الكنيسة الإنجيلية تحتفل بعيد القيامة وكبار رجال الدولة يشاركون الفرحة |صور
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
بدأت الكنيسة الإنجيلية الاحتفال بعيد القيامة المجيد، في مصر الجديدة، وانطلق الاحتفال بمجموعة من الترانيم.
ونظمت الطائفة الانجيلية برئاسة الدكتور القس أندريه زكي، الاحتفال بعيد القيامة، بحضور حسام زعتر، نائبا عن رئيس الجمهورية، وعدد من الوزراء والمسؤولين والشخصيات العامة من بينهم الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، وخالد عبد العال محافظ القاهرة، ووزيرة التضامن الاجتماعي ، والفنانة إلهام شاهين، والفنان لطفي لبيب.
ونظمت الكشافة بالكنيسة أماكن الحضور والسير لتجنب الازدحام خلال الاحتفال، واستقبلت الكنيسة الإنجيلية المواطنين منذ صباح اليوم.
وجدير بالذكر أن برنامج احتفال الكنيسة الإنجيلية في مصر الجديدة، يتضمن صلاة افتتاحية ومجموعة من الترانيم وفقرة للقراءة الكتابية، ثم كلمة راعي الكنيسة، ومن المقرر أن ينتهي للاحتفال بكلمة الدكتور القس أندرية زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الكنيسة الإنجيلية بعيد القيامة المجيد الترانيم الطائفة الانجيلية القس إندريه زكي الکنیسة الإنجیلیة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: حزمة الحماية الاجتماعية الجديدة تعزز العدالة
قال اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن حزمة الإجراءات الاجتماعية الجديدة التي أعلنتها الحكومة تنفيذا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، والتي تشمل مرحلتين؛ الأولى تمتد حتى نهاية العام المالي الحالي، والثانية تبدأ من يوليو المقبل تمثل خطوة محورية في تعزيز العدالة الاجتماعية وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين، خاصة الفئات الأكثر احتياجا لافتا إلى أن هذه القرارات تأتي في توقيت بالغ الأهمية، حيث تواجه العديد من الدول تحديات اقتصادية كبيرة، لكن الدولة المصرية أثبتت قدرتها على التوازن بين متطلبات الإصلاح الاقتصادي وتقديم الدعم اللازم للفئات المستحقة.
وأشار فرحات إلى أن رفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه وزيادة مخصصات معاش "تكافل وكرامة"، بالإضافة إلى صرف منحة العمالة غير المنتظمة بقيمة 1500 جنيه ست مرات سنويا، كلها قرارات تعكس التزام الدولة بتوفير حياة كريمة للمواطنين، وتؤكد أن الدولة المصرية تتبنى نهجا استراتيجيا متكاملا في إدارة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.
وأكد نائب رئيس حزب المؤتمر أن هذه الحزمة لم تأتِ كرد فعل مؤقت على الأوضاع الاقتصادية، بل تعد جزءا من رؤية شاملة لتحقيق التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة، حيث تتكامل مع المبادرات القومية مثل "حياة كريمة" التي تستهدف تطوير البنية التحتية والخدمات في القرى والمناطق الأكثر احتياجا، مما يسهم في رفع مستوى معيشة المواطنين بشكل فعلي ومستدام.
ولفت فرحات إلى أن القيادة السياسية تدرك تماما أهمية تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وضمان عدم ترك أي فئة خارج مسار التنمية، وهو ما يظهر جليا في استمرار دعم الفئات الأكثر تضررا، سواء من خلال الدعم النقدي المباشر، أو تحسين الخدمات الصحية والتعليمية، أو التوسع في المشروعات الصغيرة والمتوسطة التي تخلق فرص عمل حقيقية للشباب.
وأضاف أن هذه الحزمة الاجتماعية تمثل تأكيدا على أن الدولة تعمل وفق رؤية واضحة لدعم المواطن المصري، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الاقتصادية، مشددا على ضرورة استمرار هذه الجهود ومتابعتها لضمان تحقيق أهدافها المرجوة في تحسين مستوى المعيشة وتعزيز الحماية الاجتماعية.
وشدد فرحات على أن الدولة المصرية تسير بخطى ثابتة نحو بناء مجتمع أكثر استقرارا وعدالة، حيث تتكامل السياسات الاقتصادية والاجتماعية لتحقيق تنمية مستدامة يستفيد منها الجميع، وهو ما يعكس رؤية القيادة السياسية التي تضع المواطن على رأس أولوياتها، وتعمل على تحقيق مستقبل أكثر إشراقا للأجيال القادمة.