الجمارك: جميع الخدمات الإلكترونية المقدمة من الدائرة مبينة على الموقع الرسمي

جددت دائرة الجمارك الأردنية، تحذيراتها لمتلقي خدماتها وجميع المواطنين من صفحات تدعي مزادات عبر روابط وهمية منشورة على مواقع التواصل الاجتماعي أو المستلمة من تطبيقات أو غيرها من البرامج الإلكترونية، والتي تستهدف الاحتيال على المواطنين وسرقة البيانات والاحتيال الإلكتروني عند الدخول إليها.

اقرأ أيضاً : الأمن يعتقل 34 مطلوبا في مداهمات نوعية ويضبط كميات مهولة من المخدرات والأسلحة النارية

ودعت الدائرة في بيان وصل "رؤيا" نسخة عنه، المواطنين إلى ضرورة عدم الالتفات إلى مثل هذه الصفحات والمواقع وأخذ الأخبار من مصادرها الرسمية لمواقع الدائرة الرسمية وصفحاتها على مواقع التواصل المختلفة والتأكد من صحة هذه الروابط ومعلوماتها ومصدرها لوجود الكثير من الصفحات والروابط والرسائل الوهمية ومنتحلي الشخصيات الوظيفية لإيهام المستقبل بأنها صادرة عن دائرة الجمارك.

وتهيب دائرة الجمارك الأردنية بجميع المواطنين بعدم الدخول لمثل تلك الصفحات والروابط أو التعامل معها وعدم اعطائهم أية معلومات شخصية والانقياد لتلك الشخصيات الوهمية لتجنب الوقوع ضحية لأي نوع من الاحتيال أو السرقة الإلكترونية.  

وتؤكد دائرة الجمارك أن جميع الخدمات الإلكترونية المقدمة من الدائرة مبينة على موقعها الرسمي ولا تتطلب مثل هذه المعلومات، علما بأنه تمت مخاطبة الجهات المختصة لإتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال أصحاب ومروجو تلك الصفحات تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء.

المصدر: رؤيا الأخباري

كلمات دلالية: الجمارك الجمارك الأردنية مزاد مواقع التواصل الاجتماعي دائرة الجمارک

إقرأ أيضاً:

متحجرات ديناصورات مصدرها المغرب تُعرض في مزادات فرنسية محاطة بالكتمان

خلافا للمزادات العادية التي تتسم عادة بالعلانية وتحظى باهتمام إعلامي، تحاط المزادات على بقايا الديناصورات، من هياكل عظمية وأسنان، بكثير من الكتمان، ويلف الغموض والتعتيم هذه السوق المربحة.

فعناصر الجمارك في مانتون، في جنوب شرق فرنسا، مثلا ضبطوا أخيرا أسنان نوع منقرض من عائلة الديناصورات، في شاحنة بضائع كانت متجهة من إسبانيا إلى إيطاليا، من دون مستندات جمركية.

وأوضح الملحق المسؤول عن الحفاظ على الآثار في متحف ما قبل التاريخ الإقليمي في مانتون بيار إيلي مول يه لوكالة فرانس برس أنها « عبارة عن أسنان زواحف بحرية قديمة يعود تاريخها إلى نحو 70 مليون سنة، وتعرضت للتحجر والترسيب اللذين يميزان مصدرها، وهو المغرب ».

وأضاف الخبير الذي استعانت به إدارة الجمارك « إنها قطعة مطابقة تماما لما يمكن إيجاده في المغرب ويشكل موضوعا للتهريب، وبالتأكيد للتجارة غير المشروعة ».

وشرح مخرج الفيلم الوثائقي « ذي بونز » (The Bones) المتوافر على منصة « أرتيه » (Arte) الأميركي جيريمي تشيدو لوكالة فرانس برس أن « ثمة سلسلة غذائية ».

وفي أسفل السلم، في المغرب، ثمة « أشخاص فقراء جدا يستخرجون متحجرات في ظروف خطرة في بعض الأحيان لإطعام عائلاتهم »، على ما أشار مخرج الفيلم الوثائقي. « أما في المستويات الأعلى، فثمة أشخاص لديهم الإمكانات، إما من المغرب أو أجانب، يأتون للشراء بالجملة، وينقلون البضاعة، بشكل قانوني أو غير قانوني، إلى أسواق دولية أكبر ».

وأضاف بيار إيلي مول يه « ما عليك سوى أن تبحث قليلا على شبكة الإنترنت، فهي مليئة بالمبيعات، وهي ليست بالضرورة قانونية ». وتكفي كتابة كلمات مفتاحية على غرار « الحفريات، الديناصورات، المغرب » في موقع مبيعات عام على الإنترنت للحصول على نتائج مذهلة.

