رام الله - صفا

قال عضو المجلس الثوري بحركة فتح تيسير نصر الله، إنّ "إسرائيل" دائمًا حاولت استغلال العملية التفاوضية بما يعزز أوراقها ويضعف شعبنا؛ مشيرًا إلى أنّ المقاومة ليس من السهل عليها أن تثق بوعود الاحتلال.

وأكد نصر الله في حديث خاص لوكالة "صفا" أنّ صمود غزة ومقاومتها ألقت بظلالها المهمة على عملية التفاوض؛ لافتًا إلى أنّ "إسرائيل" ومع مرور الشهر الثامن على عدوانها، لم تحقق أي هدف لها إلا من خلال عمليات التفاوض.

وبيّن أنّ كيان الاحتلال ومعه واشنطن يخوض المفاوضات بعدما فشل وأخفق في تحقيق أهدافه، وما نتج عن ذلك من ضغوط أجبرته للرضوخ أمام مطالب شعبنا.

وأضاف "فيما المقاومة لا تزال صامدة، وهي تدرك أنّ هذه اللحظات حاسمة".

وشددّ على أنّ "صمود المقاومة له وزنه في ميزان المفاوضات، ولا أحد يستطيع القفز عن ذلك".

وذكر نصرالله لوكالة "صفا" أنّ 30 عامًا من المفاوضات مع كيان الاحتلال لم توقف استيطان ولم تردع المحتل؛ مؤكدًا أنّ أداء المقاومة ألقى بظلاله على العملية التفاوضية، وجعلها متمسكة بشروطها رغم كل الآلام والأوجاع".

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: طوفان الاقصى

إقرأ أيضاً:

الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة

قال زاهر الوحيدي مدير وحدة المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية، إنّ قطاع غزة يواجه أزمة صحية كبيرة في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر، موضحًا، أن الوضع الصحي في غزة وصل إلى مرحلة الانهيار التام بسبب العدوان المتصاعد.

باحث سياسي: التصعيد العسكري الإسرائيلي في غزة يهدف لتغيير الواقع الديموغرافيمدير الاتصال الحكومي الفلسطيني: التصعيد الإسرائيلي في غزة يفضح عجز المجتمع الدولي

وأضاف الوحيدي، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أنّ أكثر من 1300 شهيد سقطوا منذ بداية شهر مارس، غالبيتهم من النساء والأطفال، حيث تشكل نسبة الأطفال أكثر من 70% من الشهداء، وارتفع عدد المصابين إلى مئات الإصابات التي تتطلب علاجًا طويل الأمد، مع إصابات شديدة تشمل الحروق والكسور في الأطراف.


وتابع أن المستشفيات في غزة تعاني من ضغط شديد، حيث تتجاوز نسبة إشغال الأسرة في مستشفيات وزارة الصحة 120% من قدرتها الاستيعابية.

وتحدث الوحيدي عن أزمة كبيرة في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية بسبب إغلاق المعابر، مؤكداً أن منظومة الصحة في غزة باتت مهددة بالانهيار التام في ظل نقص حاد في الوقود والأدوية، موضحًا، أن هناك أكثر من 13,000 مريض وجريح في انتظار السفر للعلاج في الخارج، وأن وزارة الصحة بحاجة ماسة للمساعدة الدولية لتوفير الأدوية والمواد الطبية الضرورية.

وأشار الوحيدي إلى أن معظم الإصابات الناتجة عن الغارات الإسرائيلية شديدة، بما في ذلك إصابات الحروق من الدرجة الثانية والثالثة، بالإضافة إلى حالات شلل نصفي وإصابات في الحبل الشوكي.

وتوقع أن العديد من المصابين سيحتاجون إلى علاج وتأهيل طويل الأمد. وأكد أن الوضع يتطلب دعمًا عاجلًا من المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي لتخفيف العبء عن القطاع الصحي في غزة.

وفي الختام، دعا الوحيدي إلى ضرورة فتح المعابر بشكل عاجل لإيصال المساعدات الإنسانية والطبية، مطالبًا العالم بتوفير الدعم اللازم لتلبية احتياجات المواطنين الفلسطينيين في ظل الظروف الصحية الكارثية التي يعاني منها القطاع.


 

مقالات مشابهة

  • مصطفى بكري: الدفاع عن الأرض حق مشروع.. فلماذا تطالبون بنزع سلاح المقاومة؟
  • المرأة اليمنية.. صمود وثبات على مر العصور
  • أبو عبيدة : حياة أسرى الاحتلال مهددة بمناطق الإخلاء في غزة
  • "قد أعذر من أنذر".. أبو عبيدة: على الاحتلال التفاوض فورا
  • "قد أعددت من أنذر".. أبو عبيدة: على الاحتلال التفاوض فورا
  • ما جديد خطة زامير لتوسيع العملية البرية بغزة؟ خبير عسكري يجيب
  • فصائل فلسطينية تعقب على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في غزة
  • "الصحة الفلسطينية": الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • الصحة الفلسطينية: الاحتلال يواصل ارتكاب المجازر بحق شعبنا في غزة
  • فلسطين: الحكومة تنسَب للرئيس عباس بحل 5 مؤسسات حكومية غير وزارية