قصواء الخلالي تتصدر تريند فيسبوك وتويتر بعد فتح ملف اتحاد القبائل
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
تصدرت الإعلامية قصواء الخلالي، تريند فيسبوك وتويتر، في أول حلقة بعد عودتها لتقديم ببرنامجها في المساء مع قصواء.
قصواء الخلالي تتصدر تريند فيسبوك وتويتروعاد برنامج في المساء مع قصواء للإعلامية قصواء الخلالي على قناة CBC، أمس السبت بمواعيده الرسمية من السبت للثلاثاء في تمام الساعة التاسعة حتى 12 مساء.
وناقشت الإعلامية قصواء الخلالي، ملف اتحاد القبائل العربية وتطرقت لملف اللاجئين، كما سلطت الضوء في الحلقة على ردود فعل متابعي ومشاهدي البرنامج على عودتها وتفاعلهم مع دعوتها لهم لمناقشة القضايا المهمة.
كما استضافت، النائب مصطفى بكري المتحدث الرسمي باسم اتحاد القبائل العربية وقدمت معلومات شاملة عن الاتحاد والكيان الجديد.
كذلك استضافت الكاتب الصحفي الكبير ضياء رشوان رئيس الهيئة العامة للاستعلامات وتناولت دور الهيئة وجهودها في مواجهة الأكاذيب ضد مصر.
وتناقش الإعلامية قصواء الخلالي، في برنامجها «في المساء مع قصواء» أهم القضايا المحلية، والدولية، بالمتابعة والبحث والتحليل، في «توك شو» مسائي شامل يحظى بمتابعة كبيرة وتفاعل جماهيري واسع.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: قصواء الخلالي الاعلامية قصواء الخلالي فيس بوك تويتر المساء مع قصواء قصواء الخلالی
إقرأ أيضاً:
الجزائر تودع ملف تسجيل فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل باليونسكو
أودعت الجزائر تودع ملف لتسجيل “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة وتفصيل وارتداء” ضمن التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.
وأشرف زُهَيْر بَلَّلو وزير الثقافة والفنون، الأحد الماضي بمقر المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ بالعاصمة الجزائر، على مراسم الإرسال الإلكتروني لملف ترشح الجزائر لتسجيل: “فن التزيين بالحلي الفضي المينائي في اللباس النسوي لمنطقة القبائل: صناعة، تفصيل، وارتداء” ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي للبشرية لدى منظمة اليونسكو.
وذلك بحضور مدير المركز البروفيسور سليمان حاشي ومجموعة من الخبراء التراث الثقافي وبالتنسيق مع وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج و الشؤون الأفريقية وفقًا للإجراءات المتبعة.
ويأتي هذا الترشح استكمالًا للنجاحات التي حققتها الجزائر في تسجيل عناصر من تراثها الثقافي غير المادي لدى منظمة اليونسكو، والتي بلغت ثمانية عناصر وطنية، كان آخرها “الزي الاحتفالي النسوي للشرق الجزائري” بمختلف تصاميمه من القندورة والملحفة والقفطان، إلى جانب الحلي التقليدي المرافق له. كما سجلت الجزائر خمسة عناصر تراثية مشتركة مع دول عربية وإفريقية، مما يجعلها من الدول الرائدة في تسجيل التراث الثقافي الحي، ويؤكد التزامها بالحفاظ على هويتها الثقافية وإبراز تراثها العريق عالميًا.
تم إعداد الملف من خلال تجنيد فريق عمل موسع ضم مديريات الثقافة والفنون، مؤسسات ثقافية ومتاحف تابعة لوزارة الثقافة والفنون، باحثين جامعيين، أهل الفن، حرفيات وحرفيين، ورشات الخياطة والصياغة التقليدية، وجمعيات المجتمع المدني، تحت تنسيق المركز الوطني للبحوث في عصور ما قبل التاريخ وعلم الإنسان والتاريخ، وذلك لضمان جاهزية الجزائر للموعد السنوي المحدد من قبل منظمة اليونسكو في 31 مارس من كل عام.