أقدم طلاب من كلية ترينيتي في دبلن، على إقامة مخيم احتجاجي قرب معرض "كتاب كيلز"، وذلك بعد إغلاق الحرم الجامعي أمام الجمهور مساء الجمعة.

اعلان

بدأ الاحتجاج في حوالي الساعة التاسعة مساء يوم الجمعة، حيث نصب الطلاب خيامًا بالقرب من المدخل الرئيسي للمعلم السياحي الشهير "كتاب كيلز" الذي يضمه الحرم الجامعي.

وشهدت الكلية، التي عادة ما تكون أبوابها مفتوحة للعامة، إجراءات أمنية مشددة، حيث لم يُسمح بالدخول إلا للموظفين والطلاب الحاملين للهويات.

وقال الطلاب  إنهم سيواصلون احتجاجهم "إلى أجل غير مسمى" إلى أن تنهي الكلية علاقاتها التجارية والأكاديمية مع إسرائيل.

وكانت كلية ترينيتي قد فرضت، في وقت سابق من هذا الأسبوع، غرامة مالية على اتحاد الطلاب، نتيجة الخسائر المالية التي تكبدتها بسبب الاحتجاجات التي نظمها الاتحاد طوال هذا العام الدراسي.

وقالت في بيان إنه "لا يمكنها الاستمرار اعتماداً على التمويل الحكومي وحده، وإنما تحتاج مصادر دخل أخرى". وأضافت أن "الدخل المتأتي من كتاب كيلز أمر حيوي لاستمرار الجامعة ويدعم الخدمات الطلابية". وكتاب كيلز هو "مخطوطة مذهبة من الإنجيل مكتوبة باللغة اللاتينية، وتجمع نسخ الأناجيل الأربعة من العهد الجديد جنباً إلى جنب مع مختلف النصوص التمهيدية والجداول" بحسب وكيبيديا. 

الشرطة الألمانية تقتحم جامعة هومبولت

وفي ألمانيا، فضّت الشرطة بالقوة اعتصاماً داعماً لغزة  في حديقة جامعة "هومبولت" في العاصمة برلين، بدأ بتنظيم من نشطاء ألمان وآخرين من منظمة الصوت اليهودي من أجل السلام في الشرق الأوسط.

وقبل تدخل الشرطة، طلبت رئيسة الجامعة جوليا فون بلوميتهال من المعتصمين فض احتجاجهم، إلا أنهم رفضوا.

وبعد انتظار لـ 3 ساعات تدخلت الشرطة وأخرجت المعتصمين من حديقة الجامعة، وأوقفت بعضهم وهم يرددون هتافات تضامنية بينها "غزة حرة، أوقفوا الإبادة الجماعية، تحيا فلسطين".

في حصيلة غير مسبوقة.. اعتقال 2200 مؤيد لغزة من الطلاب والعاملين في عدد من الجامعات الأمريكية شاهد: الاحتجاج الطلابي يمتدّ إلى المكسيك والجامعات تنتفض لوقف الحرب على غزةعدوى احتجاجات الطلاب تصل إلى جامعات أستراليا.. والمطالب واحدة لم تتبدل "وقف الحرب على غزة"تقرير إسرائيلي يكشف: قطر مستعدة لإبعاد قادة حماس من الدوحة في حال عرقلوا صفقة الرهائن

ومع تدخل عنيف لقوات الشرطة واعتقال 2200 متظاهر، توسعت الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية المؤيدة للفلسطينيين لتشمل ما لا يقل عن 30 جامعة، وامتدت للعديد من الجامعات في العالم، من طوكيو شرقا حتى المكسيك غربا، مرورا بجامعات في كندا وعدة دول أوروبية، شهدت جميعها مظاهرات مماثلة ومطالبات بوقف الحرب على غزة ومقاطعة الشركات التي تزود إسرائيل بالأسلحة.

