بسبب تأخر تسليمات Boeing .. خفض رواتب بعض موظفي هذه الشركة
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
الاقتصاد نيوز - متابعة
تستعد شركة الخطوط الجوية Southwest Airlines خفض عدد ساعات العمل لطياريها وبالتبعية خفض الراتب الشهري، بسبب معاناتها مع ارتفاع التكاليف والعمالة الزائدة وسط التأخيرات في تسليم الطائرات من شركة Boeing.
وتعاني الشركة التي تتخذ من دالاس مقراً لها، وتعمل بأسطول يتكون كله من طائرات Boeing، من أزمة السلامة التي ضربت شركة تصنيع الطائرات الأميركية.
وحذرت Southwest الأسبوع الماضي من تضرر أرباحها، وسط توقعات بتسلم 20 طائرة طراز Boeing هذا العام، أي أقل من ربع خطتها الأصلية.
ووصفت الشركة التأخيرات بأنها بمثابة تحديات كبيرة لهذا العام والعام المقبل، والتي أجبرتها على تخفيف خطط النمو الخاصة بها.
ووفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة على الأمر لرويترز، فإن خفض عدد ساعات عمل الطيارين سيساعد على خفض فاتورة رواتب Southwest بدون الحاجة للجوء إلى الإجازات الإجبارية المؤقتة.
هذا ومن المتوقع دخول الخطة حيز التنفيذ في سبتمبر أيلول، وسط تقديرات بعرضها على مئات الطيارين.
وقد اندلعت أزمة Boeing في يناير كانون الثاني، بعد حادث في كابينة أحد الطائرات على متن Alaska Air. واضطرت شركات الطيران لتعديل خططها لأسطول الطائرات، وإدارة العدد الزائد للموظفين.
ولدى Southwest نحو 12 ألف طيار بمتوسط عدد ساعات عمل حوالي 100 ساعة شهرياً، ويتلقى الطيار المبتدئ 116 دولاراً في الساعة، فيما يحصل الطيار في أعلى سلم الأجور على 317 دولاراً في الساعة.
كما تخطط Southwest لخفض التكاليف عبر إنهاء العمليات التشغيلية في 4 مطارات في أغسطس آب.
وعلقت شركة الخطوط الجوية كافة عمليات التوظيف عدا عدد محدود بالوظائف الهامة، كما تتوقع إنهاء هذا العام بعدد أقل من الموظفين بحوالي ألفين مقارنة بـ2023.
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
سوريا تدعو لإجراء تحقيق بـ«جرائم» إسرائيل وتكشف سبب تأخر إطلاق «الإعلام الرسمي»
أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، “عن إدانتها للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي السورية، والذي شهد تصعيدا خطيرا في قرية كويا بريف درعا الغربي”.
وقالت الوزارة في بيان: “تعرضت قرية كويا خلال الساعات الماضية لقصف مدفعي وجوي مكثف استهدف الأحياء السكنية والمزارع، ما أسفر عن استشهاد ستة مدنيين، مع احتمال ارتفاع العدد نتيجة الإصابات الخطيرة واستهداف المناطق الزراعية”.
وأضافت: “يأتي هذا التصعيد في سياق سلسلة من الانتهاكات التي بدأت بتوغل القوات الإسرائيلية في محافظتي القنيطرة ودرعا، ضمن عدوان متواصل على الأراضي السورية، في انتهاك صارخ للسيادة الوطنية والقوانين الدولية”.
وأكدت الخارجية السورية “رفضها القاطع لهذه الجرائم”، ودعت إلى “فتح تحقيق دولي حول الجرائم المرتكبة بحق الأبرياء وحول الانتهاكات الإسرائيلية”.
وتابعت: “نهيب بأبناء الشعب السوري التمسك بأرضهم ورفض أي محاولات للتهجير أو فرض واقع جديد بالقوة، مؤكدين أن هذه الاعتداءات لن تثني السوريين عن الدفاع عن حقوقهم وأرضهم”.
دمشق ترحب بالإدانات الدولية والإقليمية ضد الاعتداءات الإسرائيلية
رحبت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، “بالتصريحات الصادرة عن أعضاء المجتمع الدولي في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة المدينة لاعتداءات القوات الإسرائيلية المتكررة على جنوب سوريا”.
وأكدت الخارجية السورية أن “هذه الانتهاكات تشكل خرقا صارخا للقانون الدولي واعتداء سافرا على سيادة سوريا”.
