الكبريت واليورانيوم تؤمان في رحم واحد !!
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
بقلم الخبير المهندس: حيدر عبدالجبار البطاط
الكبريت … هو عنصر كيميائي يشتهر برائحته القوية الكريهة، ويستخدم في العديد من الصناعات مثل صناعة الأسمدة والمبيدات الزراعية، بالإضافة إلى استخداماته في الصناعات الكيميائية والدوائية.
أهمية الكبريت :-
الكبريت له أهمية كبيرة في العديد من الجوانب، بما في ذلك:
1. الزراعة: يستخدم الكبريت في صناعة الأسمدة لتحسين جودة التربة وزيادة إنتاجية النباتات، كما يستخدم كمبيد للآفات الزراعية.
2. الصناعات الكيميائية: يدخل الكبريت في صناعة العديد من المواد الكيميائية مثل الكبريتات والكبريتيدات والمذيبات الكبريتية.
3. الصحة: يستخدم الكبريت في بعض المنتجات الدوائية والمستحضرات الطبية لعلاج بعض الأمراض الجلدية والتخلص من القمل والفطريات.
4. الصناعات البترولية: يستخدم الكبريت في تكرير البترول لإزالة الشوائب وتحسين جودة المنتجات النفطية.
بشكل عام، يعتبر الكبريت مادة أساسية في العديد من الصناعات والتطبيقات التي تؤثر على حياتنا اليومية.
اكدة احتياطي العراق من الكبريت الرسوبي في حقول المشراق جنوب مدينة الموصل (شمال البلاد) هي الأول على مستوى العالم !!
يوجد الكبريت في العراق بكميات كبيرة جداً ويتواجد أساسا في عدة مناطق، منها:
1. محافظة البصرة: تشتهر بوجود تواجد كبير لمصادر الكبريت، ويتم استخراجه خصوصا من مناطق مثل قضاء الفاو ومناطق الجنوب وهناك كميات عملاقة يمكن استخراجها من الغاز و النفط المنتج من الحقول النفطية .
2. محافظة نينوى: هناك تواجد للكبريت بكميات كبيرة جدا في مناطق مثل سنجار وبعض المناطق الأخرى في المحافظة .
3. مناطق أخرى: بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يتواجد الكبريت في مناطق أخرى في العراق بشكل متفاوت وفي تراكمات جيولوجية مختلفة بالإضافة الى تواجده في كركوك و اغلب الحقول المنتجه للغاز و النفط .
تستخدم هذه المناطق لاستخراج الكبريت من المناجم و جزء يستخرج من الغاز المصاحب و الحر
وتصديره للاستخدام في مختلف الصناعات المحلية والعالمية.
علاقة الكبريت مع اليورانيوم :-
الكبريت له علاقة باليورانيوم في عمليات تكرير وتحضير اليورانيوم. يُستخدم الكبريت في صناعة حمض الكبريتيك (H2SO4) الذي يستخدم بشكل أساسي في عمليات استخلاص اليورانيوم من الخامات الأكثر احتواءً على اليورانيوم.
في عملية استخلاص اليورانيوم، يتم تفتيت الخامات اليورانيومية ومعالجتها بحمض الكبريتيك لفصل اليورانيوم عن المواد الأخرى واستخلاصه كمركبات قابلة للذوبان في الماء. بالتالي، تكون الكبريت مكونًا أساسيًا في عملية استخلاص اليورانيوم، وبالتالي له دور مهم في صناعة الوقود النووي.
مقولة:- اين ما وجد الكبريت وجد اليورانيوم :-
هذه المقولة تعبر عن الحقيقة الكيميائية التي تشير إلى أن الكبريت واليورانيوم يتواجدان معًا في اغلب الأحوال الجيولوجية.
يمكن أن يتواجد اليورانيوم في صخور الكبريت أو في ترسبات الكبريت، مما يجعل استخراج اليورانيوم يتطلب عادةً عمليات معقدة لفصله عن الكبريت.
هذه العلاقة بين الكبريت واليورانيوم تعتبر مهمة في صناعة الطاقة النووية والتعدين.
