165دولة تشارك في الدورة 31 لسوق السفر العربي
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
تنطلق غداً في مركز دبي التجاري العالمي النسخة الحادية والثلاثون من معرض سوق السفر العربي المتوقع أن تستقطب أكثر من 41,000 زائر ومشاركة 2,300 عارض من 165 دولة.
ويركز المعرض هذا العام على موضوع “تمكين الابتكار: تحول قطاع السفر من خلال ريادة الأعمال”، مع تسليط الضوء على الدور الحاسم للشركات الناشئة ورواد الأعمال في تشكيل مستقبل القطاع.
ويقدم برنامج المؤتمر الذي يستمر لأربعة أيام أكثر من 50 جلسة إعلامية لأكثر من 200 متحدث بارز سيخاطبون الحضور عبر المسرح العالمي والمسرح المستقبلي الجديد للمعرض، حيث سيلقي سعادة عصام عبد الرحيم كاظم، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للتسويق السياحي والتجاري، الكلمة الترحيبية على المسرح العالمي: بوابة إلى الرؤى العالمية، والتي تحدد أهداف وخطط دبي السياحية للسنوات القادمة. وفي وقت لاحق من يوم غد، سيعتلي الوزراء من دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها منصة النقاش لمناقشة الاستراتيجيات الرئيسية لدعم وتطوير السياحة في المنطقة خلال المناقشة الوزارية: تبسيط السياحة داخل دول مجلس التعاون الخليجي.
وسيستضيف معرض سوق السفر العربي أيضًا قمة رؤى السوق على المسرح العالمي في يوم الافتتاح، لاستكشاف إمكانات الصين والهند وأمريكا اللاتينية مع ظهورها كلاعبين رئيسيين في السياحة العالمية. وتضم لجنة القمة كلاً من: بسمة الميمان، المدير الإقليمي للشرق الأوسط في الأمم المتحدة للسياحة؛ وغاي هاتشينسون، رئيس هيلتون في الشرق الأوسط وإفريقيا؛ جوليا سيمبسون، الرئيس التنفيذي ورئيس المجلس العالمي للسفر والسياحة؛ وجان جيريت كويتشلينج، شريك رولاند بيرجر.
سيتم إطلاق مسرح المستقبل رسميًا غدًا مع تسليط الضوء على الاتجاهات التي تشكل مستقبل قطاع الضيافة في الشرق الأوسط، بقيادة كبار الممثلين من فنادق ومنتجعات آي إتش جي، وماريوت إنترناشونال، وفنادق ومنتجعات فور سيزونز، وبانيان تري دبي، وماستركارد وسيلكهاوس.
ومن بين الجلسات الأخرى التي ستعقد غدًا على مسرح المستقبل “العصر الجديد لسياحة الجزر”، الذي يستكشف كيف توفر الجزر في الشرق الأوسط فرصًا جديدة للسياحة، وجلسة بعنوان: الاضطرابات الاقتصادية العالمية التي تؤثر على مستقبل السفر.
وقالت دانييل كورتيس، مديرة معرض سوق السفر العربي في الشرق الأوسط إن نسخة هذا العام من المعرض هي الأكبر في تاريخ الحدث بعد النجاح غير المسبوق الذي حققته نسختنا الثلاثين في عام 2023 حيث د زادت مشاركة العارضين بنسبة 26٪ هذا العام .
وتم تحقيق النمو في جميع قطاعات المعرض، بما في ذلك الارتفاعات الإقليمية السنوية في الشرق الأوسط (28%)، وآسيا (34%)، وأوروبا (34%)، وأفريقيا (26%). بالإضافة إلى ذلك، ستعرض أكثر من 100 شركة بارزة في مجال تكنولوجيا السفر أحدث ابتكاراتها أمام جمهور عالمي في حدث هذا العام، حيث أصبحت منطقة تكنولوجيا السفر أكبر بنسبة 58% هذا العام، مما يشير إلى زيادة غير مسبوقة في الاهتمام من قبل الشركات التي ترغب في عرض أحدث التطورات التكنولوجية.
