رئيس قضايا الدولة من الكاتدرائية: مصر تظل رمزا للنسيج الواحد بمسلميها ومسيحييها
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
شارك اليوم المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني رئيس هيئة قضايا الدولة، الاحتفال الذى ترأسه قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، بمناسبة عيد القيامة المجيد، بحضور عدد كبير من الوزراء والمحافظين الحاليين والسابقين وكبار رجال الدولة.
وهنأ المستشار مسعد عبد المقصود الفخراني، قداسة البابا تواضروس الثاني والأخوة المسيحيين بالعيد، داعياً المولى عز وجل أن يعيد هذا العيد على أقباط مصر بالخير والبركة وعلى مصرنا الحبيبة بالازدهار والتقدم في ظل القيادة الحكيمة للرئيس عبد الفتاح السيسي.
وقال إن مصر ستظل تمثل دومًا بمسلميها ومسيحييها رمزًا للنسيج الواحد، والوحدة الوطنية والمحبة والإخاء.
حفظ الله مصر قيادة وشعباً من كل مكروه.
صرح بذلك المستشار سامح سيد محمد نائب رئيس هيئة قضايا الدولة المتحدث الرسمي باسمها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قضايا الدولة هيئة قضايا الدولة البابا تواضروس الثاني الكنيسة المرقسية الوزراء عيد القيامة
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.