استمرار معاناة سكان مأرب جراء تدهور المحطة الغازية في ظل ارتفاع درجة الحرارة وتجاهل السلطة المحلية
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
يعاني سكان مدينة مأرب من انقطاع التيار الكهربائى بشكل متكرر لساعات خلال اليوم الواحد في ظل ارتفاع درجة الحرارة، وسط تجاهل السلطة المحلية لمعاناة السكان وعدم وضع حلول لوقف تدهور خدمة الكهرباء..
وقال مصدر محلي لنيوزيمن: إن المحطة الغازية خرجت عن الخدمة مساء الجمعة 3 مايو وللمرة الثانية خلال شهر أبريل، وغرقت المدينة بالظلام باستثناء منطقة المجمع الحكومي الذي تسكن فيه القيادات المحلية والعسكرية والحزبية.
ويقول السكان إنهم يعانون بشكل يومي جراء انقطاع التيار الكهربائي في المدينة التي يعيش فيها قرابة ثلاثة ملايين نازح معظمهم يعيش في مخيمات وخيام شديدة الحرارة.
من جهته أرجع مصدر في كهرباء مأرب،
انقطاع التيار الكهربائي عن المحافظة إثر خروج المحطة الغازية عن الخدمة، وقال إن الانقطاع ناتج عن انخفاض ضغط الغاز من منشأة صافر إلى المحطة الغازية.
وأشار المصدر إلى أن الفريق الفني للمحطة يتابع الخلل من أجل إصلاحه وإعادتها للخدمة.
ويوم الأربعاء 1 مايو، خرجت محطة مأرب الغازية عن الخدمة، بسبب تفجير إرهابي بالتزامن مع تواجد رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وتضاربت الأنباء حول أسباب خروج المحطة عن الخدمة، ففي حين قالت مصادر إن تفجيرا إرهابيا استهدف أحد أبراج نقل الطاقة من محطة مأرب الغازية في صافر إلى المدينة، قالت مصادر أخرى إن سبب خروج المحطة الغازية عن الخدمة كان بسبب عمل تخريبي عبر وضع خبطة حديدية على أبراج خطوط النقل.
وتشهد المحافظة انقطاعات مستمرة للكهرباء، زادت مع دخول فصل الصيف.
ويتهم سكان محليون مؤسسة كهرباء مأرب بالتلاعب المستمر بالتيار الكهربائي ما يتسبب بإتلاف الأجهزة الإلكترونية والكهربائية واندلاع الحرائق بمخيمات النازحين وتكبيد المواطنين خسائر مادية فادحة.
وقال سكان في مخيمات المدينة لنيوزيمن: إن حرائق المخيمات سببها انقطاعات التيار وعودتها بشكل مفاجئ، وأضافوا إن عشرات الأجهزة الكهربائية والإلكترونية أتلفت نتيجة تدفق التيار الكهربائي في فترات متفاوتة خلال الساعات الماضية، بسبب التلاعب بشدة التيار وتدفقها المفاجئ بقوة عالية.
وكان مدير الكهرباء في محافظ مأرب عبدالهادي صالح جابر أعلن عن حلول عاجلة لتغطية العجز الحاصل في إنتاج الطاقة من المحطة الغازية
وتتضمن الحلول رفع الفولتية لمديرية الوادي والمدينة وتوفير مولد إضافي لمديرية رغوان وديزل إضافي لمديرية حريب وهو ما لم يتم.
كما أعاد المسؤول المحلي العجز الحالي في الطاقة إلى تأخر تنفيذ الصيانة العمرية للمحطة والاستهلاك المفرط للكهرباء من قبل المواطنين.
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: التیار الکهربائی المحطة الغازیة عن الخدمة
إقرأ أيضاً:
السلطة المحلية في حجة تدشن فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية
الثورة نت/..
دشنت السلطة المحلية والتعبئة العامة واللجنة الفرعية للأنشطة والدورات الصيفية بمحافظة حجة اليوم السبت، فعاليات وأنشطة الدورات الصيفية للعام 1446هـ.
وفي التدشين الذي حضره المحافظ هلال الصوفي ومسؤول التعبئة حمود المغربي.. أشار وكيل المحافظة محمد القاضي إلى أهمية الثقافة القرآنية والمنهجية الإيمانية وأثرها ودورها الكبير في تحصين النشء والشباب التحصين المنشود والمأمول في ظل الاستهداف الشامل من قبل الأعداء.
وتطرق إلى المرحلة الخطيرة التي تداعت فيها الأمم الكافرة بقيادة أمريكا واسرائيل على المسلمين واستباحت الأرض والإنسان والمقدسات والبنيان وكل مقدرات الحياة ما يحتم على كل شعوب وأحرار الأمة التصدي والمواجهة لهذه الهجمة ثقافياً وفكرياً وعلمياً وفي شتى المجالات.
وأكد القاضي أهمية تكامل الأدوار الرسمية والمجتمعية والعمل على بناء الأجيال الناشئة بناءً قرآنياً وعلمياً وثقافياَ وحضارياً وبما تحصنهم من كل وسائل وأساليب الهدم و التدمير الممنهجة من قبل الأعداء وقوى والاستكبار والشر العالمي.
وفي التدشين بحضور وكيل المحافظة لشؤون مديريات المدينة أحمد الأخفش.. أشار مسؤول القطاع التربوي بالمحافظة علي القطيب، إلى أهمية وثمار المدارس الصيفية باعتبارها مراكز تحصين ووقاية وتمثل حواضن تربوية وثقافية مهمة لتنشئة الأجيال وتعليمهم القرآن الكريم وتلقي العلوم والمعارف النافعة وتسليحهم بالوعي والبصيرة.
ودعا الجميع إلى الدفع بالأبناء إلى الدورات الصيفية وحشد الجهود الفاعلة لإنجاحها وتعزيز دورها وتحقيق أهدافها المنشودة في ظل المرحلة التي يسعى فيها الأعداء إلى استهداف الناشئة بشتى الطرق والوسائل والحروب الناعمة والصلبة.
إلى ذلك تطرق عضو رابطة علماء اليمن حسين جحاف، إلى أهمية الدورات الصيفية وأنشطتها القرآنية والعلمية والمعرفية والمهارية ودورها في تنشئة الأجيال الصاعدة باعتبارهم المنارة المضيئة والأمل المشرق للوطن والأمة والذي يعول عليهم الجميع في النهوض بالمسؤوليات ومواجهة التحديات ومخاطر الحروب الناعمة والثقافات المغلوطة.
تخلل التدشين بحضور قيادات محلية وأمنية وتربوية وتنفيذية وشخصيات مجتمعية، قصيدة للشاعر علي النعمي وأوبريت إنشادي وفقرات ثقافية متنوعة.