محمد فضل : افشة اخطأ والشناوي يجب أن يساند شوبير بقوة
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
أكد محمد فضل نجم الأهلي السابق علي أن افشة إذا كان لديه اعتراض علي أمر معين يحب أن يكون في غرف خاصة مع المدرب وطالما تحدث عن المدرب ومايحدث في المؤتمر عكس الحقيقة فهذا أمر غير صحيح وغير مقبول .
واضاف فضل في تصريحات خاصة لبرنامج الكابتن عبر قناة dmc أن الشناوي يجب أن يكون مساند لمصطفي شوبير وأنه لايعرف حقيقة رفض الشناوي المشاركة ام لا ولكن لااظن أنه يتحدث في مثل هذه الأمور وحقيقة لا اعلم اذا تم هذا الأمر ام لا .
وكشف علي أن التشكيل الافضل من وجهة نظره لمباراة الترجي التونسي هو مصطفي شوبير ورامي ربيعة ومحمد عبد المنعم وعلي معلول ومحمد هاني وفي الوسط اكرم توفيق ومروان عطية وإمامهم يكون أمام عاشور وفي الامام حسين الشحات وبيرسي تاو ووسام ابو علي .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد فضل نجم الاهلي السابق افشة الشناوي
إقرأ أيضاً:
ماكرون في مصر| ما الذي تقدمه هذه الزيارة؟.. محمد أبو شامة يوضح
قال محمد أبو شامة، مدير المنتدى الاستراتيجي للفكر، إن زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى القاهرة، تأتي في توقيت بالغ الأهمية، سياسيًا واقتصاديًا، في ظل الاضطرابات الإقليمية والدولية.
وأوضح، خلال لقاء ببرنامج "ملف اليوم"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية آية لطفي، أن الزيارة تحمل بعدين رئيسيين، الأول “اقتصادي” يتمثل في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وفرنسا، خاصة في ظل طموح القاهرة لرفع الاستثمارات الفرنسية إلى مليار يورو هذا العام، والثاني “سياسي” يرتبط بالوضع المتأزم في الشرق الأوسط، خاصة في قطاع غزة.
أشار أبو شامة إلى أن هذه الزيارة تتزامن مع قمة ثلاثية بين مصر وفرنسا والأردن؛ لمناقشة التصعيد الإسرائيلي في غزة، معتبرًا أن الأزمة هناك تمثل "مفتاحًا" لباقي ملفات المنطقة.
السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط
فيما يخص السياسة الفرنسية في الشرق الأوسط، أوضح أن علاقات باريس بالمنطقة تتأرجح على طريقة "البندول"، بين دعمها التقليدي لإسرائيل منذ 1948، وبين محاولتها الحفاظ على توازن في علاقاتها مع الدول العربية.
وأكد أن فرنسا كانت داعمًا قويًا لإسرائيل في بداية أزمة "طوفان الأقصى"، لكنها بدأت تتخذ مواقف أكثر انحيازًا للحقوق الفلسطينية، خاصة مع تصاعد التوترات بين باريس وتل أبيب؛ نتيجة التصعيد الإسرائيلي في لبنان، والصور "الوحشية" القادمة من غزة.
وأضاف أن هذا التحول في الموقف الفرنسي، جاء نتيجة ضغط إنساني وأخلاقي، حيث بات من الصعب على فرنسا أن تستمر في دعم تسليحي لإسرائيل بينما تُرتكب مجازر في غزة، مشيرًا إلى أن زيارة ماكرون تهدف أيضًا إلى دفع جهود وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
وأكد أن لفرنسا دور نشط في ملفات لبنان وسوريا، خاصة فيما يتعلق بمحاولة تثبيت الهدنة في الجنوب اللبناني، وسحب إسرائيل من بعض النقاط التي تحتلها، قائلاً إن هذه الملفات ستُبحث بعمق بين الجانبين المصري والفرنسي خلال الزيارة.