وأشارت الهيئة بأنه خلال الفترة القادمة سيتم تنفيذ مشروع المسح الميداني لأسر الشهداء المدنيين.

ودعت الهيئة جميع أسر الشهداء المدنيين إلى تجهيز وثائقهم المطلوبة وتسليمها لمندوبي الهيئة في المحافظات والمديريات والعزل التي يتواجدون فيها.

وتتضمن الوثائق المطلوبة للمسح الميداني بحسب الإعلان مايلي:

أولاً: الوثائق العامة

_عدد (2) صور شخصية 64 للشهيد.

_صورة من البطاقة الشخصية الإلكترونية للشهيد البالغ.

_ صورة من شهادة الميلاد للشهيد القاصر.

- صورة من شهادة الوفاة للشهيد.

_ صورة طبق الأصل لحكم انحصار الوراثة للشهيد من المحكمة التي أصدرته.

- أصل الوكالة العامة لجميع أفراد أسرة الشهيد (أب، أم زوجة أبناء).

- صورة من البطاقة الشخصية الإلكترونية للوكيل العام.

ثانياً : الوثائق الخاصة بأفراد أسرة الشهيد من الدرجة الأولى على قيد الحياة 

-عدد (2) صور شخصية 64 لكل فرد من أفراد أسرة الشهيد (آب، أم زوجة أبناء). 

-صور طبق الأصل من شهائد الميلاد للأبناء القصر.

- صور من البطائق الشخصية الإلكترونية لأفراد الأسرة (اب، أم زوجة الأبناء البالغين. 

- أصل الوكالة الفردية المستقلة الخاصة لكل فرد من أفراد أسرة الشهيد (أب، أم، زوجة) لمن يرغب أن يوكل عن نفسه فيما ستخصصه الهيئة لكل فرد وفقاً للنماذج والصيغ المعتمدة من الهيئة.

-البطائق الشخصية الإلكترونية للوكلاء. مع التأكيد على تطابق بيانات الشهيد وأفراد أسرة الشهيد (أب، أم زوجة أبناء في جميع الوثائق بالأسماء والبيانات الصحيحة.

ويأتي هذا المشروع إلى تأمين المعلومات الضرورية عن الشهداء المدنيين ولتوفير الدعم الكامل لأسرهم والعمل على تلبية احتياجاتهم وتقديم الرعاية الشاملة لهم.

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: الشخصیة الإلکترونیة الشهداء المدنیین أسرة الشهید أم زوجة صورة من

إقرأ أيضاً:

وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما

كشفت وثائق بريطانية عن تحذيرات وجهها قادة اللاجئين الفلسطينيين في غزة إلى المملكة المتحدة قبل 70 عاما، من العواقب الوخيمة لأي محاولات لإعادة توطينهم خارج فلسطين، خاصة في سيناء.

وأوضحت الوثائق، التي نشرها موقع "ميدل إيست مونيتور" بعد استخراجها من الأرشيف الوطني البريطاني، أن الحكومة البريطانية تلقت تحذيرات بأن "الدول الغربية ستعاني إذا سعت إلى كسب صداقة الدول العربية على حساب حقوق اللاجئين الفلسطينيين".

يعود ذلك إلى كانون الثاني / يناير عام 1955، حيث أرسلت السفارة البريطانية في القاهرة أحد دبلوماسييها إلى غزة لإعداد تقرير عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين هناك، وموقف الحكومة المصرية تجاه قضيتهم، بالإضافة إلى "عقلية اللاجئين".





وأشارت الوثائق إلى أن الدبلوماسي البريطاني أ. ج. د. ستيرلنغ زار القطاع حينها، حيث لاحظ أن اللاجئين الفلسطينيين في غزة ومصر "أفضل حالا بلا شك من نظرائهم في أي دولة عربية أخرى".

كما أكدت الوثائق أن عمل وكالة "الأونروا" داخل قطاع غزة "ساهم بشكل كبير في نجاحه بفضل التعاون الدائم من السلطات المصرية"، إذ ارتبطت الأخيرة بشكل وثيق بأعمال الإغاثة منذ تأسيس الوكالة عام 1950.


