سواليف:
2024-06-30@01:41:18 GMT

ما الدول التي أعطت مواطنيها لقاح أسترازينيكا ؟

تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT

#سواليف

هز الاعتراف الصادم لشركة #أسترازينيكا المملكة المتحدة بعدما أقرت لأول مرة بأن لقاحها ضد #فيروس #كورونا (AstraZeneca-Oxford) يمكن أن يسبب آثاراً جانبية “نادرة”، وفق ما أفادت به صحيفة “تلغراف” البريطانية. وجاء الاعتراف ضمن وثائق المحكمة، حيث تُقاضى شركة الأدوية العملاقة في دعوى جماعية بسبب مزاعم بأن لقاحها، الذي تم تطويره مع جامعة أكسفورد، تسبب في #وفيات وإصابات خطيرة في عشرات الحالات.

فما التبعات التي قد تترتب على هذا الاعتراف؟
اعتراف أسترازينيكا الصادم.. ما الذي حدث؟

اعترفت شركة أسترازينيكا البريطانية، أمام المحكمة لأول مرة بأن لقاحها المضاد لفيروس كورونا، يمكن أن يكون سبباً لآثار جانبية مميتة بسبب تجلط الدم. حيث كان علماء حددوا لأول مرة وجود صلة بين اللقاح ومرض جديد يسمى نقص الصفيحات المناعية والتخثر الناجم عن اللقاح (VITT) في وقت مبكر من مارس/آذار 2021، بعد وقت قصير من بدء طرح لقاح كوفيد-19.

وجاء الاعتراف النادر من جانب شركة صناعة الأدوية، بعد دعوى قضائية جماعية رفعتها عشرات العائلات تطالبها بتعويضات تصل إلى ملايين الجنيهات في بريطانيا، بزعم أنهم أو أقاربهم أصيبوا بتشوهات أو تعرضوا للقتل بسبب اللقاح “المعيب” الذي أنتجته الشركة. ويعتقد المحامون الذين يمثلون أصحاب الدعوى القضائية أن بعض القضايا قد تصل قيمتها إلى 20 مليون جنيه إسترليني كتعويض.

مقالات ذات صلة معهد الفلك يكشف عن موعد عيد الأضحى 2024/05/05

وجاء اعتراف أسترازينيكا بعد أيام فقط من إعلانها تحقيق إيرادات تجاوزت 10 مليارات جنيه إسترليني في الربع الأول من عام 2024، بزيادة قدرها 19%. وعلق مسؤولو الشركة أنها تمتعت “ببداية قوية جداً” لهذا العام.

واعترفت أسترازينيكا متعددة الجنسيات، ومقرها كامبريدج، والتي تطعن في هذه المزاعم، في وثيقة قانونية قدمت إلى المحكمة العليا في فبراير/شباط الماضي، أن لقاحها “يمكن، في حالات نادرة جداً، أن يسبب متلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات (الصفائح الدموية)”.
ما هي المتلازمة التي تسببها لقاحات أسترازينيكا؟

متلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات “تي تي إس” (TTS)، هي حالة طبية يعاني فيها الشخص من جلطات دموية مع انخفاض عدد الصفائح الدموية، وعادة ما تساعد الصفائح الدموية الدم على التجلط.

ويمكن لهذه الجلطات أن تحد أو تمنع تدفق الدم إلى أعضاء الجسم، مثل الدماغ والكلى والقلب. كما قد تتسبب زيادة الجلطات في انخفاض عدد الصفائح الدموية. وتتسبب هذه المتلازمة أيضاً في تفكك خلايا الدم الحمراء بشكل سريع؛ ما يؤدي إلى شكل نادر من فقر الدم يسمى فقر الدم الانحلالي، بحسب ما ذكره موقع “ميديكال نيوز توداي” الصحي.

