تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

بدأت كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية منذ قليل قداس عيد القيامة المجيد الذي يترأسه الدكتور سامي فوزي رئيس أساقفة إقليم الإسكندرية للكنيسة الأسقفية الأنجليكانية.

ضمن طقوس قداس العيد، دعا المطران جميع المؤمنين للبدء في صلاة الاستعداد بعد أن رنم كورال الكاتدرائية "المسيح اليوم قام"

وفي صلاة الاستعداد ردد الحاضرون الاعتراف العام: "الهنا القادر على كل شئ، الذي مل القلوب مكشوفة لديه وكل رغبة معلومة عنده ولا تخفى عليه خافية، طهر أفكار قلوبنا بالهام روحك القدوس، لنحبك حبًا تامًا، ونعظم اسمك الأقدس حق تعظيم بربنا يسوع المسيح.

. آمين".

كانت الكنيسة الأسقفية قد بدأت قداس عيد القيامة بكاتدرائية جميع القديسين بالزمالك باللغة العربية بالإضافة إلى لغة الإشارة للصم وضعاف السمع.

cdc58fc4-4359-4387-88bf-9fcdf25b8a48 602560b9-e093-4d3b-a12f-ea56f97c5867 709dc6c3-6297-4277-a6fe-64c7b3a31570 20b4ab08-64b0-4f79-8ebd-ded6af9e5d5f 21c40754-03f9-481e-9bf3-b200f45c2e07

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: كاتدرائية جميع القديسين الأسقفية عيد القيامه المجيد الدكتور سامي فوزي المسيح صلاة الاستعداد

إقرأ أيضاً:

البابا فرنسيس يوافق على مراسيم صادرة عن دائرة دعاوى القديسين

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

وافق قداسة البابا فرنسيس خلال المقابلة التي منحها  لأمين سرِّ دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بيترو بارولين والمطران إدغار بينيا بارا، المكلّف بالشؤون العامة في أمانة سرّ الدولة، أذن قداسته لدائرة دعاوى القديسين بإصدار المراسيم المتعلّقة بـ:

 

تقدمة حياة خادم الله إميليو جوزيبي كابون، كاهن أبرشي، ولد في ٢٠ نيسان أبريل ١٩١٦ في بلزن (كانساس، الولايات المتحدة الأمريكية) وتوفي في ٢٣ أيار مايو ١٩٥١ في معسكر الأسرى في بيوكتون (كوريا الشمالية).

 

لفضائل البطولية لخادم الله ميكيلي ماورا مونتانير، كاهن أبرشي ومؤسس رهبنة "الأخوات الحارسات للعبادة الإفخارستية"، ولد في بالما دي مايوركا (إسبانيا) في ٦ أيلول سبتمبر ١٨٤٣ وتوفي فيها في ١٩ أيلول سبتمبر ١٩١٥.

 

الفضائل البطولية لخادم الله ديداكو بيسي، كاهن أبرشي ومؤسس رهبنة "الراهبات الدومينيكانيات للقديسة مريم سيّدة الوردية"، ولد في ٥ شباط فبراير ١٨٥٦ في يولو (إيطاليا) وتوفي فيها هناك في ٢٥ أيار مايو ١٩١٩.

الفضائل البطولية لخادمة الله كونيغوندا سيفيتس، مؤمنة علمانية، ولدة في ٢٨ أيار مايو ١٨٧٦ في ستريشافا - سيفكوكا (بولندا) وتوفيّت فيها في ٢٧ حزيران يونيو1955.

 

كذلك، وافق على الآراء الإيجابية للجلسة العادية للكرادلة والأساقفة أعضاء الدائرة حول إعلان قداسة الطوباوي جوزيبي غريغوريو هرنانديز سيسنيروس، مؤمن علماني، ولد في إسنوتو (فنزويلا) في ٢٦ تشرين الأول أكتوبر ١٨٦٤ وتوفي في كاراكاس (فنزويلا) في ٢٩ حزيران يونيو ١٩١٩، والطوباوي بارتولو لونغو، مؤمن علماني، ولد في لاتياتنو (إيطاليا) في ١٠ شباط فبراير ١٨٤١ وتوفي في بومبي (إيطاليا) في ٥ تشرين الأول أكتوبر ١٩٢٦. كما قرّر الحبر الأعظم أن يدعو إلى كونسيستوار يتعلّق بإعلانات التقديس المقبلة.