وشدد التقرير على أن الحكومة المصرية سمحت للاجئين بالمشاركة في الخدمات الاجتماعية المقدمة للسكان الأصليين، وهو ما جعل أوضاعهم مختلفة عن نظرائهم في الدول العربية الأخرى.

مشروع سيناء وإعادة التوطين
وفي عام 1953، أطلق نظام الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر مشروعا يهدف إلى استصلاح الأراضي في سيناء لاستيعاب 50 ألف لاجئ فلسطيني، بدعم من الأمم المتحدة والولايات المتحدة، في محاولة لإلغاء حق العودة الفلسطيني.

ووفق الوثائق البريطانية، فقد اكتملت خطط المشروع في غضون أشهر قليلة، وكان العمل جاهزا للبدء.



وأشار الموقع أن المشروع كان "مبتكرا ويمثل بادرة عظيمة، بل وأكثر سخاء بالنظر إلى الاكتظاظ السكاني في مصر"، لكن ستيرلنغ أوضح حينها أنه رغم أهمية المشروع، فإنه "قد لا يكون ذا قيمة مباشرة كبيرة في حل مشكلة اللاجئين"، خاصة أن أعداد الفلسطينيين النازحين كانت تتزايد سنويًا بمعدل 6000 شخص، مما يعني أن الوضع لن يتغير كثيرًا.

كما أضاف الدبلوماسي البريطاني أن الأهمية الحقيقية للمشروع كانت في "قبول مصر لمبدأ إعادة التوطين"، ما يُمثل خطوة بالغة الأهمية، لافتا إلى أن المشروع كان قد يشكل "سابقة للدول العربية الأخرى التي تمتلك ما يكفي من الأراضي والمياه لإعادة توطين جميع اللاجئين".

ورغم الدعم الدولي للمشروع، أكدت الوثائق أن الفلسطينيين رفضوه بشدة.


ووفقا لستيرلنغ، فإن اللاجئين آنذاك كانوا يعتبرون أن اختيارهم الاستقرار في سيناء يعني فقدانهم أي فرصة للعودة إلى ديارهم السابقة في فلسطين.

كما كشفت الوثائق أن اللاجئين في غزة نظموا احتجاجات واسعة في آذار /مارس عام 1955، عُرفت بـ"انتفاضة مارس"، رفضا لمحاولات إعادة توطينهم في سيناء، ما أدى إلى إيقاف المشروع بالكامل.
وفي اجتماع مع المخاتير الفلسطينيين، أشار ستيرلنغ إلى أنهم وجهوا تحذيرات واضحة للحكومة البريطانية، قائلين "بتجاهلكم القضية الفلسطينية، أنتم تُحضّرون لأنفسكم مشاكل مستقبلية".

كما أكدوا أن أي تحالف بين الغرب والدول العربية "لن يكون مستقرا طالما أُجبر الفلسطينيون على النزوح من فلسطين"، مشددين على أن الفلسطينيين في المنفى "سيشكلون طابورا خامسا ضد الغرب، مما سيقوض مع مرور الوقت أي هيكل تحالف قد يبنيه الغرب في هذه المنطقة".

مقالات مشابهة

  • وكالة فلسطينية : قد يتم الاعلان عن وقف إطلاق النار بغزة الاحد
  • فرص عمل بعقود استعانة سنوية بمديريات العمل بالمحافظات
  • وثائق بريطانية تكشف رفض الفلسطينيين مشروع التهجير من غزة قبل 70 عاما
  • قائد ميداني في الدعم السريع يستسلم مع قواته لـ “الجيش” ويكشف الأسباب
  • صنعاء: صرف اكرامية لاسر الشهداء
  • هيئة رعاية أسر الشهداء تعلن بدء صرف إكرامية لأسر الشهداء المدنيين
  • الاعلان عن خطوط المترو المغلقة في إسطنبول
  • كاساس يبرر الخسارة أمام فلسطين: نقصتنا الشخصية
  • كريم حسن شحاتة: المصالح الشخصية منعت المعلم من قيادة المنتخب
  • مصرف ليبيا المركزي ينفي شائعات رفع الضريبة وإيقاف بطاقات الأغراض الشخصية