بينهم نساء حوامل وأطفال.. إنقاذ 87 مهاجرا انطلقوا من ليبيا
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
أعلنت منظمة الطوارئ “إيمرجنسي” الإيطالية إنقاذ 87 مهاجرا غير نظامي كانوا قد انطلقوا من سواحل الزاوية بلا طعام ولا ماء.
وأضافت المنظمة أن من بين المهاجرين 8 نساء إحداهن حامل، و17 طفلا منهم 14 غير مصحوبين بذويهم، مشيرة إلى أنهم يحملون جنسيات أفريقية مختلفة.
وأوضحت المنظمة أن القارب كان مكتظا، والمياه تتسرب إليه بينما أنابيب الزورق مفرغة من الهواء، لافتة إلى أن الظروف الصحية للذين تم إنقاذهم جيدة، وأن الأطفال الموجودين على متن السفينة في حالة جيدة على الرغم من الرحلة الصعبة التي واجهوها والصدمات السابقة.
وأشارت المنظمة إلى أن مركز تنسيق الإنقاذ البحري الإيطالي حدد ميناء نابولي كمكان آمن، ومن المقرر الوصول إليه صباح الاثنين القادم، بعد الانتهاء من عمليات الإنقاذ وإخطار السلطات المختصة.
المصدر: منظمة “ايمرجنسي” الإيطالية
إيطاليامهاجرين Total 0 مشاركة Share 0 Tweet 0 Pin it 0المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف إيطاليا مهاجرين
إقرأ أيضاً:
مباحثات حول «قضايا الهجرة» مع البعثة الدولية في ليبيا
عقد وزير الحكم المحلي بحكومة الوحدة الوطنية بدر الدين التومي، لقاءً مع رئيسة بعثة المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا “نيكوليتا جيوردانو”.
وجرى خلال اللقاء، بحث “سبل تعزيز التعاون وعلاقة الشراكة بين الوزارة والمنظمة من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مشتركة”.
بدوره، أكد التومي على “أهمية الشراكة مع المنظمة الدولية للهجرة في ظل التحديات الراهنة التي تواجهها البلاد، خاصة في مجالات الهجرة”.
ونوّه إلى أن “هذا الملف حساس جدًا ويلامس العديد من القطاعات، ويجب العمل عليه وفق الأطر والتنسيقات المعتمدة”، وإلى أن تعزيز التعاون مع المنظمة يمكن أن يسهم في تبديد مخاوف الرأي العام حول هذا الملف، ويعزز من قدرة البلديات في التعامل مع قضايا المهاجرين”.
من جانبها، قدمت “نيكوليتا جيوردانو”، عرضًا مفصلاً عن الأنشطة التي نفذتها المنظمة في ليبيا خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى “ضرورة تنسيق المنظمة مع الوزارة في برنامج تقديم الدعم المباشر للمهاجرين والنازحين من خلال التعاون مع البلديات”.
كما قدمت جيوردانو، عدة مبادرات للعمل المشترك مع الوزارة، منها ما يتعلق “بنزع السلاح وإعادة الإدماج، والحماية، وبناء قدرات البلديات في التعامل مع المهاجرين”. وأوضحت أنه “يمكن لهذه البرامج أن تساهم في استقرار المجتمعات المحلية”.