البصمة أم التوقيع .. تعرف على كيفية إثبات صحة عمليات البيع والشراء والتوثيق
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
يعتقد البعض أن البصمة على المستند أقوى من التوقيع في الإثبات، وهو اعتقاد غير صحيح أثناء عمليات البيع والشراء والتوثيق، ويتساءل البعض حول مدى قوة كل منهما في الإثبات، وفي هذا التقرير نوضح أيهما الأقوى في الإثبات؟.
اقرأ ايضًا :
ل في أوسيم| التفاصيل
التوقيع أقوي من البصمة
التوقيع أقوى من البصمة، وكلما كان التوقيع يحتوي على مقاطع وحركات أكثر زادت قوته وصعوبة تزييفه، وأن التوقيع إذا كان صحيحا وأنكره صاحبه يمكن أن يُحال إلى الطب الشرعي لتجري مطابقة توقيعه لمعرفة إذا كان حقيقيا أم مزورا.
اقرأ ايضًا :
البصمة فاسدة في حالات، وهي :
إن البصمة يمكن أخذها إذا كان الشخص نائما أو فاقدا للوعي أو في حالة سُكر، كما أن البصمة التي توضع على السند أحيانا تكون في موضع إضعاف للسند وليس تقويته إذ ما أخذت بطريقة غير صحيحة مثل زيادة التحبير ينتج عنه بصمة مطموسة، أو قلة التحبير ينتج عنه بصمة غير واضحة أو متقطعة، بالإضافة إلى أن الُمحبر غالبا يكون ليس على دراية بالطريقة الصحيحة لأخذ البصمة، فيقوم أحيانا بأخذ البصمة ولزيادة وضوحها من وجهة نظره يلف بالأصبع من جهة إلى أخرى ثم يعود إلى الجهة الأولى مرة أخرى وهذا يفسد البصمة.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التوقيع التوقيع التوقيع الإلكتروني التوقيع الرسمي البصمة
إقرأ أيضاً:
ماذا بعد رمضان؟.. الإفتاء توضح كيفية التخلص من الفتور في العبادة
قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن حالة من الخوف والقلق تنتاب كثيرين؛ بسبب أنهم يشعرون بفتور فى الطاعة بعد رمضان، مؤكدًا أنه أمر طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى الحالة التى كانوا عليها قبل رمضان.
وأضاف "فخر"، خلال لقائه بإحدى البرامج الفضائية فى إجابته عن سؤال «حكم من قلة طاعته بعد رمضان؟»، أن رسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يزيد من العبادة والطاعة فى شهر رمضان، وهذا يعني أن شهر رمضان كان له عبادة خاصة تزيد على بقية الأشهر، وعلى هذا فرسول الله "صلى الله عليه وسلم" كان يشد مئزره ويحيي الليل ويوقظ أهله، وذلك فى العشر الأواخر من رمضان، وبعد انتهاء العشر الأواخر يعود إلى الحال الذى كان عليه قبل رمضان.
وأشار إلى أن ما يشعر به البعض من الفتور في الطاعة بعد رمضان شعور طبيعي؛ لأنهم عادوا إلى ما كانوا عليه قبل رمضان ولكن ليس معنى ذلك أن نترك العبادة بعد نهاية شهر رمضان بل علينا أن نصطحب من الأعمال الفاضلة التي كنا نقوم بها طوال الشهر ونتعايش بها طوال العام، ونتذكر رمضان مثل صلاة القيام بعد العشاء، كذلك قراءة القرآن والتصدق؛ حتى نكون على هذه الطاعة طوال العام.
علامات قبول الطاعة بعد رمضانقال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن المخاصمة سبب لعدم قبول الأعمال عند الله أو التوبة من الذنوب، ففي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس فيغفر لكل عبد لا يشرك بالله شيئًا، إلا رجلًا كانت بينه وبين أخيه شحناء، فيقال: أنظروا هذين حتى يصطلحا، أنظروا هذين حتى يصطلحا".
وطالب عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، خلال أحد الدروس الدينية، بالتخلق بخلق المسامحة حتى ولو أخطا الآخر في حقنا، وأضاف: "فقد كنا قديما عندما يعتدى علينا أحد نقول له "الله يسامحك" التي لم نعد نسمعها الآن ، وأيضًا كنا نقول "صلى على النبي -صلى الله عليه وسلم-"، وأيضًا: "وحدوا الله" فنحتاج هذه الأدبيات والأخلاق وتراثنا الأصيل المشبع بأخلاق الإسلام أن يعود مرة أخرى".
وتابع: "القصاص لا نستوفيه من أنفسنا وإنما يكون من خلال القضاء الذي وضعه الشرع لنا كضابط، فعندما يظلمنا أحد لا نقتص منه بأيدينا وإنما نلجأ للقاضي ليقتص لنا".