أستاذ اقتصاد: تعديل نظرة «فيتش» لمصر تخفّض مخاطر التمويل الخارجي
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
قال الدكتور ماجد عبد العظيم أستاذ الاقتصاد، إنّ خبر تعديل نظرة وكالة فيتش لمصر من مستقرة إلى إيجابية، مؤشر إيجابي للاقتصاد المصري، يعيد الثقة في قوة الاقتصاد ويؤكد تمتعه بالصلابة والمرونة.
وأضاف «عبد العظيم»، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلاميين باسم طبانة وسارة سراج، ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أنّ دول العالم شهدت الكثير من الأزمات، وكان الاقتصاد المصري قادرا على تخفيف حدة الآثار السلبية لهذه الأزمات على المواطن.
وأكد أستاذ الاقتصاد أنّ تعديل وكالة فيتش للتصنيف الائتماني النظرة المستقبلية لمصر من سلبية أو مستقرة إلى إيجابية، نقطة مهمة جدا لنظرة المؤسسات الدولية لمصر، كما يساهم في قدوم الاستثمارات الأجنبية المباشرة ويخفض مخاطر التمويل الخارجي.
انخفاض مخاطر التمويل الخارجيوأوضح أنّ معنى تعديل النظرة المستقبلية لمصر، يشير إلى انخفاض مخاطر التمويل الخارجي، لافتة إلى أنّ المؤسسات الدولية الكبرى المانحة للتمويل مثل البنك الدولي أو الصندوق الدولي، يمكنها أن تعطينا قروضا وهي واثقة أنّنا سنكون قادرين على السداد.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: وكالة فيتش وكالة فيتش للتصنيف الائتماني اقتصاد مصر مخاطر التمویل الخارجی
إقرأ أيضاً:
وكيل الأزهر يتابع فعاليات الدورة التدريبية للمرشحين للابتعاث الخارجي
تابع فضيلة وكيل الأزهر الشريف أ.د. محمد الضويني فعاليات الدورة التدريبية للمرشحين للابتعاث الخارجي للعام الحالي؛ وذلك بحضور أ.د. محمد الجندي الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، الشيخ أيمن عبد الغني رئيس قطاع المعاهد الأزهرية، أ.د. محمد المحرصاوي رئيس أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى، وسعادة السفير ياسر علوى مدير معهد الدراسات الدبلوماسية ومدير إدارة البحوث والتقديرات.
وقال فضيلة وكيل الأزهر إن مبعوثي الأزهر الشريف يقع عليهم دور مهم سواء على المستوى التعليمي أم الدعوي، إضافة إلى نقل رسالة الأزهر الشريف إلى مختلف دول العالم، مضيفًا أنه لابد وأن يكون مبعوث الأزهر الشريف على قدر عالٍ من المعرفة، حيث يمثل المنهج الوسطي الأزهري الذي يرسخ للاعتدال والتسامح والحوار وقبول الآخر واحترام التعددية، وكيفية مواجهة التحديات المعاصرة التي تختلف باختلاف المجتمعات والدول والثقافات.
أضاف وكيل الأزهر أن اختيار مبعوثي الأزهر يمر بمراحل عدة تقوم جميعها على الادقيق في حسن الاختيار بدء من الاختبارات التحريرية والشفوية وانتهاء بالمقابلات الشخصية والدورة التدريبية المتخصصة، موضحًا أن الابتعاث الخارجي لدول العالم يمثل أحد ركائز رسالة الأزهر الشريف العالمية والتي تولي لها الدولة المصرية اهتمامًا خاصًا لما تمثله من قوة ناعمة لمصر في الخارج.