جيروزاليم بوست: مجندات الاحتلال يعشن في جحيم
تاريخ النشر: 4th, May 2024 GMT
#سواليف
قالت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية إن #المجندات في #جيش_الاحتلال يعشن أوضاعا “مأساوية”، واصفة وضعهن بـ” #الجحيم ”.
وذكرت الصحيفة في تقرير أن المجندات يتعرضن لمعاملة قاسية شملت #الإهانة والضغط النفسي، مما تسبب لهن في نوبات #القلق و #الصدمة وعدم الثقة في المستقبل، بحسب التقرير.
وقالت الصحيفة إن عددا من هؤلاء المجندات تعرضن للصراخ والإذلال والحرمان من النوم والعقاب حتى الإغماء.
ونقلت الصحيفة عن عدد من أهالي المجندات اللواتي رفضن التجنيد في “وحدة المراقبة” أنهن تعرضن لمعاملة قاسية بما في ذلك الحرمان من النوم المستمر والتهديد والضغط نفسي مما أدى إلى انهيارهن وتعرضهن لنوبات القلق.
وقالت إحدى الأمهات “لقد عانت ابنتي من نوبات القلق بسبب كل ما تعرضت له من صدمات أيام التجنيد”، مضيفة أنه في بعض اللحظات لم يعد بإمكانها الاستمرار.
وأضافت أن كل الممارسات كانت تتضمن نوعا مختلفا من التعذيب، فقد طلب منهن النوم تحت الضوء وفي مكان صاخب، كما وضع بعضهن في الخارج لساعات دون السماح لهن حتى بحك وجوههن.
وقبل أسابيع قليلة، طلبت العشرات من المجندات اللاتي تم تعيينهن “مراقبات” تغيير مهنهن، بعد ما وصفنه بقلق كبير السائد في أوسط الجيش بعد مقتل وأسر عدد من المراقبات في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
ويقول أهالي بعض المراقبات اللواتي رفضن التجنيد إن بناتهن تعرضن “للتعذيب” تحت أشعة الشمس الحارقة في قاعدة “تل هشومير”، وتم تهديدهن بالبقاء في التجنيد بالقوة.
صدمة 7 أكتوبروقالت أم أخرى” تعرضت ابنتي لنوبة قلق وتم تحويلها إلى غرفة الطوارئ. الخوف من الخدمة في الجيش بعد أحداث في 7 أكتوبر زاد من معاناة المجندات اللواتي تم اختيارهن كمراقبات”.
وقالت إحدى الأمهات بغضب “إن انعدام الثقة في الجيش أمر خطير بالفعل بعد كل أحداث الحرب، وفي النهاية اختار الجيش تجاهل المشكلة”.
ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، في وقت سابق، أن أكثر من 100 مجندة في جيش الاحتلال الإسرائيلي رفضن العمل في “وحدة المراقبة” بالجيش، “إثر صدمة” عملية طوفان الأقصى.
وذكرت الصحيفة أنه بعد مرور 6 أشهر على اندلاع الحرب، “لا يزال الجيش الإسرائيلي يواجه صعوبة في إعادة تأهيل الشابات القادرات على العمل كمراقبات بعد صدمة 7 أكتوبر”.
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف المجندات جيش الاحتلال الجحيم الإهانة القلق الصدمة
إقرأ أيضاً:
تحقيق إسرائيلي جديد: حماس لا علم لها بحفل نوفا عند هجوم 7 أكتوبر
أفاد تحقيق للجيش الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تكن على علم مسبق بحفل "نوفا" الموسيقي خلال هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكانت مصادفة بحتة أن صادف هجومها المهرجان الموسيقي الكبير.
وأضاف التقرير الذي صدر -أمس الخميس- نقلا عن جيش الاحتلال ونشرته الصحافة الإسرائيلية أن بعض قادة جيش الاحتلال كانوا على علم بالحفل الذي ينظم قرب الحدود مع غزة لكن هذه المعلومات لم تُنقل إلى القوات الإسرائيلية المتمركزة على الحدود إلا بعد فوات الأوان.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2ترامب يفرض رسوما جمركية جديدة ويشعل حربا تجارية عالميةlist 2 of 2أزمة إنسانية متفاقمة في غزة مع استمرار إغلاق المعابرend of listويُعد التحقيق في الهجوم على مهرجان "نوفا" أحدث حلقة في سلسلة تحقيقات مفصلة يُجريها الجيش الإسرائيلي في نحو 40 معركة وقعت خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما هاجم عناصر المقاومة الفلسطينية مواقع عسكرية في مستوطنات غلاف غزة وأخذوا 251 أسيرا للاحتلال إلى داخل القطاع.
وقال التقرير الإسرائيلي إن نحو 100 عنصر من المقاومة هاجموا الحفل الذي انتظم في مستوطنة رعيم بغلاف غزة بمشاركة نحو 3 آلاف إسرائيلي وتمكنوا من أسر 44 شخصا من المشاركين في الحفل الموسيقي الذي استمر حتى ساعات الفجر.
وقد ركز التحقيق الجديد الذي أجراه العميد احتياط عيدو مزراحي، على استعدادات الجيش للحفل وموافقة السلطات عليه رغم قربه من حدود غزة، وتصرف قوات الاحتلال في منطقته خلال المواجهة مع عناصر المقاومة الفلسطينية.
إعلانواقتصر التحقيق على الهجوم الذي وقع في منطقة الحفل، المعروفة بموقف سيارات "رعيم"، وفي جزء صغير من الطريق السريع رقم 232 المجاور لمكان المهرجان.
إخفاء وتستروقد عُرضت نتائج هذا التحقيق حسب الإعلام الإسرائيلي على عائلات القتلى الذين رفض الكثير منهم نتائجه متهمين الجيش بإخفاء التفاصيل ومحاولة التستر على مدى إخفاقاته، وفقًا لتقارير إعلامية عبرية.
وقد صف "مجلس أكتوبر" -الذي يمثل عائلات قتلى هجوم طوفان الأقصى الذين يدعون إلى تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أحداث ذلك اليوم- نتائج التحقيق بأنها "غير دقيقة وقد ترقى إلى الأكاذيب".
ووفقًا للتحقيق، لم يكن هناك سوى 31 شرطيا مسلحا في الحفل عندما بدأ الهجوم، وفوجئ الجيش بمهاجمة عشرات المواقع والقواعد القريبة من موقع الحفل مما أدى إلى حالة كبيرة من الفوضى العارمة.
وخلص التقرير إلى أن قادة الألوية والفرق لم يُبلّغوا خلال عملية الموافقة على المهرجان الموسيقي، ورغم حصول الحدث على الموافقة القانونية، لم يُجرِ المسؤولون تقييمًا للتهديدات، ولم يُصنّف الموقع على أنه "موقع حيوي" يحتاج إلى حماية.
يذكر أن سياسة جيش الاحتلال كانت في تلك الفترة تخول السماح بالتجمعات المدنية الكبيرة بالقرب من الحدود مع غزة لبث شعور لدى الإسرائيليين بأن الوضع طبيعي مع إلغائها فقط في حال وجود معلومات استخباراتية محددة عن وجود تهديدات وشيكة.