وأضاف البيان: “شهدنا تصعيدا لافتا لاعتداءات القوات الإسرائيلية، أودى بحياة 6 مدنيين أبرياء. وفي هذا المقام نؤكد أن الذرائع التي استخدمتها إسرائيل سابقا لتبرير هجماتها المتكررة على الأراضي السورية قد تم دحضها بالكامل، إلا أنها تستمر في انتهاكاتها دون أي رادع”.
وأكدت: “استعداد سوريا مجددا والتزامها بالدفاع عن سيادتها، كما تدعو المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط على إسرائيل وإلزامها بالامتثال لاتفاقية فض الاشتباك لعام 1974 ووقف اعتداءاتها غير المشروعة على شعبنا وأرضنا”.
وكانت “أدانت عدد من الدول خلال جلسة مجلس الأمن التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك إسرائيل بعد غاراتها على الأراضي السورية”.
الأمم المتحدة: 21 ألف شخص فروا من سوريا إلى لبنان مطلع مارس
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، “إن أكثر من 21 ألف شخص فروا من الأعمال العدائية في سوريا هذا الشهر بحثا عن الأمان في لبنان المجاور”.
وأوضحت المفوضية في بيان أن “الأعمال العدائية في أوائل مارس لا تزال تهجر الناس بشكل يومي منتظم” إلى شمال لبنان، مشيرة إلى “وصول 21,637 شخصا جديدا من سوريا”، مستندة إلى أرقام قدمتها السلطات اللبنانية والصليب الأحمر اللبناني.
وذكرت أن “العائلات الفارة لا تزال تعبر نقاط عبور حدودية غير رسمية بما في ذلك عبور الأنهار سيرا على الأقدام، وتصل منهكة ومصدومة وجائعة”، لافتة إلى “تقارير مستمرة عن انعدام الأمان الذي يعيق حركة الناس قبل وصولهم إلى لبنان”.
وأضافت الوكالة أن “حوالي 390 عائلة لبنانية كانت ضمن أرقام الوافدين الجدد”.
هذا “وشهد الساحل السوري أعمال عنف مروعة لعدة أيام بدءا من 6 مارس، بما في ذلك عمليات قتل جماعي طائفي استهدفت بشكل رئيسي أفراد الأقلية العلوية، وقال “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، إن حوالي 1600 مدني، معظمهم من العلويين، قتلوا، متهما القوات الأمنية والمجموعات المتحالفة معها بالمشاركة في “إعدامات ميدانية وتهجير قسري وإحراق منازل”.
الإعلام السورية تتحدث عن تحديات كبيرة تؤخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية
أعلن مدير العلاقات العامة في وزارة الإعلام السورية علي الرفاعي، “أن تأخر انطلاق القنوات التلفزيونية الرسمية في سوريا بعد سقوط النظام السابق يعود إلى تحديات تقنية وسياسية كبيرة”.
وقال الرفاعي: “إن العقوبات المفروضة على الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، والتي تمنع البث عبر الأقمار الصناعية مثل “نايل سات”، رغم المحاولات المستمرة لتجاوز هذه العقبات على رأس هذه التحديات”.
وأشار الرفاعي، “إلى أن المشكلة الأخرى هي تهالك المعدات، ولاسيما أن التجهيزات قديمة وغير صالحة للإعلام الحديث، إضافة إلى نظام تشغيل بدائي وموارد بشرية مترهلة، تعاني من الفساد والمحسوبيات”.
وأضاف أن “انطلاق قناة تلفزيونية حديثة يحتاج على الأقل عاماً من التحضيرات حتى في ظروف طبيعية، فكيف في بيئة إعلامية دمرها النظام السابق”.
ولفت “إلى أنه رغم كل هذه الصعوبات، هناك شباب يعملون بجد منذ أربعة أشهر، وتمكنوا من تجهيز قناة “الإخبارية السورية” بهوية جديدة، واستوديوهات حديثة، ومذيعين محترفين، وسياسة تحريرية تخدم تطلعات السوريين”.
وأكد أن “قناة الإخبارية جاهزة للانطلاق، وهي تبث بشكل يومي تحت الهواء منذ بداية شهر مارس الجاري، ويمكن الوصول لها فور توفر تردد على النايل سات، وإنهاء العقوبات”.