يشهد مركز التنمية للتدريب بسقارة في أسبوعه الـ34 والذى يبدأ غداً الأحد الموافق 5 مايو 2024 تنظيم دورة "دور الولاء الوظيفي والانتماء والسعادة الوظيفية في زيادة الإنتاجية المؤسسية " مع استمرار تنفيذ دورة " استلام الأعمال طبقا لبنود الكود المصري الهندسي" للأسبوع الثاني على التوالي بالتعاون مع جهاز بحوث الإسكان والبناء وكلية هندسة جامعة بنها وقطاع التخطيط والإدارة الإستراتيجية بالوزارة  ، ويبلغ إجمالى عدد المستفيدين من الدورتين 56 متدرباً من جميع المحافظات.

وأكد اللواء هشام آمنة وزير التنمية المحلية، أن الخطة التدريبية لمركز سقارة لهذا العام تسير بشكل جيد فى تحقيق أهداف الوزارة لتحسين جودة حياة المواطن المصرى، من خلال تطوير الخدمات الحكومية المقدمة للمواطنين من المحليات، وتطوير وسائل تقديم هذه الخدمات، خاصة مع تطوير البنية المعلوماتية للدولة المصرية ، مشيرًا إلى أن الدورات التدريبية الحالية تهدف إلى إعداد كوادر بشرية قادرة على تلبية حاجات العمل وتُعزز ما لدى المتدرب من تحصيل علمي وقدرات ذاتية وخبرات مكتسبة ويضاعف من فرص التوظيف والإنتاج.

وشدد وزير التنمية المحلية على حرص الوزارة على إلمام كافة القيادات المحلية من رؤساء المراكز والمدن والأحياء ونوابهم بكافة الموضوعات المتعلقة بعمل المحليات، خلال الدورات التدريبية التى يقدمها مركز التنمية المحلية بسقارة، فهو أداة لإعداد القيادات المحلية القادمين بما يمتلكه من إمكانيات وأدوات ومحاضرين ومشرفين ومسؤولين من الطراز الفريد والمميز، خاصة مع تأهيل المركز ليطبق أحدث النظم فى التدريب فى مختلف المجالات، لافتًا إلى أن هدف التدريب هو تمكين العاملين من أداء مهامهم بشكل أسرع وأكثر دقة، ورفع مستوى الوعى لدى المتدربين بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة للمواطنين ورفع جودة الحياه لديهم .

وأوضح اللواء هشام آمنة أن الأسبوع الـ34 بمركز سقارة يشهد تنظيم دورة الولاء الوظيفى والائتمان والسعادة الوظيفية فى زيادة الإنتاجية المؤسسية يستفيد منها 28 متدربًا من الكيانات المسؤولة عن منظومة الموارد البشرية والتدريب، وتركز الدورة على التعريف بمفهوم وأهمية السعادة الوظيفية (نموذج الأبعاد الخمسة وعلاقته بالحوكمة)، ومعوقات تحقيق السعادة الوظيفية (بيئة العمل الفعالة- بيئة العمل السامة) ، وتطبيقات على أهمية السعادة الوظيفية ودورها فى تطوير الأداء المؤسسى، والولاء الوظيفي في ظل الظروف الراهنة (تحدي الثبات)، و العوامل المؤثرة في الولاء الوظيفي، ودور عملية التدريب في دعم الولاء الوظيفي، و نصائح لبيئة عمل سعيد(خطوات مفيدة لبناء علاقات عمل ناجحة، وآليات المؤسسة فى تحقيق السعادة الوظيفية، وأهمية دور الموارد البشرية فى تحقيقها، العائد من السعادة الوظيفية (للموظف- المؤسسة- المجتمع) ورؤية مصر 2030، و دور الفرد والمؤسسة في دعم الولاء الوظيفي لزيادة الإنتاجية المؤسسية، والمجتمع المدني والقوى الناعمة كمحفزات للولاء والانتماء، وفرق العمل ودورها في دعم الولاء الوظيفي.

وأشار وزير التنمية المحلية إلى استمرار تنفيذ مركز سقارة دورة "مهارات استلام بنود الأعمال طبقا للكود المصري" للأسبوع الثانى على التوالى، بالتعاون مع مركز بحوث الإسكان والبناء وكلية هندسه جامعة بنها وقطاع التخطيط والإدارة الاستراتيجية بالوزارة، ويستفيد منها 28 متدرباً من المديرين والعاملين بإدارات المشروعات والإدارة الهندسية والتخطيط العمراني، مشيراً إلى أن الدورة تتضمن رفع الوعى بأهمية تفعيل كود الإتاحة الهندسي بالمحافظات وعدم إصدار تراخيص المباني الجديدة وشهادات المطابقة إلا بتوافر اشتراطات الكود الهندسي المصري لتصميم الفراغات الخارجية والمباني لاستخدام الأشخاص ذوى الإعاقة وتهيئة المنشآت القائمة بما يضمن لهم سهولة استخدام المنشآت والأبنية العامة والخاصة.

وأوضح اللواء هشام آمنة أن الدورة التدريبية ستتناول كيفية التفريق بين طبيعة المباني العامة والخاصة والاشتراطات المعمارية لأعمال الكود المصري لحماية المنشآت من الحريق، وأسس إعداد وتجهيز العمل التنفيذي للموقع، وأعمال الأنظمة الكهروميكانيكية والتركيبات الفنية، والأسس والمعايير العامة لتصميم واستلام الجراجات تبعاً لنوعيات المباني المختلفة، واعتبارات تصميم واستلام المباني طبقاً للكود المصري للمعاقين، وأنواع الطرق والرصف وفقاً للكود المصري، أعمال التشطيبات الخارجية والداخلية للمباني العامة، والنهو الخارجي للمباني.

