوى طائرتين مروحيتين قتاليتين في حالة استعداد، مما يبرز الحاجة الملحة لتعزيز أسطول المروحيات القتالية.

وفيما يتعلق بمنظومات الحماية والاستخبارات، تنوي إسرائيل زيادة حجم ما يسمى بمنظومة الحماية المناطقية، وتحويل كتائب كانت حتى الآن تتشكل من قوات احتياطية إلى كتائب نظامية.

كما يخطط الجيش لتعزيز منظومات جمع المعلومات الاستخبارية الحدودية وزيادة عدد مجندات الرصد. وعلى الصعيد المالي، تواجه إسرائيل تحديات كبيرة. فعبء الحرب وتكاليفها تقدر بمئات مليارات الشواكل (ما لا يقل عن 100 مليار دولار). وهذا قد يعيد إسرائيل إلى زمن "العقد الضائع" الذي أعقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.

إعلان ميزانية الجيش

وتشير التقديرات إلى أن ميزانية الجيش، التي كانت تزيد عن 30 مليار دولار، ستحتاج إلى زيادة كبيرة لتلبية متطلبات تعويض الخسائر وإعادة ملء المخازن وتوسيع القوة وتجديدها.

وكانت لجنة نيجل لفحص ميزانية الدفاع وبناء القوة في الجيش الإسرائيلي أوصت بزيادة ميزانية الدفاع ابتداء من هذا العام 9 مليارات شيكل (الدولار 3.7 شواكل)، على أن تتراوح ما بين 9-15 مليار شيكل إضافية في كل سنة من السنوات الخمس المقبلة.

وبحسب ما نشرت الصحافة الإسرائيلية، فإن اللجنة أوصت بزيادة 133 مليار شيكل إلى ميزانية الدفاع خلال العقد المقبل.

وتظهر خلاصة توصيات لجنة نيجل أن ميزانية الدفاع ستقفز بنحو 30 مليار شيكل سنويا، مرتفعة من مستوى 68 مليار شيكل، إلى حوالي 98 مليار شيكل، بزيادة أكثر من 42%. فإذا كانت اللجنة قد أوصت بزيادة تتراوح بين 9 إلى 15 مليار شيكل سنويا، فإن هذه الزيادة تضاف إلى مبالغ أخرى تمت الموافقة عليها سابقا.

مقالات مشابهة

  • شرط مفاجئ لحماس.. والوسطاء يضغطون على نتنياهو للموافقة
  • FT: ماذا يعني وقف إطلاق النار في غزة بالنسبة للعالم؟
  • ماذا يعني وقف إطلاق النار في غزة للعالم؟
  • ماذا ينتظر مرموش في أسبوعه الأول مع مانشستر سيتي؟
  • بعد 15 شهراً من الحرب.. ماذا حقق نتنياهو من أهدافه ووعوداته؟
  • تسلسل زمني للعدوان الإسرائيلي على غزة.. ماذا حدث خلال 15 شهرا؟
  • نتنياهو يراوغ بشأن اتفاق وقف الحرب في غزة ويكذب على حماس.. ماذا قال؟
  • تقرير مسرب.. ماذا حدث داخل الجيش الإسرائيلي نتيجة الحرب؟
  • ماذا يتوقع الخبراء بشأن الفائدة والتضخم في تركيا خلال عام 2025؟
  • مارك يسرح آلاف الموظفين بشكل مفاجئ.. ماذا يحدث داخل «ميتا»؟