أهمية الثوم والكركم لجسم الإنسان.. خبير يوضح (فيديو)
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
كشف خبير التغذية، الدكتور مجدي نزيه، عن أهمية الثوم وأسباب الأزمات الصحية التي يتعرض لها الإنسان، مشيرًا إلى أنها غالبًا ما تحدث نتيجة لحدوث توازن غير صحي بين العناصر النافعة والضارة في الجسم.
هل ترغبين في حفظ الثوم؟.. إليك هذه الحيلة لا تجربوه..حشو الثوم في الأنف لعلاج الجيوب الأنفية أهمية الثوموأوضح نزيه خلال مداخلته مع الإعلامية عزة مصطفى في برنامج "صالة التحرير" المذاع على قناة صدى البلد، أن تناول الخضراوات، خاصة السلطة بوضع الثوم الأخضر، يمتلك تأثيرًا إيجابيًا على الصحة ويقلل من نسبة الإصابة بالجلطات وارتفاع الكوليسترول.
وأشار إلى أن استخدام الكركم بجانب الفلفل الأسود يساعد في حماية الجسم من مضاعفات خطيرة، خاصة الإصابة بالالتهابات التي تعتبر من أكثر الأمراض شيوعًا.
وأكمل بالإشارة إلى أن المستردة، عندما يتم تحضيرها بشكل صحيح مع إضافة الخل، تحمل العديد من الفوائد الصحية على الإنسان، خاصة في مجال مكافحة الأمراض المزمنة.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الثوم الكوليسترول جسم الإنسان الفلفل الأسود صدى البلد عزة مصطفى الجيوب الانفية مجدي نزيه الفوائد الصحية
إقرأ أيضاً:
الشيخ خالد الجندي يوضح الفرق بين الانتماء والولاء
تناول الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، في حلقة جديدة من برنامجه "لعلهم يفقهون" على قناة dmc، قضية جوهرية تتعلق بقيم الفرد تجاه مجتمعه، مركزًا على التمييز بين مفهومي الانتماء والولاء.
وأكد الجندي أن الانتماء فطري وولادة طبيعية، بينما الولاء اختيار والتزام حقيقي يظهر في أوقات المحن.
استهل الجندي حديثه بتعريف الانتماء بأنه "حالة طبيعية يولد بها الإنسان"، مشيرًا إلى أنه غالبًا ما يكون جبريًا، نابعًا من الميلاد أو البيئة التي نشأ فيها. وأوضح: "لما تتولد في بلد، تلقائيًا تبقى منتمي ليه، ولما تتربى في عيلة، تبقى منتمي ليها، وده شعور فطري لا يحتاج إلى إثبات".
وبيّن أن الانتماء يتوزع على دوائر متعددة تشمل الانتماء الديني، الثقافي، اللغوي، المهني، الرياضي، والوطني، معتبرًا أن هذه الدوائر تعكس طبيعة الإنسان الاجتماعية، وأن النقابات والاتحادات تساهم في ترسيخ هذا الانتماء.
في المقابل، عرّف الشيخ الجندي الولاء بأنه مرتبة أعلى من الانتماء، لأنه ينبع من "الاختيار والاقتناع والالتزام"، وليس مفروضًا على الإنسان. وقال: "الولاء يعني إنك تدافع عن الكيان اللي بتنتمي ليه، تحميه وتضحي عشانه، سواء كان وطن، عيلة، مؤسسة أو جماعة".
وأكد أن الولاء الحقيقي لا يظهر في أوقات الرخاء، بل "يُختبر في الشدائد والظروف الصعبة"، مشيرًا إلى أن من يهاجم وطنه أو يخذله في الأزمات قد يكون منتميًا إليه، لكنه يفتقر إلى الولاء الحقيقي.
ولتقريب المفهوم، ضرب الشيخ الجندي مثالًا بـ"ولاء العائلة"، موضحًا "أن تكون ابنًا لعائلة، هذا انتماء، لكن أن تقف مع عائلتك وقت أزمتها، تحمي سمعتها وتدافع عنها، فهذا هو الولاء الحقيقي".
وأضاف أن الولاء يتطلب أفعالًا عملية مثل الإخلاص في العمل والدفاع عن القيم.
وفي ختام حديثه، شدد الشيخ خالد الجندي على أهمية التمييز بين الانتماء كـ"شعور داخلي" والولاء كـ"تصرف خارجي يعبر عن الالتزام الحقيقي". واستشهد بحكمة مفادها أن "الانتماء شعور بيربطك بالمكان، والولاء فعل يحمي المكان"، مؤكدًا أن الإسلام أكد على كلا القيمتين، مستدلاً بحديث النبي صلى الله عليه وسلم عن تكاتف المؤمنين.