شارك هذا المقالمحادثة مواضيع إضافية شاهد: شوارع إندونيسيا تتحوّل إلى أنهار.. فيضانات وانهيارات أرضية تضرب جزيرة سولاويسي وتخلف 14 قتيلاً المؤشر العالمي لحرية الصحافة 2024.. سقوط حر للدول العربية وموريتانيا على رأس القائمة نيويورك تايمز: هذه شروط التطبيع السعودي الإسرائيلي والعائق الوحيد هو نتنياهو طلبة - طلاب قطاع غزة دبلن مظاهرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني اعلاناخترنا لك يعرض الآن Next مباشر. حرب غزة: ترقب لرد حماس على مقترح الهدنة وتحذير أممي من "حمام دم" في حال شنت إسرائيل هجوماً على رفح يعرض الآن Next للمرة الأولى.. إمبراطورية الغاز الروسي في مرمى سهام الاتحاد الأوروبي يعرض الآن Next تقرير إسرائيلي يكشف: قطر مستعدة لإبعاد قادة حماس من الدوحة في حال عرقلوا صفقة الرهائن يعرض الآن Next حالة الجيش الأوكراني الميدانية مزرية.. قلة الأسلحة وشح الموارد رغم المساعدات الأميركية الضخمة يعرض الآن Next شاهد: شوارع إندونيسيا تتحوّل إلى أنهار.. فيضانات وانهيارات أرضية تضرب جزيرة سولاويسي وتخلف 14 قتيلاً اعلانالاكثر قراءةمباشر. حرب غزة: قصف متواصل على القطاع واعتقال مشتبه به حاول مهاجمة موكب نتنياهو في تل أبيب الحرب على غزة: قصف لا يهدأ على القطاع وإسرائيل تمهل حماس أسبوعا لإبرام صفقة أو اجتياح رفح أحدهم دعا إلى المقاطعة.. حملات اعتقال واسعة للمواطنين الذين ينتقدون إسرائيل عبر الإنترنت في السعودية جعجع: دخول حزب الله الحرب إلى جانب حماس أضر بلبنان ولم يساعد غزة شماتة بحلفاء كييف؟ روسيا تقيم معرضًا لمعدات عسكرية غربية استحوذت عليها في أوكرانيا

LoaderSearchابحث مفاتيح اليوم إسرائيل حركة حماس قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الشرق الأوسط جامعة مصر فلسطين احتجاجات حرية الصحافة Themes My EuropeالعالمBusinessالسياسة الأوروبيةGreenNextالصحةسفرثقافةفيديوبرامج Services مباشرنشرة الأخبارالطقسجدول زمنيتابعوناAppsMessaging appsWidgets & ServicesAfricanews Job offers from Amply عرض المزيد About EuronewsCommercial Servicesتقارير أوروبيةTerms and ConditionsCookie Policyتعديل خيارات ملفات الارتباطسياسة الخصوصيةContactPress OfficeWork at Euronewsتابعوناالنشرة الإخباريةCopyright © euronews 2024 - العربية EnglishFrançaisDeutschItalianoEspañolPortuguêsРусскийTürkçeΕλληνικάMagyarفارسیالعربيةShqipRomânăქართულიбългарскиSrpski

المصدر: euronews

كلمات دلالية: إسرائيل حركة حماس قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الشرق الأوسط إسرائيل حركة حماس قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الشرق الأوسط طلبة طلاب قطاع غزة دبلن مظاهرات الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إسرائيل حركة حماس قطاع غزة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني غزة الشرق الأوسط جامعة مصر فلسطين احتجاجات حرية الصحافة السياسة الأوروبية الحرب على غزة یعرض الآن Next

إقرأ أيضاً:

خطوة غير مسبوقة | ألمانيا تطبق اللعبة الأمريكية لترحيل متظاهرين مناصرين لغزة.. كيف؟

شدد موقع "ذي انترسبت" على أن سلطات الهجرة في العاصمة الألمانية برلين تتجه إلى ترحيل أربعة شبان أجانب مقيمين بتهم تتعلق بالمشاركة في احتجاجات ضد حرب الاحتلال على غزة، وهي خطوة غير مسبوقة تثير مخاوف جدية بشأن الحريات المدنية في ألمانيا.

