موقع النيلين:
2025-04-06@05:14:44 GMT

???? حمدوك & علي كرتي

تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT


نفس التاريخ القال ليك الحروب في السودان ما بتنتهي عسكريا الا باتفاق، برضو بقول لينا مافي حزب سياسي في السودان تم اقصاءه أو اقتلاعه من جذوره و منعه من ممارسة السياسة غادر المشهد و انزوى، إنما حاك الدسائس إلى أن أسقط النظام الذي أقصاه.
شفنا الكيزان والانصار في الستينات حلوا الحزب الشيوعي و منعوه من المشاركة في الانتخابات و مارسوا معاهو نفس خطاب الكراهية الذي يمارس ضد الكيزان منذ سقوط الإنقاذ .

بعد اقل من سنتين الشيوعي عمل انقلاب مايو و استلم السلطة بمشاركة أحزاب اليسار ، يعني ما قدروا يقصوه من الساحة السياسية بل استغل الجيش و انقلب عليهم وجاب دكتاتورية مايو …
مايو كانت من اليسار ممثل في الشيوعي و البعث و القوميين العرب و الناصريين ، قاموا بإقصاء اليمين (الأنصار و الكيزان) ، و بثوا ضدهم نفس خطاب الكراهية الصادر اليوم ضد الكيزان، و كان يصفهم بالرجعية و التخلف، لم يكتفي بالاقصاء بل حاربهم وضربهم بالطيران في الجزيرة أبا في بداية السبعينات ..
اختلف اليسار فيما بينهم في انقلاب فاشل راح ضحيته عشرات القيادات العسكرية و المدنية في مجزرة بيت الضيافة
لم يستسلم اليمين فحاول الانقلاب على سلطة مايو عبر غزو الخرطوم من ليبيا . فقام نميري بالاتفاق معاهم و قاسمهم السلطة …
انقلب النميري على الكيزان فحبس قياداتهم و هدد بتصفيتهم حال عودته من امريكا . الكيزان حركوا الشارع مع بقية التنظيمات السياسية فأطاحوا بنميري و لم يعود للسودان الا بعد اكتر من عشرة سنوات …
الاحزاب اقصت الكيزان وتضامنت لاسقاط الترابي في دائرة الصحافة ، بعدها تحرك اليسار للانقلاب على السلطة لكن الكيزان سبقوهم بانقلاب الإنقاذ ، حاول اليسار الانقلاب على الكيزان بعد سنة واحدة ، لكن الانقلاب فشل و تم اعدامهم في ٢٨ رمضان .
اختلف الكيزان فيما بينهم وطني و شعبي ، فأشعلوا حرب دارفور مات فيها آلاف المواطنين .
تم إسقاط الكيزان و استلم اليسار السلطة بواسطة قحت ، لم يتعلموا شيئا و لم ينسوا شيئا ، فساسيونا كالبوربون، يكررون نفس الفشل ، تم اقصاء الكيزان و بث خطاب كراهية مبالغ فيه ، يشبه تمام خطاب الكيزان في الشيوعي في الستينات .
قحت حاربت الكيزان و أدخلت قياداته السجون و صادروا أمواله و فصلوا أعضاءه من الوظائف المختلفة .
الكيزان لم ينتظروا طويلا حتى يتم قطع رقابهم ، فاستخدموا الجيش و انقلبوا على قحت …
كذلك قحت لم تنتظر أن يتمكن الكيزان من السلطة، فجاءت بالاتفاق الاطاري و اتفقت مع حميدتي على حمايته، فالإتفاق الاطاري كان سينهي الكيزان إلى الأبد (لكن كما قلنا و تسآلنا مرارا هل نجح اي اقصاء في مواجهة اي حزب !) . الإجابة معروفة سلفا هي (لا) كبيرة …
لم ينتظر الكيزان الاتفاق الاطاري ليقص رقابهم ، فضغطوا على البرهان للتراجع عن الاتفاق ، ضغطت قحت على حميدتي ليفرض الاتفاق . و ضغط الكيزان على البرهان ليرفض .