الطوباوي بارتولو لونغو هو مرادف عالمي للعذراء مريم سيّدة بومبي. وُلد في لاتِيانو بمنطقة بوليا وعاش بين منتصف القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. قبل أن يصبح رسولًا للوردية، مرّ بمرحلة من الاضطراب الداخلي الشديد، تسببت له في أزمة عميقة، لكنه عاد إلى الإيمان بفضل التوجيه الروحي لعدد من الكهنة، من بينهم الأب الدومينيكاني ألبرتو رادينتي. اتقد في قلبه الشوق للقيام بأعمال خيرية، وعندما أصبح مدبرًا لممتلكات الكونتيسة ماريانا فارنارارو، التي أصبحت أرملة ولديها خمسة أطفال صغار، عمل على تحسين ظروف الفقراء الذين كانوا يعيشون في أراضي النبيلة في وادي بومبي، لكي يحظوا بحياة أكثر كرامة. في عام ١٨٧٥، حمل إلى بومبي صورة للعذراء، وفي عام ١٨٧٦ بدأ بناء المزار، الذي كان مقدرًا له أن يصبح مركزًا عالميًا للعبادة، وقد تم تكريسه للعذراء مريم سيّدة الوردية المقدسة في ٧ أيار مايو ١٨٩١. تزوج بارتولو لونغو من الكونتيسة، وقاما معًا بمنح ملكية المزار للبابا لاوون الثالث عشر، الذي ترك لهما إدارته. وهكذا بدأت حياة جديدة لطوباوي المستقبل، حياة مكرسة بالكامل للعذراء، تميزت أيضًا بعمل مكثّف في الكتابة ونشر الكتب والكتيبات والمجلات. توفي عام ١٩٢٦، وأعلنه البابا يوحنا بولس الثاني طوباويًا عام ١٩٨٠.

أما الطوباوي جوزيبي غريغوريو هرنانديز سيسنيروس أصلُه من إسنوتو، في ولاية تروخيو بفنزويلا. بعد إتمام دراسته، قرر الالتحاق بكلية الطب في جامعة كاراكاس. واصل دراسته في باريس وبرلين، وتخصص في علم الأحياء الدقيقة وعلم البكتيريا، وعلم الأنسجة الطبيعية والمرضية، وعلم الفسيولوجيا التجريبي. كان لديه رغبة شديدة في أن يصبح كاهنًا، لكن صحته، وهو الذي كرس حياته لمعالجة الآخرين، كانت نقطة ضعفه. ومع ذلك، انضم إلى الرهبنة الثالثة الفرنسيسكانية للعلمانين، وكرس نفسه للمهنة الطبية بروح المكرّس، مقدمًا الرعاية للفقراء بشكل خاص. وسرعان ما أُطلق عليه لقب "طبيب الفقراء"، إذ لم يكن يطلب أجرًا من مرضاه، بل كان غالبًا يدفع ثمن أدويتهم من ماله الخاص. وفي حزيران يونيو عام ١٩١٩، بينما كان يخرج من إحدى صيدليات كاراكاس بعد شرائه أدوية لمريضة مسنة، صدمته سيارة، وتوفي لاحقًا في المستشفى. تم إعلانه طوباويًا في عام ٢٠٢١، وتُحفظ رفاته في كنيسة العذراء مريم " Nuestra Señora de Candelaria" في كاراكاس، حيث يُكرّم بتبجيل كبير.

مقالات مشابهة

  • رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر بحلول رمضان
  • رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يهنئ رئيس الجمهورية وشيخ الأزهر بحلول شهر رمضان المبارك
  • رئيس القابضة للمياه: رفع درجة الاستعداد بالشركات التابعة استعدادا لاستقبال شهر رمضان
  • رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر .. بدأت قبل طوفان الأقصى
  • رئيس الموساد يكشف تفاصيل عن عملية البيجر.. بدأت قبل طوفان الأقصى
  • جميع المنتجات موجودة.. محافظ الشرقية يكشف الاستعداد لشهر رمضان
  • البابا فرنسيس يوافق على مراسيم صادرة عن دائرة دعاوى القديسين
  • مجلس الأمن الدولي يعتمد مشروع القرار الأمريكي الذي يدعو لإنهاء الصراع في أوكرانيا
  • البطريرك ميناسيان يدعو للقاء صلاة من أجل صحة البابا فرنسيس
  • 20 ركعة.. الأوقاف: نقل صلاة التراويح تليفزيونيا من مسجد الحسين