وبحسب تقرير نشره الموقع وترجمته "عربي21"، فقد صدرت أوامر الترحيل، بموجب قانون الهجرة الألماني، وسط ضغوط سياسية واعتراضات داخلية من رئيس وكالة الهجرة في ولاية برلين. وقد نشأ هذا الصراع الداخلي لأن ثلاثة من المستهدفين بالترحيل هم مواطنون من دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي يتمتعون عادة بحرية التنقل بين دول الاتحاد.

ومن المقرر أن تدخل هذه الأوامر - الصادرة عن ولاية برلين، التي تشرف إدارتها في مجلس الشيوخ على إنفاذ قوانين الهجرة - حيز التنفيذ في أقل من شهر. ولم يُدن أيٌّ من الأربعة بأي جرائم.

وتذكر هذه القضايا باستخدام الولايات المتحدة لأوامر الترحيل لقمع الحركات الاجتماعية، وفقا للتقرير.

ونقل الموقع عن ألكسندر غورسكي، المحامي الذي يمثل اثنين من المتظاهرين، قوله "ما نراه هنا مستوحى مباشرة من قواعد اليمين المتطرف. يمكنك أن ترى ذلك في الولايات المتحدة وألمانيا أيضا: تُسكَت المعارضة السياسية من خلال استهداف وضع المهاجرين للمتظاهرين".

وأضاف غورسكي: "من الناحية القانونية، أثار هذا المنطق قلقنا، مما ذكّرنا بقضية محمود خليل"، في إشارة إلى خريج جامعة كولومبيا الفلسطيني والمقيم الدائم في الولايات المتحدة الذي اعتُقل من مبنى شقته بتهم تتعلق بأنشطة مؤيدة لفلسطين في الحرم الجامعي.

الأشخاص الأربعة المقرر ترحيلهم، كوبر لونغبوتوم، وكاسيا فلاسزيك، وشين أوبراين، وروبرتا موراي، هم مواطنون من الولايات المتحدة، وبولندا، وفي الحالتين الأخيرتين من أيرلندا.

قال توماس أوبرهاوزر، المحامي ورئيس اللجنة التنفيذية لقانون الهجرة في نقابة المحامين الألمانية، إنه بموجب قانون الهجرة الألماني، لا تحتاج السلطات إلى إدانة جنائية لإصدار أمر ترحيل. ومع ذلك، يجب أن تكون الأسباب المذكورة متناسبة مع شدة الترحيل، مما يعني أن عوامل مثل ما إذا كان الشخص سيُفصل عن عائلته أو سيفقد عمله تدخل في الاعتبار.

وأضاف أوبرهاوزر، الذي لم يشارك في القضية: "السؤال الرئيسي هو: ما مدى خطورة التهديد ومدى تناسب الرد؟ إذا طرد شخص ما لمجرد معتقداته السياسية، فهذا تجاوز كبير للحدود".

يواجه كل من المتظاهرين الأربعة ادعاءات منفصلة من السلطات، وجميعها مستمدة من ملفات الشرطة ومرتبطة بأنشطة مؤيدة لفلسطين في برلين. بعض هذه الادعاءات، وليس كلها، تتوافق مع تهم جنائية في ألمانيا؛ ولم يُمثل أي منهم تقريبا أمام محكمة جنائية.

تشمل الاحتجاجات المذكورة اعتصاما جماعيا في محطة قطارات برلين المركزية، وحصارا على الطريق، واحتلالا لمبنى في جامعة برلين الحرة أواخر عام 2024.