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: وزير التنمية المحلية مركز التنمية للتدريب مركز التنمية للتدريب بسقارة كلية هندسة جامعة بنها التنمية اللواء هشام آمنة وزیر التنمیة المحلیة الولاء الوظیفی

إقرأ أيضاً:

كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!

في عالم السياسة السودانية، حيث تتكرر الأزمات وتُعاد إنتاج الأخطاء، يبدو التقدُّم كحلم معطّل، أو ربما كذبة تُسَوَّق في كل مرحلة باسمٍ جديد. فكلما ظنّ الناس أنهم تجاوزوا الماضي، عاد إليهم بأقنعة مختلفة.
منذ الاستقلال، كانت معركة السودان الكبرى مع التقدُّم، لكنه ظلَّ مؤجلاً، إما بسبب القادة الذين استبدلوا الولاء للوطن بولاءات أخرى، أو بسبب الأحزاب التي جعلت الديمقراطية شعارًا دون أن تمارسها داخليًا، أو بسبب الحركة الإسلامية التي قادت السودان لعقود، لكنها لم تستطع خلق مشروع يوازن بين الدين والسياسة دون أن يتحوّل إلى أداة تسلطية.
الإسلاميون بين الأيديولوجيا والسلطة
الحركة الإسلامية السودانية، التي حملت شعار "الإصلاح والتغيير"، وجدت نفسها في مأزق مزدوج: بين منطق الدعوة ومتطلبات الحكم، بين خطاب المبادئ وحسابات المصالح، وبين خطاب "التمكين" الذي انتهى إلى عزلة سياسية ومجتمعية. كانت قيادة الترابي للمؤتمر الشعبي مثالًا على هذا التخبّط، فبينما أراد أن يكون مجددًا، أدار الأمور أحيانًا بعاطفية أقرب إلى الرغبة في الانتقام ممن خاصموه سياسيًا.
أما الإسلاميون الذين بقوا في السلطة، فقد تورطوا في الدولة العميقة التي صنعوها بأنفسهم، ولم يعد السؤال: "هل هم جزء من الحل؟" بل: "هل يمكنهم الخروج من كونهم جزءًا من المشكلة؟"
الأحزاب التقليدية... ديمقراطية بالخطابات فقط!
الحديث عن غياب الديمقراطية داخل الأحزاب السودانية ليس جديدًا. منذ الأربعينيات، كانت الأحزاب تُدار بعقلية "الزعيم الملهم"، وكلما تغيّر الزمن، لم تتغير العقليات. لا تزال الزعامات تُورَّث، والخلافات لا تُحسم بالتصويت، بل بالانشقاقات والتكتلات.
كيف لحزب أن ينادي بالديمقراطية في الدولة، وهو لا يمارسها داخله؟ كيف لحزب أن يتحدث عن التجديد، وهو يعيد إنتاج نفس القيادات التي ظلت في الواجهة لعقود؟
الولاء المزدوج... بين الخارج والداخل
من أكبر معضلات السياسة السودانية أن كثيرًا من الفاعلين السياسيين لا ينتمون للسودان وحده. بعضهم يدين بالولاء لتنظيمات عابرة للحدود، وبعضهم يرتبط بقوى خارجية تموّله، وبعضهم يوازن بين "الخطاب الوطني" والعلاقات الخاصة التي لا تُقال في العلن.
هذا الولاء المزدوج يجعل التقدُّم مستحيلاً، لأن القرارات تُصنع بناءً على حسابات خارجية، لا على ما يحتاجه الشعب. كيف يمكن الحديث عن استقلالية القرار الوطني، إذا كانت بعض القوى السياسية تنتظر الإشارة من الخارج قبل أن تتحرك؟
ما بعد العيد... هل سنفكر؟
نعود بعد كل أزمة إلى نقطة الصفر، نعيد نفس النقاشات، ونحاول أن نصلح ما فسد، ثم تتكرر الأخطاء، وكأن السودان محكوم بلعنة الدوران في نفس الحلقة.
لكن إذا كان هناك شيء واحد بقي للفقراء في هذا البلد، فهو الضحك. إنها النعمة الوحيدة التي نجت من الخراب، والتي سنحملها معنا من فجر التاريخ إلى نهايته. وسأظل أنا، الضاحك الأعزب الفقير، أرى جيلاً قادمًا من الرجال سيعيش هذه المتناقضات في نموذج أكثر تطورًا، كأنهم "الفقير الروبوت" في عصر الذكاء الاصطناعي!
أما السياسة؟ فستبقى تدور في دوائرها، حتى نجد لحظة حقيقية لنسأل أنفسنا: هل كل تقدُّم هو تقدُّم حقيقي؟ أم أننا فقط نتحرك... في المكان؟

zuhair.osman@aol.com

   

مقالات مشابهة

  • بالانفوجراف.. نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية
  • الأنبا باسيليوس يلتقى مسؤولي مكتب التنمية بالإيبارشية
  • التخطيط تدعو للاستفادة من بيانات التعداد لتوجيه التنمية وسد النقص في فرص العمل
  • التنمية المحلية: رصد 517 حالة تعدٍ خلال عيد الفطر
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات التعدي على الأراضي الزراعية بالمحافظات خلال عيد الفط
  • كلُّ تقدُّمٍ… لكي يصبح حقيقيًا!
  • مصرف التنمية الدولي يشارك في قمة «AIM» للاستثمار بأبوظبي
  • المدير التنفيذي لمشروعات التنمية الزراعية المستدامة يتفقد العمل في سحارة الحكمة
  • التنمية المحلية: تسليم 17 مجزرًا تم تطويرها بعد إجازة عيد الفطر
  • التنمية المحلية: التصدي لمحاولات بناء مخالف وتعديات خلال أول أيام العيد