إشادة عربية بـ “المرحلة الرابعة” من التصعيد اليمني دعماً لغزة
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
يمانيون – متابعات
أشاد كبار المحللين والمراقبين العرب، بالمرحلة الرابعة من التصعيد التي أعلنتها القوات المسلحة اليمنية لمساندة غزة.
وقال مدير مركز القدس للدراسات السياسية، عريب الرنتاوي، في حوار مع صحيفة “عرب جورنال” أن التصعيد اليمني الجديد ضد الملاحة الإسرائيلية في البحر المتوسط، هو تحول إستراتيجي رداً على التهديدات الإسرائيلية باقتحام رفح، مشيراً إلى أن أمريكا حذرة من عملية رفح لفشلها في تأمين هذه الملاحة.
وأوضح الرنتاوي، أن هذا التصعيد سيأخذ مجراه العملي، مؤكداً أن اليمن برهن أنه قول وفعل وأنه مع فلسطين.
وأشار إلى أن ثمة ما يشبه الإعتراف الرسمي من جانب الولايات المتحدة بالفشل والخيبة في الحد من العمليات اليمنية ضد الأهداف الإسرائيلية والأمريكية والبريطانية في البحر الأحمر.
وكانت القوات المسلحة اليمنية، قد أعلنت أمس الجمعة، توسيع نطاق الحصار على الملاحة الإسرائيلية إلى البحر الأبيض المتوسط، واستهداف كل السفن المتجهة إلى دولة الكيان الغاصب من أي جنسية كانت، في تصعيد يجمع المراقبين على أنه سيشكل ضغطا كبيرا على الاحتلال لوقف اجتياح رفح.
من جانبه، قال الباحث الفلسطيني سعيد زياد، معلقاً على إعلان اليمن المرحلة الرابعة من التصعيد، إن هذه أكبر عملية بحرية تحدث في العصر الحديث.
وأشار زياد إلى أن أنصار الله استطاعوا سلب الورقة المهمة في توقيت حساس جدا ومنحه للمقاومة في خضم مفاوضات محتدمة وتهديدات باجتياح رفح.
وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، قد أكدت أن إعلان القوات المسلحة اليمنية بدأ مرحلة جديدة من التصعيد والعمل على قطع خطوط الإمداد لكيان الاحتلال هو ترجمة عملية لهذه المواقف بالأفعال.
المصدر: يمانيون
كلمات دلالية: من التصعید
إقرأ أيضاً:
وزارة الدفاع الأميركية تعترف: لم ننجح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة
الثورة نت/..
اعترف مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” اليوم الجمعة إنّ النجاح في تدمير ترسانة القوات المسلحة اليمنية الضخمة من الصواريخ والطائرات بدون طيار والقاذفات لم يكن كبيرا .
ونقلت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية ، عن ثلاثة مسؤولين في الكونغرس ومن الحلفاء قولهم:” إن القوات المسلحة اليمنية عززت العديد من مخابئها والمواقع المستهدفة الأخرى مما أحبط قدرة الأميركيين على تعطيل الهجمات الصاروخية “.
وأشارت نيويورك تايمز إلى أنّ وزارة الدفاع الأميركية استخدمت خلال ثلاثة أسابيع فقط من الغارات على القوات المسلحة اليمنية ذخيرة بقيمة 200 مليون دولار، بالإضافة إلى التكاليف التشغيلية والبشرية لنشر حاملتي طائرات وقاذفات إضافية وطائرات مقاتلة وأنظمة الدفاع الجوي “باتريوت” و”ثاد”، و قد تتجاوز التكلفة الإجمالية مليار دولار بحلول الأسبوع المقبل .