كان مهندس تكنولوجيا المعلومات جيمي سكوت، وهو أب لطفلين، من بين الضحايا الذين تضرروا من لقاح أسترازينيكا ورفع دعوى للمطالبة بالتعويض. وأصيب سكوت بإصابة دائمة في الدماغ بعد تعرضه لجلطة دموية ونزيف في الدماغ بعد حصوله على اللقاح في أبريل/نيسان 2021. ولم يتمكن من العمل من وقتها حتى الآن.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد قالت عن لقاح أسترازينيكا إنه “آمن وفعال لجميع الأفراد فوق سن 18 عاماً”، وإن التأثير السلبي الذي استلزم اتخاذ إجراء قانوني ضد الشركة كان “نادراً جداً”. من جانبها أشارت صحيفة التليغراف إلى أن اللقاح، الذي أعلن عنه رئيس الوزراء في ذلك الوقت بوريس جونسون، باعتباره “انتصاراً للعلوم البريطانية”، لم يعُد مستخدماً في بريطانيا.
لماذا يصاب الأشخاص الذين تلقوا لقاحات أسترازينيكا بهذه المتلازمة؟

شركة أسترازينيكا كانت قد أعربت عن تعاطفها مع أي شخص “فقد أحباءه أو أبلغ عن مشاكل صحية”. وقالت في بيان: “إن سلامة المرضى هي أولويتنا القصوى، ولدى السلطات التنظيمية معايير واضحة وصارمة لضمان الاستخدام الآمن لجميع الأدوية، بما في ذلك اللقاحات”.

وأكدت أنه من خلال مجموعة الأدلة في التجارب السريرية وبيانات العالم الحقيقي، ثبت باستمرار أن لقاح أسترازينيكا-أكسفورد “يتمتع بملف أمان مقبول”، ويصرح المنظمون في جميع أنحاء العالم باستمرار بأن فوائد التطعيم تفوق تأثير المخاطر المحتملة النادرة للغاية.

وأضافت في تقريرها الجديد أن سبب إصابة بعض الأشخاص بهذه المتلازمة بعد اللقاح ما زال غير معروف، إذ يمكن أن تصيب أيضاً أشخاصاً لم يحصلوا على أي لقاح، حسب تعبيرها.

تمثل المستندات الجديدة المقدمة إلى المحكمة تغييراً في لغة خطاب الشركة عن العام الماضي، عندما ادعت أن لقاحاتها آمنة وليست السبب في متلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات.

وتنفي أسترازينيكا أن اعترافها الجديد بوجود آثار جانبية من بينها تجلط الدم، يمثل اعترافاً أمام المحكمة أيضاً بأن لقاحها وراء الإصابة بمتلازمة تجلط الدم مع نقص الصفيحات.

وخلال السنوات الماضية، تم توزيع حوالي 50 مليون جرعة من لقاح أسترازينيكا في بريطانيا وحدها. وبحسب البيانات البريطانية فإن حوالي 81 شخصاً توفوا بسبب مضاعفات تجلط الدم التي كانت ربما مرتبطة بجرعة أسترازينكا، بحسب الأرقام التي جمعتها وكالة تنظيم الأدوية ومنتجات الرعاية الصحي، وهي هيئة مراقبة الأدوية في بريطانيا. كما أصيب عدد آخر غير معروف أو أصيبوا بالإعاقة جراء الجلطات.
ما تداعيات هذا الاعتراف؟

أسترازينيكا هي الشركة الثانية بين كبريات الشركة في المملكة المتحدة، حيث تبلغ قيمتها السوقية أكثر من 170 مليار جنيه إسترليني. رغم محدودية الحالات التي تعرضت لهذه المتلازمة، إلا أن صدى اعتراف الشركة وجد انتشاراً واسعاً وأثار جملة من المخاوف داخل بريطانيا وخارجها، وعزز من الدعاوى القضائية التي تم تحريكها. ويتوقع مراقبون أن هذه الأزمة قد يكون لها تأثير سلبي على شركة أسترازينيكا إذا ما اتسع نطاق الدعاوى القضائية.
ما الدول التي أعطت مواطنيها لقاح أسترازينيكا؟

بعد اعتماده من قبل منظمة الصحة العالمية، حصلت معظم دول العالم على لقاح أسترازينيكا وقامت بتوزيع مئات الملايين من جرعات اللقاحات على مواطنيها، وتم اعتماده للمسافرين القادمين أو المغادرين، فيما قامت جميع الدول العربية باستخدامه واعتماده.

وكانت نحو 17 دولة قد أوقفت لفترة قصيرة استخدام لقاح أسترازينيكا عام 2021 بعد الأنباء حول أعراضه الجانبية واحتمالات إصابة مستخدميه بجلطات، معظمها أوروبية. لكن بعدما أعلنت الوكالة الأوروبية للأدوية أن لقاح أسترازينيكا “آمن وفعال” و”غير مرتبط” بزيادة خطر حصول تجلطات دموية عدلت هذه الدول عن قرارها. وكان من بين هذه الدول فرنسا وإسبانيا وإيطاليا والنرويج وبلغاريا وسلوفينيا وألمانيا والبرتغال وهولندا والسويد وإستونيا ولاتفيا وليتوانيا ولوكسمبورغ والنمسا والدانمارك وتايلند.

