ألونسو : هاميلتون سيتفادي العقوبات لانه ليس اسبانيا
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
سخر الأسباني فرناندو الونسو بطل العالم السابق وسائق فريق استون مارتن من العقوبات التي توقع عليه من جانب منظمي سباقات بطولة العالم للفورميلا وان مؤكدا ان البريطاني لويس هاميلتون لن توقع عليه أي عقوبات من جانب المنظمين في أعقاب المشاكل التي تسبب فيها عند انطلاق سباق السرعة مساء السبت على حلبة ميامي الانريكية مؤكدا ان هاميلتون ليس أسبانيا حتى يتم توقيع عقوبات عليه .
وكان لويس هاميلتون سائق فريق مرسيدس قد انحرف بسيارته نحو سيارة فرناندو الونسو عند المنعطف الاول المضمار بعد انطلاق السباق مباشرة مما أدى اصطدام الونسو بزميله لانس استرول وتراجعه إلى مؤخرة السباق وهو ما تدى إلى عدم إمكانية تقدمه في باقي منافسة سباق السرعة لينهي السباق في المركز السابع عشر .
وعند سؤاله حول العقوبات التي سلطت عليه بسبب اصطدامه بسائق فيراري كارلوس ساينز خلال سباق جائزة الصين الكبرى في شنغهاي وإمكانية تطبيق عقوبات على لويس هاميلتون بسبب ما حدث اليوم في سباق السرعة قال الونسو : سنرى ماذا سوف يقررون على الرغم من اعتقادي انهم لن يوقعوا عليه أي عقوبات لانه ليس أسبانيا . لقد أفسد هاميلتون السباق على مجموعة من السائقين على رأسهم سائق مكلارين نوريس الذي يمتلك سيارة سريعة وكان يمكنه تحقيق نتيجة افضل لكنه خرج من السباق بشمل نهائي .
وعن عدم مجازفته خلال سباق السرعة بتجاوز أي منافس قال الونسو : لن توقع اليوم على أي جزاءات وكان من الممكن أن اتجاوز اوكون بالفعل لكنى أردت عدم المجازفة حتى لا يتم توقيع جزاءات علي قبل السباق النهائي غدا ( الأحد ) .
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: فرناندو الونسو لويس هاميلتون سباق السرعة
إقرأ أيضاً:
حمدان بن زايد: سباق زايد الخيري نهر عطاء من الإمارات إلى العالم
أكد سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، أن سباق زايد الخيري هو بمثابة نهر عطاء من الإمارات يتدفق بالخير ليحقق الأهداف الإنسانية في كل عام، وذلك منذ أن أقيم للمرة الأولى في أبوظبي عام 2001.
وقال سموه بمناسبة إقامة النسخة الـ23 من سباق زايد الخيري في أبوظبي، إن هذا السباق يعد أحد روافد العمل الإنساني، الذي تنتهجه دولة الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، ويمثل في كل مراحله ترسيخاً لمعاني الخير والعطاء والعون للإنسانية بشكل عام، وفق توجهات دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على مدار سنوات.
وأضاف سموه أن هذا السباق الخيري الكبير عمل منذ انطلاقته الأولى على تحقيق أهدافه الخيرية في كل مكان، حاملا اسم الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن تأثيره الكبير متواصل ومستمر داخل الدولة، وخارجها من خلال إقامته في أبوظبي ونيويورك بالولايات المتحدة، وفي جمهورية مصر العربية.
ووجه سموه، الشكر إلى كل من يُسهم في النجاح المتواصل الذي يحققه السباق الخيري، وفي بلوغه أهدافه المنشودة، سواء اللجنة المنظمة أو الرعاة والمتطوعين، وكذلك المشاركين في المنافسات، إيمانا من الجميع بالدور المجتمعي والإنساني المهم، وتقدير قيمة الحدث الكبير.