البرهان و حميدتي كانا بمثابة الثقاب و الوقود ، فإشتعلت البلاد ، و الان تتدمر …
قحت و الدعم يلومون البرهان و الكيزان . الكيزان و البرهان يتهمون قحت و حميدتي . و المواطن يصرخ بينهم و من تحت ارجلهم …
قحت وقعت اتفاقا مع حميدتي لإيقاف الحرب ، لاحظ انها أو اتباعها كانوا يصفونه بأسوأ ما انتجه الكيزان ، و حميدتي و جنوده ينادون بقتل الكيزان و يبررون في هذه المرحلة بأن حربهم ضد الكيزان و يسألون عنهم في القرى و المدن لاغتيالهم و سحقهم …
الكيزان ينادون بسحق الدعامة و منع عودة قحت و وصفوهم بالعملاء .. (نفس الخطاب) .
قحت تقول: ان التاريخ يوضح لنا بأنه لم تنتهي اي حرب بإنتصار ساحق للجيش ، إنما انتهت كل الحروب في السودان باتفاق . و يجب ان يجلس البرهان و حميدتي لإنهاء هذا الصراع فورا ، واعادة السلطة إلى (المدنيين) ما عدا الكيزان (الذين اشعلوا الحرب و يديرونها، حسب ما يقولون) .
طالما جلست قحت و اتفقت مع حميدتي (أسوأ منتجات الكيزان) لإيقاف الحرب الدائرة الان ، لماذا لا تجلس قحت مع الكيزان ( الذين اشعلوا الحرب و يتحكمون في الجيش ويديرون هذه الحرب ، حسب ما يقولونه) .
لماذا لا تقول لنا قحت أن نفس التاريخ الذي لا يذكر حربا انتهت في السودان بإنتصار طرف على آخر ، نفس التاريخ يوضح لنا انه لم يتم اقصاء حزب سياسي من المشاركة السياسية الا وقد انقلب على السلطة أو أشعل البلاد .
التاريخ واحد و كلنا شهود عليه …
اذن بدلا عن فعاليات الميديا التي تنادي بتفويض الجيش، و الأخرى التي تنادي بإيقاف الحرب ، يفترض ان يتفق الجميع على جلوس كل القوى السياسية للاتفاق على كيفية إنهاء هذه الحرب .
البرهان و حميدتي ليس بإمكانهما إيقاف هذه الحرب لأنها حرب سياسية في المقام الأول و ما هؤلاء الا أدوات لها .
من بيدهم ايقافها هم فقط من يمثلون قحت و الحركة الإسلامية.
جلوس حمدوك و علي كرتي سيوقف هذه الحرب خلال ٢٤ساعة .
غير ذلك ستستمر حتى تنهار كل البلاد و نعض على بنان الندم …
ما جعلك تجلس مع حميدتي(أسوأ منتجات الكيزان) لإنهاء الحرب لا يمنعك من الجلوس مع على كرتي لذات الهدف ، بل مع الشيطان ذات نفسه إن كنت صادقا في رغبتك لإيقاف الحرب، إن كنت صادقا في مقالك و وسمك #لا_للحرب


سالم الأمين بشير

المصدر: موقع النيلين

كلمات دلالية: فی السودان مع حمیدتی هذه الحرب

إقرأ أيضاً:

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”

برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”
لقد أصبح من المعلوم للكافة بالداخل والخارج أن دولة المنشأ المصنِعة، ومنتجها المعطوب عصابة دقلو الآثمة قد يئسوا من السودان المستيقظ المستنير، ذلك العملاق الحافل بالوعى والجسارة يأس الكفار من أهل القبور. والمتابع للتصريحات الأخيرة للعميل الجاحد عبد الرحيم دقلو التي هدد فيها باجتياح الشمالية ونهر النيل يستطيع أن يؤكد ويستيقن أن هذه الطغمة المصنوعة تحولت إلى أداة شر وجريمة يترسمل تمويلها من كل الذي سرقته ونهبته تحت تهديد السلاح لكل ممتلكات القطاع العام والخاص، ولكل مقدرات الدولة السودانية.