وكانت وزارة الصحة والسكان المصرية التي حصلت على ملايين الجرعات من شركة أسترازينيكا خلال السنوات الماضية، قد طمأنت المواطنين في 1 مايو/أيار بشأن استخدام اللقاح، موضحة أن التجلط بوصفه عرضاً جانبياً للتطعيمات نادر الحدوث ومعروف منذ عام 2021، بمعدل 3 حالات لكل مليون مُطعَّم.

وأفادت عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”، بأن نسبة حدوث التجلط بعد التطعيم تقارب تلك التي قد تحدث من دون التطعيم في الفئات المعرضة، لذلك لم توصِ الجهات الصحية الدولية أو المحلية بإيقاف التطعيم، بل بتفضيل عدم استخدامه لفئات محددة.

وأشارت إلى أن خطر الإصابة بالتجلطات بعد الإصابة بـ”كورونا” أعلى بـ10 مرات مقارنة بالإصابة بها بعد تلقي اللقاح، وهي تحدث خلال فترة محدودة بعد التطعيم وتنخفض بعد ذلك، كما أكد أنه لم يتم تسجيل أي أعراض جانبية طويلة المدى تتعلق بالتجلط نتيجة اللقاح، حسب المتابعات والدراسات المستمرة.

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف أسترازينيكا فيروس كورونا وفيات شرکة أسترازینیکا لقاح أسترازینیکا الصفائح الدمویة هذه المتلازمة فی بریطانیا بأن لقاحها أن لقاح

إقرأ أيضاً:

الأسبوع العالمي للحساسية.. توعية وتعزيز الصحة في وجه التحديات البيئية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

يعتبر الأسبوع العالمي للحساسية فرصة سنوية هامة لرفع مستوى الوعي حول الأمراض التحسسية وأمراض المناعة الذاتية، التي تؤثر على حياة ملايين الأشخاص حول العالم. ينظم هذا الأسبوع بهدف تعزيز الفهم العام للحساسية، تشجيع الوقاية والعلاج المناسبين، وتحسين جودة الحياة للمتضررين.

أهمية الأسبوع العالمي للحساسية

تتزايد أهمية الأسبوع العالمي للحساسية مع انتشار الحساسية وأمراض المناعة الذاتية في جميع أنحاء العالم. يهدف هذا الأسبوع إلى:

التوعية والتثقيف: تقديم معلومات دقيقة ومفصلة حول أنواع الحساسية، أعراضها، وطرق الوقاية منها.دعم المتضررين: توفير الدعم النفسي والاجتماعي للأشخاص الذين يعانون من الحساسية وأسرهم.تعزيز البحث: تشجيع الأبحاث العلمية لتحسين طرق التشخيص والعلاج والوقاية من الحساسية.التشجيع على الوقاية: توعية الجمهور بأهمية اتخاذ التدابير الوقائية لتجنب مسببات الحساسية.أسباب اختيار توقيت الأسبوع العالمي للحساسية

يُقام الأسبوع العالمي للحساسية عادة في الأسبوع الثاني من شهر يونيو. تم اختيار هذا التوقيت بعناية ليكون في فترة تتزامن مع بداية فصل الربيع في نصف الكرة الشمالي، حيث تزداد حالات الحساسية بسبب ارتفاع مستويات حبوب اللقاح. هذا التوقيت يهدف إلى تسليط الضوء على التأثيرات البيئية على الصحة العامة وتعزيز التدابير الوقائية قبل بدء الموسم الأكثر تحدياً للأشخاص الذين يعانون من الحساسية.

