نقابة بريطانية أكاديمية تعلن دعمها لاحتجاجات الطلاب المناصرة لغزة حول العالم
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
أعرب اتحاد الجامعات والكليات البريطاني (UCU) عن تضامنه مع الآلاف من طلاب الجامعات والموظفين في جميع أنحاء العالم الذين يتخذون موقفًا ضد تواطؤ مؤسساتهم في حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل في غزة، بحسب بيان صادر عن الاتحاد.
وقال البيان "في وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني، يشارك الطلاب والموظفون في المخيمات والاحتجاجات السلمية في الجامعات في جميع أنحاء أمريكا والآن بريطانيا وأوروبا، ويدافعون عن القيم الأساسية للتعليم العالي: الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية".
ويمثل الاتحاد أكثر من 120.000 من الأكاديميين والمحاضرين والمدرسين وطلاب الدراسات العليا وموظفي المؤسسات الأكاديمية في المملكة المتحدة.
وأعرب الاتحاد عن صدمته من تعامل الشرطة العنيف في الولايات المتحدة، داعيا إلى تعامل سلمي في بريطانيا مع الطلاب المحتجين.
ولفت البيان إلى الاتحاد يؤمن أن "معاداة السامية وكراهية الإسلام ليس لهما مكان في جامعاتنا أو في مجتمعنا، لكن حرية التعبير وحرية التجمع في إطار القانون من حقوق الإنسان الأساسية والحريات المدنية التي يجب الحفاظ عليها".
وختم الاتحاد بأنه "يقف ضد التواطؤ في الإبادة الجماعية، ويدعم كل من يعمل من أجل إنهاء الاستعمار والحرية والمساواة.".
وشهدت جامعات كبرى وعريقة حول العالم تظاهرات واعتصامات من أجل إنهاء الحرب على غزة، وقطع العلاقات مع الشركات الداعمة للاحتلال، ووقف استثمارات الجامعات مع دولة الاحتلال.
وفضت الشرطة الأمريكية بالقوة عددا من الاعتصامات الطلابية، واعتقلت المئات من الطلاب وأعضاء الهيئات التدريسية.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية غزة بريطانيا بريطانيا امريكا غزة طوفان الاقصي انتفاضة الجامعات المزيد في سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
«اليونيسف» لـ«الاتحاد»: أطفال سوريا بحاجة لاستثمار عاجل في بناء الأنظمة الأساسية
أحمد مراد وعبدالله أبوضيف (دمشق، القاهرة)
أخبار ذات صلةقالت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» في سوريا، مونيكا عوض، إن الأطفال السوريين بحاجة إلى استثمار عاجل في بناء الأنظمة لتمكينهم من الوصول إلى الخدمات الأساسية، مع إعادة التأهيل والإعمار لتلبية الاحتياجات الإنسانية لجميع المواطنين.
وشددت عوض، في تصريحات لـ«الاتحاد»، على ضرورة توفير بيئة آمنة ومستقرة يتمتع فيها أطفال سوريا بالحماية الاجتماعية، والرعاية الصحية، وخدمات التعليم، والقدرة على الازدهار.
وأضافت متحدثة «اليونيسف» أن الأطفال السوريين يُعانون مصاعب لا يمكن تصورها، ولكن مع الالتزام المستمر والعمل الجماعي، يمكن منحهم الفرصة لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
وذكرت أن «اليونيسف» ملتزمة بضمان بقاء الأطفال في مركز جهود التعافي المبكر وإعادة البناء في سوريا، عبر خطط لإعادة تأهيل المدارس، وإنشاء فرص التعلم الرقمي، وتعزيز خدمات الرعاية الصحية، ورعاية الأطفال حديثي الولادة والأمهات، وإنشاء أنظمة تشمل شبكات الأمان الاجتماعي لدعم الأطفال الأكثر ضعفاً وأسرهم، ودعم برامج الصحة العقلية لحماية الأطفال المتضررين من النزاع والنزوح.
ودعت المسؤولة الأممية الشركاء الإقليميين والدوليين للمساهمة في تعزيز الاستثمار في التعليم والرعاية الصحية لاستعادة الخدمات الأساسية في سوريا، وضمان حق العودة الآمنة والكريمة والطوعية للاجئين، والاستجابة بفعالية للاحتياجات الإنسانية المتطورة على أرض الواقع.
وأشارت عوض إلى أن هناك احتياجات إنسانية كثيرة للأطفال السوريين لمواجهة المعاناة الناجمة عن تداعيات 14 عاماً من النزاع والنزوح، ما أدى إلى تدهور البنية الأساسية التي يعتمد عليها الأطفال.
وحذرت من خطورة تعرض الأطفال السوريين للتجنيد من قبل جماعات مسلحة، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، إضافة إلى مخاطر تعرضهم لمخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة، مشددة على ضرورة توحيد الجهود لإعطاء الأولوية لرفاهية ومستقبل أطفال سوريا، والاستجابة بفاعلية لحاجتهم للعيش في بيئة آمنة ومحمية.