سفينة حربية إيرانية تبحر في مياه نصف الكرة الجنوبي وسط تهديد الحوثيين
تاريخ النشر: 5th, May 2024 GMT
نشرت إيران حاملة الطائرات شهيد مهدوي، التي يديرها الحرس الثوري الإسلامي، في مياه نصف الكرة الجنوبي.
يأتي هذا التطور وسط تهديدات متزايدة من الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن، والذين حذروا من هجمات محتملة على السفن التي تعبر المنطقة.
وفقاً لبلومبرج، فإن مهمة الشهيد مهدوي لا تزال غير معلنة، ولم يتم تحديد موقعها الدقيق.
إن توقيت نشر السفينة الحربية جدير بالملاحظة، في ضوء التحذيرات الأخيرة من الحوثيين بشأن الهجمات المحتملة على السفن في شرق البحر الأبيض المتوسط. ويُنظر إلى هذا التهديد على أنه رد على الحملة الإسرائيلية المستمرة في غزة، مما يزيد من تعقيد الوضع المضطرب بالفعل. والجدير بالذكر أن إيران كانت قد استدعت في وقت سابق أسطولاً أُرسل إلى البحر الأحمر وخليج عدن في فبراير الماضي بسبب هجمات الحوثيين على السفن التجارية في المنطقة.
تؤكد مشاركة الحرس الثوري الإيراني في الأنشطة البحرية على تأكيد إيران في الشؤون الإقليمية واستعدادها لاستعراض قوتها خارج حدودها. إن إطلاق الصواريخ الباليستية بعيدة المدى من سفينة الشهيد مهدوي خلال مناورة بحرية في وقت سابق من هذا العام يظهر قدرات إيران العسكرية واستعدادها للدفاع عن مصالحها.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
وزير الصحة اليمني: انتشار شلل الأطفال في مناطق سيطرة الحوثيين يشكل تهديدًا خطيرًا
يمن مونيتور/ قسم الأحبار
أكد وزير الصحة في الحكومة اليمنية، قاسم بحيبح، أن انتشار حالات شلل الأطفال يشكل خطرًا حقيقيًا على المناطق المحررة، حيث تزداد الإصابات في مناطق سيطرة الحوثيين.
جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة العليا للطوارئ الصحية، أمس الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، لمناقشة الوضع الوبائي لحالات الشلل، بمشاركة خبراء منظمتي الصحة العالمية واليونيسف، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.
وشدد وزير الصحة على أهمية رفع الوعي الصحي المجتمعي لتحقيق وقاية فعالة، مشيرًا إلى أن الوزارة وشركاءها يعملون على تنفيذ إجراءات لمجابهة تفشي الأمراض الوبائية، وفي مقدمتها شلل الأطفال.
ودعا الوزير اليمني، إلى تضافر الجهود بين الوزارة وشركائها لتعزيز حملات التحصين، خاصة في المناطق ذات الخطورة العالية، والعمل على تغطية الفجوات لمواجهة أي تهديد مستقبلي.
وشدد على ضرورة تكثيف الرسائل التوعوية وخلق شراكة مجتمعية فاعلة، مشيرًا إلى أهمية تحليل الوضع الصحي، وتحديد نقاط الضعف، ووضع خطة متكاملة لتعزيز الحماية ضد الشلل وسائر الأمراض الوبائية.
وكان الاجتماع قد تطرق إلى طرق انتقال الفيروس وسبل مكافحته، مع التركيز على تحقيق أعلى نسبة تحصين للأطفال المستهدفين وسد فجوات الانتشار.