هذا يعني أن كميات اليورانيوم و خاصة ( الكعكة الصفراء ) المتواجدة في العراق كبيرة جدا جدا !!!
و نقلا عن وكالة فرانس 24 و موقع ايلاف هناك معلومات أنا غير متاكد من صحتها ؟؟
ان وزارة الدفاع الاميركية أعلنت على لسان ( براين ويتمان ) في عام 2008 ان الجيش الاميركي نقل بناء على طلب العراق مئات الاطنان من اليورانيوم المركز (الكعكة الصفراء)
من العراق الى كندا خلال عملية سرية دامت عدة اسابيع و قد صرحت بذلك وكالات كندية اخرى !!!
مما جاء اعلاة اعتقد أنا شخصيا انه سوف يكون بالمستقبل استحواذ على حقول الكبريت من خلال عدة طرق و منها الاستثمار لغرض السيطرة على اليورانيوم المخصب
المصدر: وكالة بغداد اليوم
كلمات دلالية: الکبریت فی العدید من فی صناعة
إقرأ أيضاً:
خالد عيش: زيارة ماكرون تؤكد قدرة مصر على قيادة المنطقة
قال النائب خالد عيش ممثل عمال مصر بمجلس الشيوخ ورئيس النقابة العامة للعاملين بالصناعات الغذائية، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رففة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إلى منطقة خان الخليلي والحسين، تؤكد أن مصر تتمتع بكل مفردات القوة والتي تضمن معها أمن وسلامة واستقرار الوطن والمواطن.
وأشار عيش - خلال تصريحات صحفية اليوم الإثنين - إلى أن زيارة الزعيمين إلى القاهرة الفاطمية تحمل رسالة أخرى إلى العالم مفادها أن الحل المصري لإحلال السلام في المنطقة هو السبيل الوحيد لمنع إنزلاق المنطقة في حروب لن يستفيد منها أحد.
وأوضح النائب العمالي بأن الزيارة تحمل دلالات عميقة ورسائل إيجابية للعالم بأسره، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الثقافي، فمصر وفي عهد الرئيس السيسي منفتحة على العالم اقتصاديًا ودائمًا تستثمر علاقاتها الدولية في جذب الاستثمارات.
وبحسب التصريحات فقد حملت الزيارة رسائل متعددة أبرزها أن الحي الذي زاره الرئيس الفرنسي "ماكرون" كان شاهد على معايشة الأديان السماوية الثلاثة في سلام وتناغم وهو ما يمكن إيصاله للخارج بأن العيش في سلام ممكن في منطقة هي الأكثر اشتعالاً في الوقت الراهن نتيجة الحرب الدائرة داخل قطاع غزة.
وأشار عيش إلى وجود نقاط اتفاق كثيرة بين الرئيسين المصري والفرنسي في ملفات عديدة ومنها مكافحة الإرهاب وإحلال السلام في الشرق الأوسط، خاصة وأن فرنسا دولة صديقة ومؤثرة على الساحة الأوروبية والدولية، والتقارب معها يعزز من مكانة مصر ويزيد من قدرتها على الدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، كما أن الرئيس السيسي يُدرك جيدًا أهمية تنويع الشراكات وبناء علاقات متوازنة تحقق المصالح المشتركة.
وأشار النائب العمالي إلى أن السوق المصرية تضم حوالي 940 شركة فرنسية، والتي تعمل في قطاعات مثل: المعدات، الأجهزة الكهربائية، السيارات، الصناعات الغذائية، الصناعات الدوائية، مستحضرات التجميل، الصناعات اللوجستية، التوزيع، السياحة، البنوك، البنية التحتية والنقل والطاقة.
واختتم عيش تصريحاته بأن حجم الاستثمارات الفرنسية في مصر والبالغة نحو 7.2 مليار دولار، مع توقع تجاوزها 8 مليارات دولار خلال الفترة من أكتوبر 2024 وحتى نهاية 2025، تؤكد قوة العلاقة التي تجمع بين البلدين.