الذهب ينخفض إلى أدنى مستوى في شهر.. ويسجل خسائر أسبوعية
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
تراجع الذهب إلى أقل مستوى خلال شهر، على الرغم من بيانات الوظائف الأميركية الأضعف من المتوقع، ليواصل الانخفاض من ارتفاع كبير في أبريل مع اتجاه المستثمرين لجني الأرباح في ظل انحسار المخاطر الجيوسياسية.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية إلى 2302.09 دولار للأونصة، حيث هبط للأسبوع الثاني على التوالي.
وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بشكل طفيف إلى 2311.
وتخلى الذهب عن مكاسبه بعد أن قفز إلى أعلى مستوى له خلال تعاملات الجمعة عند 2320.78 دولار للأونصة فور صدور البيانات التي أظهرت زيادة الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة 175 ألفاً الشهر الماضي، أي أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 243 ألف وظيفة.
وانخفض الذهب بنسبة 5.7%، أو نحو 140 دولاراً للأونصة، منذ أن سجل مستوى قياسياً مرتفعاً عند 2431.29 دولار في أبريل، مدفوعاً بموجات توتر في الشرق الأوسط، ومشتريات قوية من البنوك المركزية.
وقال الخبير الاستراتيجي للعملات لدى OCBC، كريستوفر وونج: "الانخفاض الكبير خلال الأسبوعين الماضيين كان بسبب تراجع المخاوف بشأن المخاطر الجيوسياسية".
وأشار الفدرالي الأميركي، إلى أنه لا يزال يميل لتخفيض تكاليف الاقتراض في نهاية المطاف، لكنه لوح إلى أن قراءات التضخم التي صدرت في الآونة الأخيرة وجاءت مخيبة للآمال قد تؤجل تخفيض الفائدة لبعض الوقت.
ويكون الذهب عادة وسيلة للتحوط من التضخم، لكن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبيته لأنه لا يدر عوائد.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.6% إلى 26.5268 دولار للأونصة.
وصعد البلاتين 0.3% إلى 952.76 دولار مرتفعاً بنحو 5% في الأسبوع حتى الآن. وارتفع البلاديوم أيضاً 1.2% إلى 946.96 دولار.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الذهب التضخم العقود الأميركية وكالة رويترز انخفض الذهب المعاملات الفورية العقود الأميركية الآجلة دولار للأونصة
إقرأ أيضاً:
الذهب يرتفع للأسبوع الخامس على التوالي ويسجل قمة تاريخية جديدة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ارتفع سعر الذهب العالمي للأسبوع الخامس على التوالي ليسجل مستوى تاريخي جديد وينهي تداولات شهر يناير على أكبر ارتفاع منذ شهر مارس من العام الماضي، وذلك في ظل تزايد التوترات وعدم اليقين في الأسواق المالية بعد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض تعريفات جمركية قد ينتج عنها المزيد من عدم اليقين.
وسجل سعر أونصة الذهب العالمي ارتفاعا خلال الأسبوع الماضي بنسبة 1% ليسجل أعلى مستوى تاريخي للذهب عند 2817 دولار للأونصة قبل أن يغلق تداولات الأسبوع عند المستوى 2797 دولار للأونصة.
وخلال شهر يناير ارتفع سعر الذهب بنسبة 6.6% وهو أول ارتفاع شهري في سعر الذهب بعد شهرين متتاليين من الخسائر، لتكون بداية الذهب هذا العام إيجابية بشكل كبير وسجل خلالها مستوى تاريخي جديد، وفق تحليل جولد بيليون.
وهناك الكثير من عدم اليقين في الوقت الحالي فضلا عن موقف الانتظار والترقب على الساحة الجيوسياسية مع التعريفات الجمركية، وحدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب موعدا نهائيا اليوم السبت لفرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على الواردات من كندا والمكسيك وقال إنه لا يزال يفكر في فرض تعريفات جمركية جديدة على السلع الصينية.
كما أن هناك إشارات مختلطة تتلقاها الأسواق من البنك الاحتياطي الفيدرالي وإدارة ترامب في الوقت الحالي تسبب حالة من عدم اليقين في السوق، حيث يريد ترامب خفض أسعار الفائدة في الوقت الذي يريد فيه البنك الاحتياطي الفيدرالي إبقاءها ثابتة.
وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي قرر البنك الفيدرالي تثبيت أسعار الفائدة دون تغيير خلال أول اجتماع للسياسة النقدية في عام 2025،
وقال رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول إنه لن يكون هناك اندفاع لخفض أسعار الفائدة مرة أخرى، وهو ما يتناقض مع دعوات ترامب السابقة التي قال فيها إنه يريد خفض تكاليف الاقتراض.
من جهة أخرى أظهرت بيانات نفقات الاستهلاك الشخصي الذي يعد مؤشرا التضخم المفضل لدى البنك الفيدرالي ارتفاع خلال شهر ديسمبر، مما يشير إلى أن البنك الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لبعض الوقت هذا العام.
وتؤدي أسعار الفائدة المرتفعة إلى انخفاض أسعار الذهب حيث تجعل المعدن النفيس أقل جاذبية مقارنة بالأصول التي تقدم عائد، ومع بقاء أسعار الفائدة الفيدرالية مرتفعة لفترة أطول من المتوقع أن يعزز ذلك الدولار مما قد يخلق ضغوطًا سلبية على الذهب.
بالرغم من ذلك من المتوقع أن الذهب سيحظى بدعم من الطلب عليه كملاذ آمن وسط تصعيد الحرب التجارية إذا تم فرض التعريفات الجمركية بشكل عدواني، مما قد يؤدي إلى ارتفاع التضخم وزيادة التقلبات في الأسواق.
وأعلن مجلس الذهب العالمي خلال الأسبوع عن التدفقات النقدية إلى صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب خلال الأسبوع المنتهي في 24 يناير، ليظهر انخفاض بمقدار 7.7 طن من الذهب وهو أكبر انخفاض في التدفقات منذ منتصف نوفمبر الماضي.
وقاد الانخفاض خروج تدفقات نقدية كبيرة من صناديق الاستثمار المدعومة بالذهب من أمريكا الشمالية بمقدار 20.9 طن ذهب بينما في المقابل تزايدت التدفقات إلى الصناديق الأوروبية بمقدار 12.1 طن ذهب.