فعلى سبيل المثال، ثمة هيكل عظمي لزاحف بحري معروض للبيع بنحو 37 ألف يورو، من دون تكاليف التوصيل. إلا أن سعره ارتفع إلى نحو 45 ألف يورو بعد التواصل الأولي مع المالك. وانتهى النقاش عند السؤال الآتي: هل يمكن أن تطالب السلطات المغربية بالحصول على هذا الهيكل إذا اشتريته؟

وثمة الكثير من الجوانب غير الواضحة في هذا النوع من عمليات الشراء. فحتى المزادات العلنية والتي تحظى بتغطية إعلامية، يستلزم تنظيمها بعض الوقت. وقال رئيس دار « دروو » الفرنسية للمزادات ألكسندر جيكيلو لوكالة فرانس برس « عندما بدأت مسيرتي المهنية، لم يكن أحد مطلقا يتحدث عن المصدر »، أيا كانت القطعة المباعة.

وأوضح ميسر المزادات أن « حسن نية المالك كان مسلما به. وإذا حصل على القطعة بطريقة غير قانونية، فإنه يتحمل المسؤولية كبائع. لكن أول ذكر للمنشأ في القانون الفرنسي كان في عام 2012 ».

في عام 2015، أعاد الممثل الأميركي نيكولاس كيدج جمجمة ديناصور استخرجت بشكل غير قانوني من منغوليا اشتراها بمزاد علني في بيفرلي هيلز لقاء نحو 276 ألف دولار عام 2007.

وتدل مختلف عمليات البيع التي تحصل على أن الاهتمام بالديناصورات لا يزال قائما، ففي رأي بيار إيلي مول يه، « إنه ماض، ملحمة تجعل الناس يحلمون ». ولاحظ أن « الكثير من الزيارات المدرسية تحصل للمتاحف، والناس يريدون امتلاك قطع من هذا التراث الأحفوري ».

ورأى ألكسندر جيكيلو أن « الجميع يستسيغون الفكرة، لكن ليس الجميع يشتري » بقايا الديناصورات. ولا يقتصر المانع على الإمكانات والمساحة والصيانة، بل يعود أيضا إلى أن هواة الجمع يسعون إلى شراء قطعة « مذهلة »، على قوله.

وقال ميسر المزادات « إذا وجد عشرة أشخاص في العالم مهتمون بهيكل ديناصور كبير، فهذا رقم قياسي فعلا ». وأضاف « إنهم مجموعة محدودة جدا من الزبائن، بالغو الثراء، وغالبا ما يكونون مهتمين بالتقنيات الجديدة ».

ولاحظ جيكيلو الذي نجح في مزاد بباريس باريس عام 2021 في بيع ديناصور عملاق من نوع ترايسيراتوبس يدعى « بيغ جون » ويبلغ طوله ثمانية أمتار في مقابل 6,6 مليون يورو أن « الكثير من زبائن بقايا الديناصورات موجودون في الولايات المتحدة، ولكن لا يوجد الكثير من الآسيويين. وجميعهم شاهدوا فيلم جوراسيك بارك Jurassic Park ».

ماذا سيحدث للشحنة التي صودرت بالقرب من مانتون؟ قالت نائبة المدير الإقليمي للجمارك في نيس بجنوب شرق فرنسا سامانتا فيردورون لوكالة فرانس برس « سيتوقف الأمر على ما يتم الاتفاق عليه بين إدارة الجمارك وربما وزارة الثقافة. من الشائع جدا أن تكون هناك عمليات نقل إلى سلطات البلد الذي تأتي منه البضائع ».

عن (فرانس برس) كلمات دلالية المغرب تهريب حفريات ديناصور فرنسا

مقالات مشابهة

  • متحجرات ديناصورات مصدرها المغرب تُعرض في مزادات فرنسية محاطة بالكتمان
  • نواب البرلمان: منصة FBC تستولى على أموال المواطنين بحيل وهمية
  • مشروع قانون جديد للجمارك 
  • هيئة السلامة الوطنية تحذر المواطنين من التجمهر خلال عمليات إخماد حرائق الأصابعة
  • رسائل احتيالية تخدعك لسرقة أموالك.. لا تقع في فخ التهنئة الوهمية
  • أول تحرك برلماني بشأن استيلاء منصة «FBC» الإلكترونية على أموال المواطنين
  • طلب إحاطة بشأن استيلاء منصة FBC الإلكترونية على أموال المواطنين
  • تفاصيل استيلاء منصة «FBC» الإلكترونية على أموال المواطنين بالاحتيال الإلكتروني
  • سفارة المملكة في اليونان تحذر المواطنين من إضراب شامل في 28 فبراير
  • عاجل| ضبط تشكيل عصابي تخصص في النصب على المواطنين عبر منصة «FBC» الإلكترونية