بحضور وزراء وشخصيات عامة وسياسية.. الكاتدرائية المرقسية تحتفل بعيد القيامة المجيد -(صور)
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
كتب- محمد أبو بكر:
تصوير- إسلام فاروق:
احتفلت منذ قليل، الكنيسة الإنجيلية، اليوم السبت الموافق 4 من شهر مايو 2024، بعيد القيامة المجيد في العباسية.
وحضرت شخصيات عامة وسياسية وفنية، قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية؛ للاحتفال بعيد القيامة المجيد.
وجاء من بين الحضور، اللواء هشام آمنة، وزير التنمية المحلية، ومحمد شاكر، وزير الكهرباء، ونيفين القباج، وزير التضامن الإجتماعي، واللواء خالد عبد العال، محافظ القاهرة، وخالد البلشي، نقيب الصحفيين.
اقرأ أيضًا:
مصدر يكشف موعد التشغيل التجريبي للركاب بمحطات مترو الخط الثالث بـ"الجيزة"
إنشاء محور مؤدي للمتحف.. خطة "الجيزة" لتطوير المريوطية فيصل حتى الطريق الدائري
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: التصالح في مخالفات البناء هدنة غزة لقاح أسترازينيكا مقاطعة الأسماك أسعار الذهب الطقس سعر الدولار سعر الفائدة رد إسرائيل على إيران الهجوم الإيراني رأس الحكمة فانتازي طوفان الأقصى الحرب في السودان الكاتدرائية المرقسية عيد القيامة الكنيسة الإنجيلية القیامة المجید
إقرأ أيضاً:
دعما لذوي التوحد.. الكاتدرائية تضيء أنوارها باللون الأزرق
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أضاءت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية اليوم، أنوارها باللون الأزرق، تماشيًا مع اليوم العالمي للتوعية بالتوحد الذي أطلقته الأمم المتحدة منذ العام ٢٠٠٧.
وتقام فعاليات اليوم العالمي هذا العام تحت شعار: "المضي قُدُمًا في ترسيخ التنوع العصبي في سياق تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
وعبر السنوات الـ ١٩ الماضية أُحرِز تقدم ملحوظ على مستوى العالم، في الاهتمام بذوي التوحد وكان لذلك الفضل الأكبر لنشطاء التوحد. ونما الوعي العام عالميًا بشأنه لتتحول التوعية إلى التقدير والقبول والدمج، مع الاعتراف بالدور الذي يضطلع به الأشخاص ذوو التوحد في خدمة مجتمعاتهم والمجتمع الدولي على حد سواء.
وتقدم أسقفية الخدمات العامة والاجتماعية بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية، العديد من الخدمات لذوي التوحد أبرزها برامج تشخيص التوحد وبرامج تأهيلية لتنمية قدراتهم ورفع الانتباه والتركيز والتحصيل المعرفي، وتعديل السلوك إلى جانب التأهيل المهني، بغية دمجهم في المجتمع.
ويهدف اليوم العالمي للتوعية بالتوحد لعام ٢٠٢٥ إلى تعزيز أهمية الجهود المستمرة لإزالة الحواجز، وتنفيذ السياسات الشاملة، والاعتراف بما يقدمه الأشخاص ذوو التوحد من إسهامات قيمة في مجتمعاتهم، وفي تحقيق أهداف التنمية المستدامة.