وأشار الموقع إلى أن الحدث الوحيد الذي ربط القضايا الأربع معا هو الادعاء بمشاركة المتظاهرين في احتلال الجامعة، والذي تضمن إتلافا للممتلكات، وعرقلة مزعومة لعملية اعتقال لمتظاهرين آخرين. لم يتهم أي من المتظاهرين بأي أعمال تخريب أو عرقلة اعتقال في الجامعة. بل يشير أمر الترحيل إلى الاشتباه في مشاركتهم في عمل جماعي منسق. (قالت جامعة برلين الحرة لموقع إنترسبت إنه لا علم لها بأوامر الترحيل).

وبعض الادعاءات طفيفة. على سبيل المثال، يتهم اثنان بوصف ضابط شرطة بـ"الفاشي" - أي إهانة ضابط، وهي جريمة. ويتهم ثلاثة بالتظاهر مع مجموعات تهتف بشعارات مثل "من النهر إلى البحر، فلسطين حرة" - التي حظرت العام الماضي في ألمانيا - و"فلسطين حرة". وتزعم السلطات أيضا أن الأشخاص الأربعة هتفوا بشعارات معادية للسامية أو معادية لإسرائيل، على الرغم من عدم تحديد أي منها.

اتُهم اثنان بالإمساك بذراع ضابط شرطة أو متظاهر آخر في محاولة لوقف الاعتقالات في اعتصام محطة القطار.




أوبراين، أحد المواطنين الأيرلنديين، هو الوحيد من بين الأربعة الذي تضمن أمر ترحيله تهمة - وهي تهمة وصف ضابط شرطة بـ"الفاشي" - والتي عُرضت على محكمة جنائية في برلين، حيث بُرئ.

كما ووجهت إلى الأربعة جميعا، دون أدلة، تهمة دعم حماس، وهي جماعة فلسطينية تصنفها ألمانيا "منظمة إرهابية".

ولفت الموقع إلى أن ثلاثة من أوامر الترحيل الأربعة تستشهد صراحة بتهديدات مزعومة للسلامة العامة ودعم حماس للدفع بأن المتظاهرين لا يحق لهم التمتع بحقوقهم الدستورية في حرية التعبير والتجمع في إجراءات الترحيل.

وقال غورسكي، محامي اثنين من المتظاهرين: "ما نراه هو أقسى الإجراءات المتاحة، بناء على اتهامات غامضة للغاية ولا أساس لها من الصحة جزئيا".

في خطوة غير مسبوقة، قال غورسكي، إن ثلاثة من أوامر الترحيل الأربعة استشهدت بالتعهد الوطني الألماني بالدفاع عن إسرائيل - مبدأ الدولة (Staatsräson) - كمبرر.

صرح أوبرهاوزر، عضو لجنة الهجرة في نقابة المحامين، بأن مبدأ الدولة هو مبدأ وليس فئة قانونية ذات معنى. وقد جادلت هيئة برلمانية مؤخرا بأنه لا توجد آثار ملزمة قانونا لهذا البند.

وأضاف أوبرهاوزر أن هذا التمييز يجعل استخدام مبدأ الدولة في إجراءات الترحيل محل شك قانوني: "هذا غير مسموح به بموجب القانون الدستوري".

تُظهر رسائل البريد الإلكتروني الداخلية التي حصل عليها موقع "إنترسبت" ضغوطا سياسية وراء الكواليس لإصدار أوامر الترحيل، على الرغم من اعتراضات مسؤولي الهجرة في برلين.

دارت المعركة بين البيروقراطيين من فروع مجلس شيوخ برلين، الهيئة التنفيذية الحاكمة للولاية تحت سلطة كاي فيغنر، رئيس البلدية، الذي يُنتخب بدوره من قبل الهيئة البرلمانية للمدينة.

بعد أن طلبت وزارة الداخلية في مجلس شيوخ برلين أمر ترحيل موقعا، أبدت سيلكه بولمان، رئيسة قسم منع الجريمة والإعادة إلى الوطن في وكالة الهجرة، اعتراضاتها.

