«حافظ مش فاهم» ليس بإفيه كوميدى يتردد أمامنا ونسمعه فى الأفلام الكوميدية، ولكن فى الحقيقة تحول إلى ظاهرة منتشرة فى العديد من الأماكن المختلفة التى يتعامل معها العديد من المواطنين، حيث غاب الفهم والمعرفة، وتحول العديد من الموظفين إلى آلة تحفظ العمل دون أن تفهم أسانيده والحكمة منه، حتى أصبحت هذه الظاهرة فى كثير من الأماكن التى تتعامل معها، فتجد من يقول لك دون تأمل أو مراجعة للنصوص «لا» فهذا الموظف الذى يحفظ ولا يفكر ولا يرهق نفسه بالتفكير، فلماذا يفكر «والعياذُ بالله» فهناك من فكر وأستقر على هذا الذى يقوم به الآن، بغض النظر عن إنطباق ذات العمل المطلوب منه على العمل المطروح عليه.
لم نقصد أحدًا!
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حسين حلمى الأفلام الكوميدية الحقيقة
إقرأ أيضاً:
يعملون خارج الأسوار.. كيف يتقاضى السجناء في بريطانيا رواتب أعلى من الضباط؟
أظهرت بيانات حديثة لوزارة الداخلية البريطانية أن بعض السجناء في بريطانيا يتقاضون رواتب أعلى من التي يحصل عليها ضباط السجون الذين يحرسونهم، حيث يسمح للسجناء الذين لا يمثلون خطر على الأمن القومي بالعمل خارج أسوار السجن مع العودة في نهاية اليوم.
السجناء الأعلى أجرًافي العام الماضي، حصل السجين الأعلى أجرًا في بريطانيا على راتب صافي يقدر بأكثر من 36 ألف جنيه إسترليني في السنة، وهو ما يعادل 46 ألف جنيه إسترليني قبل خصم الضرائب، وهذا يقل كثيرًا عن متوسط راتب ضابط السجن الذي يقدر بحوالي 28 ألف جنيه إسترليني، وذلك من خلال العمل عادةً في وظائف مختلفة مثل القيادة أو العمل في شركات خاصة، وفق تقرير لصحيفة «التلجراف» البريطانية.
وأظهرت البيانات أن 9 سجناء آخرين حصلوا على دخل صافي يقترب من 23 ألف جنيه إسترليني، وذلك من خلال تنوع الوظائف التي يمكن أن يشغلها السجناء مثل قيادة الشاحنات، وهي إحدى الوظائف التي تجذب أجورًا مرتفعة ولها آثار أمنية أقل مقارنة ببعض الوظائف الأخرى.
دور العمل في تأهيل السجناءوعلى الرغم من أن تلك الأجور المرتفعة التي يتقاضاها السجناء تثير تساؤلات حول العدالة في توزيع الأجور بين السجناء وضباط السجون والفئات المهنية مثل المعالجين وعلماء الكيمياء، لكنها تعكس استراتيجية حكومية تهدف إلى إعادة تأهيل السجناء.
وذلك عبر تمكين السجناء من العمل خارج السجن، ما يعتبر أداة فعالة للحد من احتمالات العودة إلى الجريمة، حيث تشير الدراسات إلى أن السجناء الذين يعملون في المجتمع يكونون أقل عرضة للرجوع إلى السلوك الإجرامي بعد إطلاق سراحهم.