الأنشطة والفعاليات خلال الأسبوع

خلال الأسبوع العالمي للحساسية، تُنظم العديد من الأنشطة والفعاليات على مستوى العالم، تشمل:

ورش العمل والندوات: تُعقد محاضرات وندوات تعليمية حول الحساسية وأحدث التطورات في علاجها. هذه الفعاليات تستهدف كل من المختصين والجمهور العام لزيادة الوعي والمعرفة.حملات التوعية: تُنشر معلومات عبر وسائل الإعلام المختلفة، بما في ذلك التلفزيون، الإنترنت، والمجلات، لزيادة الوعي بالحساسية. تُستخدم أيضًا وسائل التواصل الاجتماعي للوصول إلى جمهور واسع.فحوصات طبية مجانية: تُقدم فحوصات طبية مجانية لتشخيص الحساسية وتحديد مسبباتها. تُنظم هذه الفحوصات في المستشفيات، المراكز الطبية، وحتى الأماكن العامة لتسهيل الوصول إليها.جلسات الدعم: تُنظم جلسات دعم جماعي للأشخاص الذين يعانون من الحساسية وأسرهم لتبادل الخبرات والنصائح، مما يساعد في تخفيف العبء النفسي عن المتضررين.أنشطة تعليمية للأطفال: تُنظم فعاليات تعليمية موجهة للأطفال في المدارس والمراكز الترفيهية لتعريفهم بالحساسية وكيفية التعامل معها، مما يساعد في بناء جيل واعٍ ومدرك لأهمية الصحة الوقائية.تأثير تغير المناخ على الحساسية

تغير المناخ يلعب دورًا حاسمًا في زيادة خطر الإصابة بالحساسية. إليك بعض التأثيرات الرئيسية:

مواسم حبوب اللقاح الأطول والأكثر كثافة: يؤدي ارتفاع درجات الحرارة العالمية وارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون (CO₂) إلى مواسم نمو أطول للنباتات، مما يزيد من فترات إنتاج حبوب اللقاح.زيادة فاعلية حبوب اللقاح: ارتفاع مستويات CO₂ يعزز حساسية حبوب اللقاح، مما يجعلها تحتوي على تركيزات أعلى من البروتينات المسببة للحساسية، وهذا يؤدي إلى أعراض أكثر خطورة.تغييرات في توزيع مسببات الحساسية: تغير المناخ يؤثر على التوزيع الجغرافي للنباتات المسببة للحساسية، مما يمكن بعض النباتات من النمو في مناطق جديدة، ويزيد من احتمالية تعرض الأشخاص لمسببات حساسية جديدة.التوصيات والنصائح للوقاية من الحساسية

يمكن الوقاية من الحساسية باتباع بعض النصائح البسيطة:

تجنب المسببات: الابتعاد عن المواد التي تسبب الحساسية قدر الإمكان، سواء كانت أطعمة معينة، حبوب اللقاح، أو حيوانات أليفة.الحفاظ على نظافة المنزل: تنظيف المنزل بانتظام لتقليل كمية الغبار والعث.استخدام أجهزة تنقية الهواء: أجهزة تنقية الهواء تساعد في التخلص من مسببات الحساسية الموجودة في الهواء.استشارة الطبيب: في حالة ظهور أعراض الحساسية، يجب استشارة الطبيب للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب.

يعتبر الأسبوع العالمي للحساسية فرصة ذهبية لنشر الوعي والمعرفة حول هذه المشكلة الصحية الشائعة. من خلال الفهم الجيد للحساسية وطرق الوقاية منها، يمكن للأفراد تحسين جودة حياتهم والعيش بشكل صحي وآمن. لنستغل هذا الأسبوع لنشر المعرفة ودعم أولئك الذين يعانون من الحساسية، ولنعمل معًا نحو مستقبل خالٍ من معاناة الحساسية.

مقالات مشابهة

  • السعودية تنضم إلى الدول التي تطالب رعاياها بمغادرة لبنان فورا
  • السعودية تنضم إلى الدول المطالبة رعاياها بمغادرة لبنان فورا
  • خبير علاقات دولية: ثورة 30 يونيو أعطت السيسي كل الصلاحيات لإعادة الدولة والأمن (فيديو)
  • أمرٌ لافت يخصّ تحذيرات السفارات
  • بعد تطور الأحداث.. هذه الدول ناشدت رعاياها مغادرة لبنان
  • الأسبوع العالمي للحساسية.. توعية وتعزيز الصحة في وجه التحديات البيئية
  • القبض على 3 أشخاص لنصبهم على المواطنين بحجة تسفيرهم للخارج بشبرا الخيمة
  • القبض على شخصين لنصبهما على المواطنين بحجة تسفيرهم للخارج بشبرا الخيمة
  • بحجة تسفيرهم للخارج.. ضبط 3 أشخاص قاموا بالنصب على مواطنين في القليوبية
  • "أسترازينيكا" تتعاون مع "يداوي" لتعزيز الاستدامة البيئية من خلال "Ecocare Pack"