مسقط- الرؤية

حصدت شركة ليڤا للتأمين على جائزتين مرموقتين وهما جائزة "العلامة التجارية للعام" في حفل توزيع جوائز أقوى العلامات التجارية العمانية لعام 2024، وجائزة "الريادة في تجربة العملاء" وذلك ضمن منتدى عُمان 2024. 

وتعكس  هذه الجوائز التزام الشركة بتحقيق التميز في تقديم الحلول التأمينية في السوق المحلي، كما تحتفي بالجهود الاستثنائية التي تبذلها في توفير تجربة عملاء  تتسم بالسلاسة والمرونة عبر جميع قنواتها.

وقالت هناء الهنائي الرئيس التنفيذي لشركة ليڤا للتأمين: "سعداء بحصولنا على هذه الجوائز المرموقة التي تترجم مدى  التزامنا ببناء علامة تجارية موثوقة، وتقديمنا لخدمات مبتكرة غير مسبوقة، فضلاً عن حرصنا على وضع العملاء في صميم كافة عملياتنا التشغيلية. وبدورنا نلتزم  بمواصلة سعينا  الدؤوب لوضع معايير جديدة في خدمة العملاء وابتكار حلول تأمينية تلبي متطلبات العملاء المتجددة باستمرار، الأمر الذي من شأنه أن يسهم في الارتقاء  بقطاع التأمين في السلطنة."

وعن جائزة "الريادة في تجربة العملاء"، أوضحت سارة العبري رئيس خدمة العملاء بشركة ليڤا للتأمين: "لطالما وضعت الشركة عملائها في مقدمة أولوياتها في جميع ما تقدم من منتجات وخدمات تأمينية ترتقي لمستوى توقعاتهم وتلبي احتياجاتهم، ونعمل بجد لضمان التواصل الدائم مع قاعدة عملائنا المتنامية وتطوير استراتيجيات استبقائهم واستقطاب شريحة أكبر وسط المنافسة السوقية الشديدة، وجاءت هذه الجائزة كشهادة على الجهود التي تبذل في سبيل نيل رضا العميل في المقام الأول جنبّا إلى جنب مع جودة خدماتنا التأمينية المقدمة على جميع أصعدة الأعمال."

وتعكف شركة ليڤا للتأمين بتوجيه تركيزها نحو تقديم  تجربة عملاء معززة من خلال ابتكار منتجات وخدمات تأمين تثري تطلعاتهم، وتوفير الحلول الرقمية  التي تتوائم مع احتياجات العملاء، كما تمتلك الشركة فريق عمل متخصص لخدمة العملاء والرد على استفساراتهم بكل شفافية واحترافية،  ونتيجة لحرص الشركة  على الاستفادة من  ملاحظات ورؤى العملاء باستمرار، تمكنت من تحقيق رضا العملاء وتصميم خدمات مخصصة تتوافق مع احتياجاتهم  المتنوعة.

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة

في حدث بارز خلال الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس شركة مايكروسوفت في ريدموند، واشنطن، قامت المهندسة البرمجية إبتِهال أبو سعد بمقاطعة عرض تقديمي للرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في مايكروسوفت، مصطفى سليمان، وهو الأمر الذي عرضها إلى حظر جميع حسابات التواصل الاجتماعي وغيرها الخاصة بها على شبكة الانترنت.  

واتهمت أبو سعد الشركة بالتربح من الحرب من خلال توفير تقنيات الذكاء الاصطناعي للجيش الإسرائيلي، مما يسهم في ما وصفته بـ الإبادة الجماعية في المنطقة. وأشارت إلى أن مايكروسوفت وقّعت عقد دفاع بقيمة 133 مليون دولار، وتستخدم تقنيات Azure والذكاء الاصطناعي في عمليات المراقبة وتحديد الأهداف في غـزة. ​
ابتهال أبو سعدة.. مهندسة برمجيات تشعل ضمير العالم من قلب مايكروسوفت | بروفايل

أفادت تقارير بأن أبو سعدة فقدت الوصول إلى حساباتها الوظيفية بعد الحادثة، مما يشير إلى احتمال إنهاء خدمتها. 

وفي بيان، أكدت مايكروسوفت دعمها لحرية التعبير من خلال القنوات المناسبة، لكنها شددت على ضرورة عدم تعطيل العمليات التجارية. ​

يأتي هذا التطور في سياق احتجاجات متزايدة داخل مايكروسوفت بشأن علاقتها مع الجيش الإسرائيلي. في فبراير الماضي، تم طرد خمسة موظفين من اجتماع مع الرئيس التنفيذي ساتيا ناديلا بسبب احتجاجهم على هذه العقود. 

وفي أكتوبر 2024، تم فصل موظفين اثنين بعد تنظيمهما لوقفة احتجاجية غير مصرح بها في مقر الشركة لتكريم الفلسطينيين الذين قُتلوا في غـ زة. ​

وتسلط هذه الأحداث الضوء على التوترات الداخلية في مايكروسوفت بشأن التزاماتها الأخلاقية وعلاقاتها مع الجهات العسكرية، خاصة في ظل استخدام تقنياتها في النزاعات المسلحة وتأثير ذلك على المدنيين الأبرياء.​

مقالات مشابهة

  • اربيل بافيليون”.. الشركة تطمئن الأهالي وتحسم الجدل: لن نمس موارد المدينة المائية
  • مايكروسوفت تحظر المهندسة ابتهال ابوسعدة بعد كشفها تورط الشركة في دعم قتـل أطفال غزة
  • «مايكروسوفت» تحظر حسابات مهندسة فضحت مساعدة الشركة للاحتلال في قتل أطفال غزة
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • "المصرية للاتصالات" تتعاون مع "Truecaller" لتحسين تجربة المستخدمين
  • السرغنوشي: “جيتكس إفريقيا 2025” منصة استراتيجية لتعزيز الريادة الرقمية للقارة السمراء
  • وفاة العلامة الكوردي ملا رؤوف رشيد شارستيني بالسليمانية
  • منتجات ميغان ماركل تنفد خلال ساعة.. وتساؤلات حول الأسعار والاستراتيجية
  • جدال حول العلامة التجارية لمارادونا.. واتهام 7 أطباء بالإهمال
  • العملاء ولعنة “أبا رغال”؟