وفي رسالة بريد إلكتروني، أشارت بولمان إلى أن إنغلهارد مازانكي، المسؤول الأعلى في وكالة الهجرة، يشاركها مخاوفها.

وحذرت بولمان صراحة من أن الأساس القانوني لإلغاء حرية تنقل مواطني الاتحاد الأوروبي الثلاثة غير كاف، وأن ترحيلهم سيكون غير قانوني.

وكتبت بولمان، مشيرة إلى مواطني دول الاتحاد الأوروبي الثلاثة في الحالات من أ إلى ج: "بالتنسيق مع السيد مازانكي، أُبلغكم أنني لا أستطيع الامتثال لتوجيهكم الصادر في 20 كانون الأول/ ديسمبر 2024، والمتعلق بعقد جلسات استماع للأفراد المدرجين في الفقرات من أ إلى ج وتحديد فقدان حرية التنقل لاحقا، لأسباب قانونية". وكتبت بولمان أنه على الرغم من أن تقارير الشرطة "تشير إلى وجود تهديد محتمل للنظام العام من قِبل الأفراد المعنيين، إلا أنه لا توجد إدانات جنائية نهائية تُثبت وجود تهديد خطير وفعلي بما فيه الكفاية".

سرعان ما رفض كريستيان أوستمان، المسؤول في وزارة مجلس الشيوخ في برلين، الاعتراض الداخلي، المعروف باسم "الاحتجاج"، وأمر بالمضي قدما في أوامر الطرد على أي حال.

وكتب: "بالنسبة لهؤلاء الأفراد، لا يمكن تبرير استمرار حرية التنقل لديهم بدعوى النظام العام والسلامة، بغض النظر عن أي إدانات جنائية. لذلك أطلب إجراء جلسات الاستماع فورا وفقا للتعليمات".

وفي تصريح لموقع "إنترسبت"، قال متحدث باسم وزارة مجلس الشيوخ للموقع بأن وزارة الداخلية لديها سلطة على مكتب الهجرة.

وقال المتحدث: "تمارس وزارة الداخلية والرياضة في مجلس الشيوخ إشرافا فنيا وإداريا على مكتب الدولة للهجرة. وكجزء من هذا الدور، تمتلك الوزارة سلطة إصدار التوجيهات".

ورفض مجلس الشيوخ التعليق على تفاصيل القضايا، مشيرا إلى حماية الخصوصية. ولم تستجب وكالة الهجرة لطلب "إنترسبت" للتعليق.

وفي النهاية، امتثل مازانكي، المسؤول الأعلى في عدالة الهجرة، للتوجيه ووقع على الأمر.




في مقابلات مع موقع "إنترسبت"، رفض المحتجون الأربعة الذين صدرت بحقهم أوامر الترحيل مناقشة الادعاءات المحددة الموجهة إليهم.

في هذه الأثناء، أُمر الأربعة جميعا بمغادرة ألمانيا بحلول 21 نيسان/ أبريل 2025، وإلا سيواجهون الترحيل القسري.

سيواجه لونغبوتوم، الطالب الأمريكي البالغ من العمر 27 عاما من سياتل، واشنطن، أشد العواقب، إذ سيُمنع بموجب الأمر من دخول أي من دول منطقة شنغن الـ 29 لمدة عامين بعد مغادرته ألمانيا.

لونغبوتوم، الذي نفى أي معاداة السامية، صرح لموقع "إنترسبت" أنه لم يتبقَّ له سوى ستة أشهر لإكمال درجة الماجستير في جامعة أليس سالومون في برلين، حيث يدرس العمل في مجال حقوق الإنسان.

قال لونغبوتوم: "هل سأتمكن من إنهاء برنامج الماجستير هنا؟ أين سأعيش؟. كل هذه الأسئلة غير واضحة تماما".

لونغبوتوم، وهو متحول جنسيا، يعيش في برلين مع شريكه، وهو مواطن إيطالي. يُثقل كاهلهم احتمال الانفصال، حسب التقرير.

