مقتل مراهق بأيدي الشرطة الأسترالية إثر شنه هجوماً بسكين
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
قتل صبي يبلغ 16 عاماً بأيدي الشرطة الأسترالية بعدما طعن شخصاً بسكين في مدينة بيرث غرب أستراليا، حسبما أفاد رئيس وزراء الولاية والشرطة الأحد.
وقال رئيس وزراء أستراليا الغربية روجر كوك للصحافة إن المراهق المسلح بسكين هاجم رجلاً ثم "اندفع" نحو عناصر الشرطة، فأطلق عليه شرطي النار وأرداه قتيلا.
وأضاف "ثمة مؤشرات أنه أصبح متطرفاً عبر الإنترنت.
وقع الحادث في موقف للسيارات في ضاحية ويليتون في ضواحي بيرث ليلة السبت، حيث عُثر على رجل في الثلاثينيات من عمره مصابًا بطعنة في الظهر.
وجاء في بيان للشرطة أنه تم نقله إلى المستشفى في حالة خطيرة ولكنها مستقرة.
وتلقت الشرطة اتصالا، السبت، من شخص يحذر من أنه سيرتكب "أعمال عنف" لكن دون ذكر اسمه أو مكانه، حسبما قال مفوض شرطة الولاية كول بلانش للصحافة.
شاهد عيان عملية الطعن في مركز سيدني التجاري يروي الحادثة مثلما عاشها (فيديو)في بث مباشر.. رجل يطعن أسقفا خلال قداس في كنسية في سيدنيالشرطة الأسترالية تعتبر جريمة طعن الأسقف في كنيسة سيدني "عملًا إرهابيًا"وفي غضون دقائق، نبهت مكالمة طوارئ أخرى الشرطة إلى أن شخصا "ذكراً يحمل سكيناً كان يركض حول موقف سيارات" في ويليتون.
وقال قائد الشرطة إن صور كاميرا الشرطة أظهرت أن المراهق رفض مطالب الضباط بأن يضع السكين على الأرض
واستخدم عناصر الشرطة مسدسي صعق كهربائي لكن "كليهما لم يكن لهما التأثير الكامل المطلوب"، على حد قوله.
وأردف مسؤول الشرطة أن المراهق "واصل التقدم نحو عنصر أطلق رصاصة واحدة وأصابه بجروح قاتلة". وأشار إلى أنه توفي بالمستشفى في وقت لاحق.
وتجري أجهزة الاستخبارات الأمنية الأسترالية تحقيقاً لمكافحة الإرهاب في سيدني منذ أن قام صبي آخر يبلغ من العمر 16 عاماً بطعن أسقف وكاهن من الطائفة الآشورية الأرثوذكسية في كنيسة في 15 أبريل/نيسان.
شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: المسيحيون الأرثوذوكس يحتفلون بـ"سبت النور" في روسيا فيديو: أطلقوا العنان لصرخات متواصلة.. طلاب يتظاهرون ليلاً أمام منزل نعمت شفيق رئيسة جامعة كولومبيا شاهد: إنقاذ 87 مهاجراً من الغرق قبالة سواحل ليبيا ونقلهم إلى إيطاليا تطرف طعن أستراليا عنفالمصدر: euronews
كلمات دلالية: قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا حركة حماس الاتحاد الأوروبي إيطاليا قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا حركة حماس الاتحاد الأوروبي إيطاليا تطرف طعن أستراليا عنف قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني روسيا حركة حماس الاتحاد الأوروبي إيطاليا فيضانات سيول أرثوذكسية هدنة السياسة الأوروبية یعرض الآن Next
إقرأ أيضاً:
مقتل عمال الإغاثة.. فيديو يكشف تناقضا في الرواية الإسرائيلية
حصلت صحيفة "نيويورك تايمز" على فيديو، يظهر أضواء وعلامات الهلال الأحمر على سيارات الإسعاف التي استهدفتها إسرائيل في رفح ما أسفر عن مقتل عدد من المسعفين.
وقال إعلام فلسطيني من بينه وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، إن هذا المقطع من هاتف محمول يعود لمسعف عثر على جثته في مقبرة جماعية تضم جثث 14 فردا من الإسعاف والدفاع المدني.
ويُوثق المقطع، الذي التقطه رجل إسعاف أثناء وصولهم إلى نقطة ميدانية في المنطقة لإجراء مهمة إنسانية، وجود مركبات إسعاف مزودة بكامل الإشارات الضوئية الخاصة بها، فيما كان مسعفوها يرتدون الزي الرسمي المضيء والمعتمد أثناء المهام الطارئة.
كما أنه أظهر بشكل واضح الإضاءات الحمراء المتقطعة لمركبات الإسعاف وإشارة الهلال الأحمر الفلسطيني التي طبعت في أكثر من مكان على هذه المركبات بما لا يدع مجالا للشك في الاشتباه بها.
وسمع في المقطع دوي رصاص إسرائيلي أطلق صوب رجال الإسعاف في المنطقة، حيث حاول في حينه المسعف مصور الفيديو الاحتماء.
وبعد ثوان وفي نهاية المقطع المصور تردد صوت رجل الإسعاف وهو ينطق بالشهادة.
ويفند هذا المقطع رواية الجيش الإسرائيلي التي نشرها في 31 مارس الماضي عن هذه الواقعة وزعم فيها أنه لم يهاجم "مركبات إسعاف عشوائيا إنما رصد اقتراب عدة سيارات بصورة مشبوهة من قوات الجيش دون قيامها بتشغيل أضواء أو إشارات الطوارئ، ما دفع القوات لإطلاق النار صوبها".
وزعم الجيش أنه قضى في مهاجمته طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر على "أحد عناصر الجناح العسكري لحركة حماس إضافة لـ8 مخربين آخرين ينتمون للحركة الفلسطينية وللجهاد الإسلامي".
وفي 30 مارس الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني انتشال 14 جثمانا بعد قصف إسرائيلي في مدينة رفح قبل نحو أسبوع، هم 8 من طواقمها و5 من الدفاع المدني وموظف يتبع لوكالة أممية.
وجاء ذلك بعد أيام من إعلان الدفاع المدني الفلسطيني انتشال أحد عناصره في الفريق ذاته الذي قتل برصاص الجيش الإسرائيلي ما يرفع الحصيلة إلى 15 قتيلا.
واتهم الدفاع المدني والهلال الأحمر الفلسطيني إسرائيل بإعدام الطواقم، الذين عثر على جثثهم مدفونة على بعد 200 متر من موقع مركباتهم المدمرة، وكانوا يرتدون الزي الرسمي البرتقالي المتعارف عليه في العمل الإغاثي، وفق ما أكده متحدث الدفاع المدني بغزة محمود بصل، في مؤتمر صحفي الأربعاء.
وأضاف أن عددا من طواقم الدفاع المدني عثر عليهم مدفونين وهم مكبلو الأيدي والأرجل بينما تظهر على رؤوسهم وصدورهم علامات الرصاص، ما يعني إعدامهم عن قرب بعد التعرف عليهم وعلى طبيعة عملهم ووجودهم في المنطقة.
وأوضح أن أحد عناصر الدفاع المدني عثرت عليه الطواقم مقطوع الرأس، فيما كانت جثامين الأفراد المتبقية عبارة عن "أشلاء".