يواصل معرض سوق السفر العربي التزامه بالاستدامة لمدة عام آخر، بناءً على الموضوع الرئيسي للمعرض في عام 2023 وتماشيًا مع أهداف الاستدامة الثلاثين طويلة المدى، حيث ستستكشف قمة الاستدامة المقرر انعقادها في 9 مايو الاعتبارات البيئية والاجتماعية والحوكمة وتفضيلات المستهلكين، والجهود التعاونية المطلوبة لخلق مستقبل أكثر استدامة للسفر والسياحة، وستكرم جائزة أفضل جناح مستدام في المعرض الجهة العارضة التي بذلت جهوداً متميزة لتقليل البصمة الكربونية لبناء جناحها المشارك في الحدث.
يعقد معرض سوق السفر العربي 2024 بالاشتراك مع مركز دبي التجاري العالمي وشركائه الاستراتيجيين مثل: دبي للسياحة كشريك الوجهة، وطيران الإمارات بصفتها شريك الطيران الرسمي، وفنادق ومنتجعات آي إتش جي بصفتها الشريك الفندقي الرسمي، وشركة الريس للسفريات بصفتها الشريك الرسمي لشركة إدارة الوجهات السياحية.وام
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: معرض سوق السفر العربی فی الشرق الأوسط هذا العام أکثر من
إقرأ أيضاً:
واشنطن ترسل قاذفات وحاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إرسال حاملة طائرات ونشر طائرات حربية إضافية لتعزيز الأصول البحرية الأميركية في الشرق الأوسط، وسط حملة قصف في اليمن وتصاعد التوتر مع إيران.
وقال المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل في بيان إنّ حاملة الطائرات "كارل فينسون" ستنضم إلى حاملة الطائرات "هاري إس. ترومان" من أجل "مواصلة تعزيز الاستقرار الإقليمي، وردع أي عدوان، وحماية التدفق الحر للتجارة في المنطقة".
ولم يحدد البنتاغون بالضبط المكان الذي ستبحر فيه هاتان الحاملتان عندما ستصبحان معا في الشرق الأوسط. ولدى البحرية الأميركية حوالي 10 حاملات طائرات.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن أعلن الحوثيون في الأسابيع الماضية مسؤوليتهم عن هجمات قالوا إنها استهدفت حاملة الطائرات "هاري إس ترومان" في البحر الأحمر. لكنّ واشنطن التي تشن منذ أسابيع غارات ضد الحوثيين في اليمن لم تؤكّد وقوع هجمات على حاملتها.
من جانب آخر، أوضح المتحدث باسم البنتاغون أنّ وزير الدفاع بيت هيغسيث أمر بنشر "أسراب إضافية وأصول جوية أخرى في المنطقة من شأنها أن تعزز قدراتنا في الدعم الجوي الدفاعي".
قاذفات "بي 2"ولم يشر بارنيل إلى طائرات محددة. ومع ذلك، قال مسؤولون أميركيون طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم إن 4 قاذفات من طراز "بي 2" على الأقل نُقلت إلى قاعدة عسكرية أميركية بريطانية في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي.
إعلانويقول خبراء إن هذه المسافة قريبة بما يكفي للوصول إلى اليمن أو إيران.
وقاذفات "بي 2" قادرة على حمل أسلحة نووية، وتوجد 20 طائرة فقط من هذا النوع في ترسانة سلاح الجو الأميركي. وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، استخدمت إدارة الرئيس السابق جو بايدن هذه القاذفات في حملتها على جماعة الحوثيين في اليمن.
وقال شون بارنيل: "تظل الولايات المتحدة وشركاؤها ملتزمين بالأمن الإقليمي في منطقة القيادة المركزية الأميركية ومستعدين للرد على أي جهة فاعلة.. تسعى إلى توسيع الصراع أو تصعيده في المنطقة".
وتشمل القيادة المركزية الأميركية منطقة تمتد عبر شمال شرق أفريقيا والشرق الأوسط ووسط آسيا وجنوبها.