وعدت وعتاد هذه العصابة للقتال هذا الجراد العسكري الذي يتشكل من الآف المرتزقة من شتى الصحارى والمجاهيل وقاع المدن، هؤلاء الذين لا حظ لهم في الدين والدنيا إلا هذه الأنفس الرخيصة التي يبيعونها بخسة بحفنة من الدولارات والدراهم لصالح الشيطان.
وعليه فإننا ننصح القبائل العربية العريقة بدارفور وكردفان والموسومة بالخير والشجاعة والكرم أن تنفض يدها تماما عن هذه الوصمة التاريخية وأن ترشد ابناءها المخدوعين رغبة ورهبة بأن يعودوا إلى حضن الوطن والفيض الأخلاقي للاباء المؤسسين.

وننصح أيضا القيادة العسكرية ببلادنا بعد هذه الانتصارات العظيمة وعلى رأسها القيادة الشرعية برئاسة الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان أن يبدأ فوراً في تأسيس القيادة الشمالية بتقاليدها وأمجادها العريقة، وأن يعلن للناس بأن الشمال بأبنائه القاطنيين فيه وفي كل أنحاء السودان، بل وفي كل أنحاء العالم بأن هذا يومهم وهذه معركتهم الفاصلة (وكل زول يدفى بي نارو) ليسوا وحدهم، ولكن بمساندة المبدئيين والوحدويين من أبناء السودان في كل أصقاعه شرقا وغربا وجنوبا، وخاصة سواعد وتجارب ومفاخر الوسط الماهل الذي تربطهم به أواصر التاريخ والجغرافيا وشرف السودان القادم.

وعلى البرهان أن يعلن اليوم قبل الغد عسكرة الشمال وإعلان حالة الطوارئ وأن يجعل حاكمية الحل والعقد في الشمالية ونهر النيل لولاة من القادة العسكريين المشهود لهم بالكفاءة والوطنية وبذل النفس من ابناء الشمال المناضل المهيب “أحفاد رماة الحدق” والمحدقين أبداً في شموس الحرية والبطولات.

وعليه أن يدرك ادراكا يشعُ، ويشيعوا ثقافة وفكرا وسط الملايين بأن حماية بورتسودان وكسلا والقضارف وسنار ومدني وكوستي والخرطوم والأبيض وكادقلي والفاشر، واستعادة نيالا والجنينة والضعين وكاودا، كل هذه المدن المجيدة يبدأ من دنقلا وعطبرة وشندي والدبة ..
اللهم إني قد نصحت وبلغت فاشهد.

حسين خوجلي

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بالفيديو.. بداخله أفخم الأثاث وفي أرقى الأحياء بالخرطوم.. شاهد منزل قائد الدعم السريع “حميدتي” من الداخل بعد أن اقتحمه أفراد الجيش
  • ???? عبد الرحيم أصبح القائد الفعلي للمليشيا (فين حميدتي)
  • الحرب على غزة .. بلسان الراب الجزائري
  • ???? هل تحققت نبوءة البرهان ؟
  • ???? أم وضاح توقف قرارات خالد الأعيسر بمكالمة هاتفية مع البرهان
  • حفظه الله عمكم البرهان الذي قضى على الجنجويد بالابرة
  • حميدتي كان الرجل الثاني في الدولة والأكثر تأثيرا في المشهد السياسي والاقتصادي والعسكري
  • تحليل حول خطاب البرهان للأمين العام للأمم المتحدة وخطة إنهاء الحرب
  • البرهان يصدر قرار بإطلاق سراح قيادات في نظام البشير
  • برقية إلى البرهان وشعب السودان بنداء “اليقظة والحذر والاستعداد”