نايف أكرد يطلب الرحيل عن ويستهام بسبب المدرب
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
اقترب المدافع الدولي المغربي نايف أكرد من الرحيل عن فريقه ويستهام يونايتد الإنكليزي خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، بعدما انتقل إلى الفريق قبل أقل من عامين تقريباً قادماً من رين الفرنسي مقابل مبلغ مالي ناهز 27 مليون جنيه إسترليني، لكن يبدو أنه يعيش آخر أيامه في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.
وكشف موقع هامرز البريطاني المختص في أخبار فريق ويستهام يونايتد، أمس الجمعة، أن المدير الفني الاسكتلندي ديفيد مويس هو السبب الأول في رغبة نايف أكرد بالرحيل، بعدما فقد مكانته في التشكيل الأساسي للفريق خلال المواجهات الأخيرة، ولم يشارك إلا في خمس مباريات فقط منذ يوم 17 ديسمبر من العام الماضي 2023، قبل أن يغيب بسبب خوضه بطولة كأس أمم أفريقيا، التي أُقيمت في بداية العام الحالي بساحل العاج، ثم غاب من جديد عن عدد آخر من المباريات بسبب الإصابات المتكررة.
ويصرّ فريق أولمبيك مرسيليا الفرنسي على الظفر بخدمات نايف أكرد في الميركاتو المقبل، لا سيما أن مديره الرياضي اللاعب الدولي المغربي السابق المهدي بن عطية يعرف جيداً القدرات الفنية المميزة ومهارات لاعب “أسود الأطلس”، لذلك يرغب في التعاقد معه، للالتحاق بزميليه في المنتخب، عز الدين أوناحي وأمين حارث في فريق الجنوب الفرنسي، لكن ويستهام يأمل انضمام أندية الدوري السعودي إلى قائمة الفرق الراغبة في التعاقد مع اللاعب للفوز بمبلغ مالي مرتفع يعوِّض الخسائر المالية للفريق في صفقة التعاقد معه.
وسيغيب نايف أكرد عن مواجهة الديربي، يوم الأحد المقبل، أمام فريق تشلسي، بسبب الإصابة التي يعاني منها منذ مباراة الأسبوع الـ34 من “البريمييرليغ” أمام فريق كريستال بالاس، وهو الذي غاب أيضاً أمام نادي ليفربول، في حين قال مدربه ديفيد مويس، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق اللقاء: “لدينا مشكلتان مع لاعبي قلب الدفاع، نايف لن يكون متاحاً، لأنه ليس جاهزاً بعد، أما عن كونستانتينوس مافروبانوس، فسنحتاج إلى تقييم حالته، لكن يبدو الوقت ضيقاً للغاية، ونأمل أن يكون بخير”.
المصدر: مراكش الان
كلمات دلالية: نایف أکرد
إقرأ أيضاً:
بين الكفاءة المحلية والخبرة العالمية.. من يقود “أسود الرافدين” في مفترق الطريق؟
أبريل 6, 2025آخر تحديث: أبريل 6, 2025
المستقلة/- مع اقتراب موعد المواجهتين الحاسمتين لمنتخبنا الوطني أمام كوريا الجنوبية والأردن في شهر حزيران المقبل، تتصاعد وتيرة الجدل داخل الأوساط الكروية بشأن هوية المدرب الأنسب لقيادة “أسود الرافدين”، في حال تم الاستغناء عن المدرب الإسباني خيسوس كاساس.
ففي وقت يُبدي فيه البعض ميلاً للاستعانة بخبرات أجنبية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في مشوار التصفيات المونديالية، يدعو آخرون إلى منح الثقة للمدرب المحلي لما يتمتع به من معرفة دقيقة بالدوري العراقي والمحترفين في الخارج.
صابر: المدرب المحلي هو الأقرب للواقعالمدرب المحترف في قطر سهيل صابر يرى أن المرحلة الحالية تتطلب مدربًا محليًا، بحكم قربه من الأجواء المحلية وإمكانية متابعته الدقيقة لمباريات دوري نجوم العراق، مؤكدًا أن ذلك قد يساعد في اكتشاف عناصر جديدة لم تأخذ فرصتها مع كاساس.
وقال صابر: “الوقت لا يسعفنا كثيراً، والدوري شارف على نهايته، لذلك يجب التحرك سريعًا وإجراء معالجات عاجلة، حتى لو اضطررنا لخوض مباراة الملحق لضمان بطاقة التأهل.”
عمران: نحتاج إلى مدرب عالمي وخطة طوارئفي المقابل، يشدد المدرب عدي عمران على أهمية الإسراع في حسم ملف الجهاز الفني، داعيًا إلى التعاقد مع مدرب عالمي قادر على إدارة المرحلة القادمة بحنكة ومرونة.
وأضاف عمران: “الفترة السابقة افتقرت إلى التحضير الجيد والمباريات التجريبية، وهي نقطة ضعف كبيرة يجب تجاوزها. المرحلة المقبلة لا تحتمل التأخير، وفرصة التأهل ما زالت قائمة.”
طلاع: هوية المدرب ثانوية… الأهم الكفاءةأما المدرب ناصر طلاع فقد اتخذ موقفًا متوازنًا، مؤكدًا أن الأولوية لا تكمن في جنسية المدرب، بل في قدرته على تحقيق أهداف المنتخب والتعامل مع الضغط المرتقب.
وقال: “المسألة ليست ما إذا كان المدرب محليًا، عربياً أم أجنبياً، بل ما إذا كان يمتلك عقلية تدريبية منضبطة وقادرة على تصحيح الأخطاء السابقة. نحن أمام مرحلة مصيرية تتطلب قرارات مدروسة، لا مجال فيها للمجازفة.”
مصير التأهل في مهب القرار الفنيويحتل منتخب العراق حاليًا المركز الثالث في مجموعته التي تضم كوريا الجنوبية، الأردن، عمان، فلسطين والكويت، مما يجعل المباراتين القادمتين حاسمتين في تحديد مصير التأهل إلى نهائيات كأس العالم.
وفي ظل هذا التحدي الكبير، تبقى هوية المدرب المقبل مفتوحة أمام خيارات متعددة، تتطلب من اتحاد الكرة حسمًا عاجلًا وقرارًا مسؤولًا، يضع مصلحة المنتخب فوق كل الاعتبارات، ويعيد “أسود الرافدين” إلى سكة المنافسة الحقيقية.