قال لونغبوتوم: "ليس لديّ ما أبدأ به من جديد. كشخص متحول جنسيا، تبدو فكرة العودة إلى الولايات المتحدة الآن مخيفة للغاية".

قال كاسيا فلاسزيك، 35 عاما، وهو عامل ثقافي ومواطن بولندي، إنه لم يتخيل أبدا أن يحدث هذا. وأكد أن مزاعم معاداة السامية هي في الغالب تكتيك عنصري موجه ضد الفلسطينيين والعرب والمسلمين في ألمانيا، وأن أوامر الترحيل تعكس زيادة في استخدام هذه المزاعم ضد أي شخص يتضامن معهم.

وقال: "ألمانيا تستغل هذه الاتهامات كسلاح".

فلاسزيك، وهو أيضا متحول جنسيا، لم يعش في بولندا منذ سن العاشرة.

وقال: "إذا حدث هذا، فسوف يقتلعني من جذور المجتمع الذي بنيته هنا".

ووفقا للموقع، فقد كان الشعور بفقدان وشيك للمجتمع شائعا بين المتظاهرين.

قال شين أوبراين، 29 عاما، وهو مواطن أيرلندي: "لقد تحطمت أوهامي بشأن برلين بسبب عدم الرد على الإبادة الجماعية". وأضاف أن القمع العنيف الذي تعرضت له الجاليات العربية في برلين تركه في حالة من الصدمة.

بعد ثلاث سنوات في برلين، يبدو التهديد بالترحيل الآن بمثابة قطيعة مع روبرتا موراي، 31 عاما، وهي أيضا أيرلندية.


قال أوبراين: "حياتي هنا. لا أخطط لأيرلندا. أعتقد أننا سننتصر - وأننا سنبقى. لا أعتقد أن هذا سيصمد في المحكمة".

قدم غورسكي ومحامون آخرون الآن التماسا عاجلا لتخفيف المؤقت إلى جانب استئناف رسمي يطعن في قانونية أوامر الترحيل.

وأشار إلى أنه عمل على قضايا مماثلة استُخدم فيها قانون الهجرة لاستهداف النشطاء المؤيدين للفلسطينيين بسبب خطابهم، لكن ما يميز القضايا الأربع الحالية، كما قال، هو الصراحة التي يُستخدم بها ما يسمى بقانون الدولة الألماني لتبرير عمليات الطرد.

قال غورسكي: "سجلات هؤلاء الأشخاص الجنائية نظيفة". ومع ذلك، يبدو أن حكومة برلين تُروّج لرواية "خطر وشيك" للالتفاف على الإجراءات القانونية الواجبة.

حذر غورسكي من أن هذه القضايا تُمثّل اختبارا لقمع أوسع نطاقا ضد المهاجرين والنشطاء في ألمانيا، وليس فقط ضد أربعة متظاهرين. وقال: "إنهم يُستخدمون كحقل تجارب".

مقالات مشابهة

  • الأمن الجزائري يمنع تظاهرة مؤيدة لغزة من الوصول إلى السفارة الأمريكية (شاهد)
  • 17 قائدا أمنيا يواجهون نتنياهو: خطر وجودي يهدد إسرائيل
  • إسرائيل: العمليات في غزة ستتوسع تدريجياً وهذا هو الطريق الوحيد لوقف الحرب
  • حماس تدعو لجمعة غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • “حماس” تدعو ليوم غضب واستنفار عالمي نصرة لغزة
  • “حماس”: الإدارة الأمريكية شريكة في ارتكاب مجزرة مدرسة “دار الأرقم” في غزة
  • خطوة غير مسبوقة | ألمانيا تطبق اللعبة الأمريكية لترحيل متظاهرين مناصرين لغزة.. كيف؟
  • مظاهرات تمتد من الولايات المتحدة إلى أوروبا لإسقاط تسلا
  • جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
  • كاتب إسرائيلي: خطة إسرائيل النهائية لغزة اسمها معسكر اعتقال