شركة طلابية في بركة الموز تبتكر منتجا زراعيا
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
نزوى- ناصر العبري
تمكنت مجموعة من الطالبات من مدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي (5- 12) ببركة الموز، وتحت إشراف منى البوسعيدي، من ابتكار منتجا زراعيا "نقاء" تحت ظل شركة تنميق.
ويضم الفريق الطالبات: رزان بنت أحمد الصبيحي، ريان بنت أحمد الصبيحي، داليا بنت سالم الناعبي، اليمامة بنت علي المنذري، مريم بنت أحمد الفهدي، دانية بنت هلال الذهلي، والمشرفة على المشروع منى بنت محمد بن أحمد البوسعيدية.
وقالت منى بنت محمد بن أحمد البوسعيدية، أخصائية التوجيه المهني بالمدرسة والمشرفة على المشروع: "جاءت فكرة المشروع حول التقليل من الحشائش غير المرغوب فيها والتي تشارك النبات في القيمة الغذائية، وذلك عن طريق استخدام منتج نقاء والذي يحتوي على قيمة غذائية ويحافظ على رطوبة التربة".
وأضافت: "أثبت المنتج فعاليته من خلال التجارب العملية وفي مختبرات جامعة نزوى ومركز البحوث الزراعية بالرميس، ونجح المشروع في جذب مجموعة من العملاء منهم: المزارع الحكومية والأهلية والخاصة والمؤسسات الحكومية بالإضافة الى التشجير الحكومي والمشاتل".
وأشارت البوسعيدية إلى وجود خطة مستقبلية لتصنيع كميات كبيرة من منتج نقاء بأحجام مختلفة ومناسب لجميع أنواع التربة بما فيها التربة المالحة.
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
تغير المناخ يهدد زراعة الموز في أميركا اللاتينية
قد تواجه زراعة الموز انخفاضا دراماتيكيا في المساحة المناسبة للزراعة نتيجة تغير المناخ خلال السنوات الـ55 القادمة في منطقة أميركا اللاتينية والبحر الكاريبي المسؤولة عن 80% من صادرات الموز بالعالم، بحسب دراسة حديثة.
ووجدت الدراسة المنشورة بمجلة "نيتشر فود" أن ارتفاع درجات الحرارة سيؤدي إلى انخفاض بنسبة 60% في مساحة الأرض المناسبة حاليا لمزارع الموز بالمنطقة، لا سيما في كولومبيا وفنزويلا، بحلول عام 2080.
ومع انكماش المساحة المناسبة لمزارع الموز، سيحتاج المزارعون إلى التكيف من خلال تنفيذ الري وتنفيذ أصناف الموز المقاومة للجفاف وتحويل مناطق زراعتهم، كما تقول الدراسة.
ولفتت الدراسة إلى أن إصلاح البنية التحتية للري بما يتناسب مع ارتفاع درجات الحرارة يمكن أن يوسع المنطقة المناسبة لزراعة الموز في المستقبل.
وأوضحت أن إضافة هذا الإجراء التكيفي يعني أن تغير المناخ في المستقبل لن يؤدي إلا إلى انكماش المساحة الحالية من الأراضي المناسبة لزراعة الموز بنسبة 41%.
وحذرت الدراسة من أن المزارعين في الدول النامية قد يكونون أقل قدرة على التكيف مقارنة بنظرائهم في البلدان الأكثر ثراء.
وبينما تعد آسيا أكبر منتج للموز، فإن أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي مسؤولة عن حوالي 80% من صادرات الموز العالمية، خاصة من الإكوادور وكوستاريكا.
ويعد قطاع الموز صناعة متنامية تبلغ قيمتها حوالي 25 مليار دولار عالميا، كما تؤمن فرص عمل لأكثر من مليون شخص حول العالم.
إعلان