رئيس الإمارات ينعى الأمير بدر بن عبدالمحسن
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
نعى الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، الأمير بدر بن عبدالمحسن، الذي وافته المنية اليوم السبت.
وغرّد رئيس دولة الإمارات، عبر حسابه على "إكس": "رحم الله الشاعر الأمير بدر بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز، وخالص العزاء لأسرته والشعب السعودي الشقيق، رحل بعد رحلة طويلة من الإبداع، وترك سجلاً حافلاً من الإرث الأدبي المتميز".
رحم الله الشاعر الأمير بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، وخالص العزاء لأسرته والشعب السعودي الشقيق. رحل بعد رحلة طويلة من الإبداع، وترك سجلاً حافلاً من الإرث الأدبي المتميز. pic.twitter.com/vbizKtK7Qj
— محمد بن زايد (@MohamedBinZayed) May 4, 2024وتوفي الأمير بدر بن عبدالمحسن، عن عمر 75 عامًا، بعد معاناة مع المرض.
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: رئيس الإمارات الأمير بدر بن عبدالمحسن الأمیر بدر بن عبدالمحسن
إقرأ أيضاً:
حادثة الدهس في ألمانيا.. هل يُعيد الإلحاد تشكيل مشهد التطرف العالمي؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في حادثة صادمة بمدينة ماغديبورغ الألمانية، قام شخص بقيادة سيارته ودهس حشد في سوق عيد الميلاد، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص وإصابة 60 آخرين، بينهم 41 في حالة خطيرة.
هوية المنفذ
كشفت التحقيقات أن المنفذ يُدعى طالب عبدالمحسن، سعودي الجنسية يبلغ من العمر 50 عامًا، وهو طبيب متخصص في الطب النفسي والعلاج النفسي. وصل إلى ألمانيا عام 2006 وحصل على حق اللجوء عام 2016 بعد أن أعلن إلحاده ومعارضته للإسلام، مما جعله يخشى الاضطهاد في بلده الأم.
دوافع الهجوم:
أفادت تقارير إعلامية بأن عبدالمحسن كان معروفًا بآرائه المناهضة للإسلام، وسبق له أن وصف نفسه بأنه "أكثر منتقدي الإسلام عدوانية في التاريخ".
كما أشارت بعض المصادر إلى أنه كان تحت تأثير المخدرات وقت وقوع الحادث.
أدانت وزارة الخارجية السعودية الهجوم، معربة عن تعاطفها مع الشعب الألماني وأسر الضحاي، كما أشارت مصادر سعودية إلى أن السلطات حذرت نظيرتها الألمانية سابقًا من خطورة عبدالمحسن، لكن لم يتم اتخاذ إجراءات حاسمة بحقه.
يعد هذا الحادث مؤشرًا على تحول في طبيعة التهديدات الأمنية، حيث لم يعد التطرف الديني المصدر الوحيد للعنف، بل يمكن أن يكون للإلحاد المتطرف والمعارضة الأيديولوجية دور في ذلك.
هذا يستدعي إعادة تقييم لمعايير التحقق من خلفيات اللاجئين والمهاجرين، بغض النظر عن معتقداتهم الدينية أو الأيديولوجية، لضمان عدم تشكيلهم تهديدًا للمجتمعات المستضيفة.
تظهر هذه الحادثة أن التطرف ليس مرتبطًا بدين أو معتقد معين، بل يمكن أن ينبع من أي أيديولوجية إذا ما تم تفسيرها بشكل متطرف لذا، يجب على المجتمعات تعزيز قيم التسامح والاعتدال، ومراقبة أي سلوكيات متطرفة بغض النظر عن مصدرها، لضمان سلامة وأمن الجميع.